أولاً: أنا أكنُّ لأستاذي أبو فؤاد كلَّ محبةٍ وتقدير، حاشا وكلاّ أن أتعدّى حدود الأدب نحو شخصه الكريم ولو بحرفٍ واحد
ثانياً: إن هذه الوصيّة موضوع الجدل باطلة أصلاً لأنّ صاحب الأمر وهو والدي قد باع، في ظروفٍ حملته على ذلك، كل ما يملك إلى بعضِ أبنائه وبناته منهم من نال حقه كما ينص الشرع ومنهم من استحوذ بطريقةٍ أو بأخرى على أضعاف حقه ومنهم من لم ينلْ شيئاً على الإطلاق، كل هذا قد تمَّ قبل أن أكتشف بطريق الصدفة هذه الوصية أي أنّ ضررها كان معنوياً فقط ولا تثريب اليومَ على الأستاذ حسين
ثالثا: توجيه الرسالة للأستاذ أبو فؤاد كان من قبيل العذل وكما يقولون "العتب على قدر المحبة" وليس لي فيها مآربُ أخرى ولا أجد له الموجدة التي قد يظنها. وقد ضمّنتها أمثلة من القرآن الكريم والسيرة النبوية العطرة لأبين فقط أن هناك جوراً لحق بنا والجور هو الظلم والله تعالى يقول (لعنة الله على الظالمين) وهذا الظلم ليس من فعل الأستاذ حسين دبوس لا... ولكن كان حرياً به، وبيننا ما بيننا من المودة والإحترام، أن يردّه ما استطاع. وأن يدعو إلى كلمةٍ سواء وهذا ما لم يحصل ولو بشكل جزئي على قاعدة أن بعض الشر أهون من بعض
رابعا: ألإستعانة بشعر شوقي جاء ليبيّن أنّ محمّداً نبي هذه الأمة لعلى خُلُقٍ عظيم وهو الذي بعثه الله ليتمم مكارم الأخلاق ويأمرنا الله أن نقتدي به بقوله تعالى (لقد كان لكم في رسول الله إسوةٌ حسنة) هذا لا يعني أن من لا يفعل ما فعله النبي في موقفٍ مماثل مجرّدٌ من الأخلاق فالنبي صلى الله عليه وسلم معصوم وكلنا خطاؤون وأفضلنا التوّابون والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
د. إبراهيم محمود علامة