مرحباً
عدلون
البلدية
تاريخ عدلون
مقالات
بين الأرض والإنسان
خواطر وأشعار
مراسلات
وجوه من عدلون
أصدقاء عدلون
منوّعات
قصص من الواقع
في بلاد الإغتراب
أخبار عدلون
تلفزيون عدلون
مساهمات
فن الزيتون في عدلون
لوحات فنية
دردشة
عدنونُم
مدينة العصافير
الرحالة صولسي في عدلون
عدلون إبان الحرب العالمية الثانية
عدلون ما قبل التاريخ
معركة عدلون
JavaScript doit être activé pour permettre l'affichage des images.
خلال الحرب العالمية الثانية كانت عدلون مسرحا لاول عمل عسكري أسترالي في هذه الحرب، قامت به الكتيبة 27/2 ضد قوات فيشي المتمركزة جنوبي البلدة. في الحادي عشر من حزيران 1941 وصلت إلى عدلون الكتيبة الثالثة عشرة من الجيش الفرنسي وفي منتصف اليل من ذلك اليوم تقدمت القوات الأسترالية من القاسمية باتجاه عدلون بفرقتين معززتين بالدبابات تحت تغطية نيران مدفعية الإنكليز من البحر والبر فتصدى لها الفرنسيون من موقعين مقابلين إلى الشرق والغرب من الطريق العام وأبلوا البلاء الحسن في رد الهجوم ولم يكونوا قد أنهوا تمركزهم بعد وتعاملوا مع المهاجمين بنيران كثيفة مما أعاق تقدمهم باعتراف الأستراليين. إلا أن فرقة ثالثة أسترالية نجحت في التسلل إلى شمال أرض المعركة وتخطت تحت جنح الظلام مواقع الفرنسيين الذين كانوا منتشرين على طول المنحدرات الغربية للبلدة وتمركزت القوة المتسللة في منطقة المغاير وقطعت على الفرنسيين طريق انسحابهم، تلك الليلة لم تكن سلاماً حتى مطلع الفجر. عندما أدرك الفرنسيون أنهم محاصرون ولا جدوى من إطالة أمد المعركة استسلموا مع أول الصباح حسب المعلومات الأسترالية واخلوا مواقعهم وتفرقوا أيادي سبأ حسب المعلومات الفرنسية. المعركة كانت عنيفة جداً ويعتبرها الأستراليون من أهم معاركهم وقد نال الضباط المشاركون فيها أعلى أوسمة التقدير من رؤسائهم كذلك ولأهمية هذا الحدث أدرجت أحد شركات تصميم ألعاب الكومبيوتر معركة عدلون ضمن مجموعة من السيناريوهات في برنامجها الذي يدور حول معارك الحرب العالمية الثانية والبرنامج موجود على أنترنت بإسم
Veuillez activer JavaScript pour afficher correctement le contenu de cette page.
ويمكن تحميل نسخة منه مجانية مخففة
حدثني أحد المسنين من عدلون قال أن الفرنسيين لجأوا إلى الأهالي الذين قدموا لهم المساعدة وأن بعض خيول الفرنسيين الذين قتلوا في المعركة لجأت أيضا إلى البلدة ثم حضر الأستراليون وصادروها. لم يكن لنا ناقة في الذي يجري ولا فرس، حتى الفرس الشاردة جاء من يستعيدها. هذه حرب الآخرين على أرضنا وهذا قدرنا منذ فجر التاريخ ومنذ فجر التاريخ كنا و نبقى لأنا المؤمنون به، كما يقول سعيد عقل و بعدُ فليسعِ الأبطالَ ميدانُ
Veuillez activer JavaScript pour afficher correctement le contenu de cette page.
جميع الحقوق محفوظة