أيها الطبلُ الجنوبي
هكذا وصفتَ نفسك في "أشعارك" التي غناها مرسيل خليفة في زمن الحركة الوطنية سقى اللهُ أيامها، حينها كنا نردد هذه الأغاني ولم نكن نعرفك معرفة اليقين ولم تبن حقيقتُك بعد، إلى أن إجتاحت إسرائيل فذاب الثلجُ وبان ال... وصعد نجمُ بشير الجميّل وفرضه

الإحتلال رئيساً للجمهورية وإذا بك تمتدحه فسقط القناع عن وجهك وحقيقتك بانت سافرة ثم قيلَ عنكَ أنك اعتذرت وأنك ارعويت وأعلنت التوبة ألاّ تعيدها حتى جاء احتلالٌ آخر، مغولُ العصر، إجتاح عاصمة الرشيد وحرق الضرع والزرع وجعل العراق كله مقبرةً جماعية ولم يُبْقِ ولم يذرْ وصعد نجمُ طالباني وفرضه الإحتلال رئيساً للجمهورية فعدتَ سيرتك الأولى وإذا بك تمعنُ في غيّكَ سادراً وتمتدح البشمركة رمز الخيانة والتبعية والخنوع وو
واللهِ يا عباس، أكادُ أجزم أن لو انتصرت اسرائيل في حرب تموز لسارعتَ و "صفقتَ" أولمرت قصيدةً عصماء لو أسمعتْ كلماتُها بشير الجميّل لمات غيرةً وهو في ملكوته الأعلى ولو سمعها شارون لتقلّب من فرطِ غيرته من أولمرت لتقلّب على جمر النار وهو في سباته العميق
إذهب، فلا شرّفتَ الشعرَ يوماً، ولا شرّفتنا نحنُ أهلُ الجنوب، فالشعرُ كما لا تعرف؛ أعذبُهُ أصدقُهُ، وهيهات منك الصنعة