مرحباً     عدلون     البلدية     تاريخ عدلون     مقالات     بين الأرض والإنسان     خواطر وأشعار     مراسلات     وجوه من عدلون     أصدقاء عدلون     منوّعات     قصص من الواقع     في بلاد الإغتراب     أخبار عدلون     تلفزيون عدلون     مساهمات     فن الزيتون في عدلون     لوحات فنية     دردشة     wassef      
اللغة العربية وأخواتها
قومٌ فقدوا عيدهم
صناعة الفتن
غداً تقول عدلون كلمتها
أفحكم الجاهلية يبغون؟ 1
أفحكم الجاهلية يبغون؟ 2
أفحكم الجاهلية يبغون؟ 3
أفحكم الجاهلية يبغون؟ 4
حكاية العيد 1
حكاية العيد 2
رمضان كريم
البحث عن يسوع 1
البحث عن يسوع 2
البحث عن يسوع 3
البحث عن يسوع 4
البحث عن يسوع 5
البحث عن يسوع 6
البحث عن يسوع 7
البحث عن يسوع 8
البحث عن يسوع 9
الأب لامنس مخترع لبنان
زمن ما بعد الحداثة
حاج حسن أبكرت الرحيلا
هنيئاً لشعب لبنان العظيم
الدين أفيون الشعوب
حديث خرافة
أمانا أيها القمر
كل عام وانتم بخير 0
كل عام وانتم بخير
أنا ومهدي
هي ثكلى الكلمات
إلى جنات الخلد يا والدي ا

تعرض السيد فضل الله إلى حملة تشكيك ضارية، ضد فكره وشخصه، ومشروعه، اشترك فيها شيوخ وأئمة من جميع الرتب الدينية، منهم مراجع كبيرة، تدعي الصلاح والسهر على مصالح الأمة... لكنهم ظلوا صغاراً أمام صموده وتحديه الهاديء والعقلاني، فلم يستطيعوا استدراجه إلى الفتنة التي نصبوها له واستمر السيد في البناء والتنوير والعمل الدؤوب لإبراز الوجه الحضاري للفكر الإسلامي... في هذه الحلقة من أفحكم الجاهلية يبغون نسلط الضوء على قضية السيد التي تنطوي على الكثير من الحقائق المذهلة...

 

 

ودع لبنان والعالم العربي والإسلامي منذ أيام رجلاً عظيماً لم يأتِ الزمان بمثله إلا لماماً، فكان وحيد عصره، منقطع القرين، لا يضارَعُ في علمٍ، ولا يقارعُ في دينٍ. شكل ظاهرة فريدة في تاريخ الإسلام الحديث وتاريخ الشيعة الإمامية الإثني عشرية، تناول مسائل فقهية حرجة لا يتنطح لها إلا من كان عالماً نحريراً عالي الهمة وصادق العزم، ولا يأبه لشنآن قومٍ يتربصون. استطاع أن يشق طريقه الجلجلي، رغم كل الأسباب التي هيّأوها ضده، والمأجورين الذين جندوهم للنيل منه في كل محفل.

 إختط الرجلُ لنفسه طريقاً بيّناً، راقَ لتجار السياسة وخدام المصالح والدول، في بداية الأمر، فأثنوا عليه وشجعوه طمعاً باستثمار نجاحه في ما إليه يصْبون... لكنه لم ينزع نزوعهم ولم ينح منحاهم، فقلبوا له ظهر المجن، واتهموه بدينه وعلمه وأهله بأوصاف أخجل من نقلها هنا... لم يفعلوها بالسر بل على رؤوس الأشهاد، قالوها على منابرهم، وكتبوها في كتبهم، وحرروا فيها الفتاوى... فتاوى الشتائم... تصدر عمن حملوا رسالة نشر مكارم الأخلاق والشمائل المحمدية... أيعقل أن أهل السماحة والفضيلة، من لبنان، والخليج، والعراق، وإيران... يجتمعون من كل حدبٍ وصوب على الطعن به طعنة رجلٍ واحد ليتفرق دمه بين القبائل؟ لكنهم فشلوا كما فشلت قريشُ من قبلُ ونجا كما نجا محمدٌ من قبلُ. إنه أخطبوط مافيا الخمس والزكاة، الذي راعه نجاح السيد في رسالته الإنسانية النبيلة وتمكنه من حصد أموال الطائفة التي كانت جارية بين أيديهم، يجمعونها ليكنزوها في خزائنهم، إلى أن جاء السيد واستطاع تقنينها وإيصالها إلى الفقراء والمستحقين، فخافوا على تجارتهم من الكساد، كما خافت قريش على تجارتها فقرروا أن يكيدوا له كيداً و أن يمكروا... ولكن الله خير الماكرين.

ولمن يريد أن يطلع على تفاصيل الحملات الفاشلة ضد السيد، فيكفيه جولة بسيطة على أنترنت، ليتبين له سفالة الدرك الذي وصلوا إليه، وفداحة الحفرة الآسنة التي وقعوا فيها. وعلى سبيل المثال، هاكمُ هذا الكتاب الذي هو مجموعة شتائم وترهاتٍ لا أساس لها، أخرجها من جوفه، وقذفنا بها، شيخٌ مغمورٌ حاقد ومأجور. يكفي قراءة بعض الأسطر منها لمعرفة ولائه والجهة التي تقف وراءه. وهناك من أهدر دمه، وهناك من أشاع عنه الأضاليل ليفض الناس من حوله، لكن سيد الأسياد بقي شامخاً كالجبل لا يهزه ريحٌ مهما أعتى وزمجر   

كان رجلاً بحجم دولة! إستطاع أن يجمع حوله الخيّرين من أبناء طائفته، لبنانيين وغير لبنانيين، المنتشرين في أنحاء العالم وهو بمال الخيرين يبني مؤسساتٍ صحية وعلمية واجتماعية وثقافية تضاهي مثيلاتها في الدول الغربية، وعلى حد قول المتطفل الأخرق صاحب الكتاب الذي ذكرناه، فإن ميزانية مؤسساته الصحية تفوق ميزانية الصليب الأحمر! أموال الشيعة الإسماعيليين جعلت من سلطان بروناي رجلاً أسطورياً فاحش الثراء، أما السيد فسخر هذه الإمكانيات لخدمة الفقراء والأيتام والمعوزين، لكن الدائبين على قلب الحقائق جعلوا من هذه المفخرة دالةً عليه ومذمةً له... ورغم أن كلامهم جله إسفافٌ وهراء فهم يجدون دائماً من يصدقهم! نحن لم نرَ أموال الخمس التي أكلوها وحجبوها عن الفقراء، لكننا رأينا ما فعل بها السيد: أربع مستشفيات، وعشر مدارس ثانوية وثلاثة معاهد تقنية وأربع مؤسسات رعائية أي مبرات أيتام وأربعة مراكز تأهيل لذوي الإحتياجات الخاصة، ومركزين ثقافيين وخمسة دور نشر وثلاث مجلات دورية وإذاعة وقناة تلفزيونية. 

المسائل الخلافية بين السنة والشيعة، التي يتناقلها رعاع الناس من الطرفين ويتبارزون فيها ويتنابذون، والتي لا يعيرها العاقل والورع من الطرفين أي اهتمام، جعلوها من صميم العقيدة الشيعية، واتهموه بالتخلي عن نصرة فاطمة ضد عمر و ترك عليٍ والترضي على أبي بكر ونفي وجود المهدي المنتظر، والتنكر للأئمة مقابل الخلفاء ، ناهيك عن موقفه في بدعة اللطم والتطبير في عاشوراء التي هي أقرب إلى الوثنية والديانة العشتروتية منها إلى تعاليم الإسلام. وكذلك اعتماده الحسابات العلمية الفلكية في تحديد الأعياد والمناسبات الدينية والعزوف عن ضرورة رؤية القمر بالعين المجرّدة.  وهذا كله غيضٌ من فيض فالسيد ترك لنا تراثا غنياً وفكراً ثرياً ومواقف جريئة ومشرفة.

هلال رمضان

لا يعقل أن يصل علماء الغرب في غزوهم للفضاء إلى مجاهل لا يستطيع العقل البشري تخيل مدى بعدها عنا، ويبقى علماء المسلمين يتخبطون في معرفة منازل القمر ومطالعه وهو على بعد خطواتٍ عنا مقارنةً بسائر الأجرام في الكون اللامتناهي. علماء الغرب يقيسون اليوم في كل ثانية بُعدَ القمر عن الأرض بدقة مذهلة، فالخطأ لا يتعدى بعض السنتيمترات. ونحن لانستطيع أن نحدد ولادته في أول الشهر إلا بفارق يوم أو يومين! ويختلف العيد الإسلامي بين يومين أو ثلاثة من دولةٍ لأخرى حسب السياسات والأهواء. والسبب هو هذه الآية من القرآن الكريم  فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ التي فسروها بوجوب مشاهدة القمر بالعين المجردة. وهنا جاء الإمام فضل الله ليحسم الأمر ويقول إنه يجوز أن نحدد الأعياد بالحساب الفلكي دون أن نخرج عن معنى الآية الكريمة، لأن فعل المشاهدة لا يستوجب بالضرورة النظر بالعين المجرّدة. فنحن عندما نقول أشهد أن لا إله إلا الله نعني أننا أقرينا أن لا إله إلا الله ليس بالنظر إلى وجه الله تعالى ولكن بالمنطق والعقل، كذلك الأفعال التي تحمل معنىً قريباً مثل فعل الرؤية في المثال: إني أرى الوضع خطيراً. فاستنتاج خطورة الوضع هنا لم يتم بالعين المجردة بل بتحليل المعطيات المتوفرة. وكذلك عندما نقول:  سنعرض الأمر على القاضي لينظر به، فالنظر في القضية هنا يتم بالعقل والإستدلال المنطقي لا بالعين ولا بالمنظار. إذاً لا خروج عن النص في استعمال الحسابات النظرية لتحديد موقع القمر. وهكذا تكون معضلة الأمة الإسلامية المحيّرة قد حُلت بكل بساطة.

 

عصمة الزهراء

إنها قصة فيها من الدراما ما يصلح لعمل فيلمٍ من أفلام الأكشن من الدرجة العاشرة! وهذا هو السناريو: يمتنع عليٌّ وأصحابه وأكابر بني هاشم عن مبايعة أبي بكر الذي اغتصب الخلافة ويعتكف الجميع في بيت فاطمة عليها السلام، يأتي رئيس جهاز أمن الإنقلابيين الشرير عمر مع زبانيته، يطرق الباب فتنهض الزهراء وهي حامل بالمحسن لتفتح الباب لكنها تتمهل قليلاً فلا يطيق عمر الإنتظار فيضرب الباب كالمجنون، تتلكأ فاطمة، فيرفس الباب برجله اللعينة وينفتح البابُ عنوةً وفاطمة عليها السلام وراءه فيرتدُ عليها الباب بعنف مما يسبب لها كسراً في ضلعها الشريف وطرح الجنين محسن. ثم يقوم عمر بإضرام النار بالمنزل ويتهدد ويتوعد علياً إن لم يسارع هو وأهل بيته لمبايعة رئيس العصابة مغتصب الحكم أبي بكر. ثم لا تلبث أن تسوء حالتها الصحية بعد هذه الحادثة مما يؤدي إلى وفاتها بعد شهرين من الزمن وهي غاضبة على الشيخين ومن والاهما إلى يوم الدين ويغضب معها المؤمنون عبر العصور إلى يومنا هذا بل إلى يوم القيامة.  هذا مجمل القصة باختصار، وقد تختلف في بعض تفاصيلها من كاتبٍ لآخر ويمكنكم تصفح هذا الموقع الذي يحمل على السيد فضل الله ويتمنى له الموت والهلاك ويصفه بالكافر والملحد والمرتد والعميل... بسبب موقفه منها. الرواية ضعيفة وهزيلة رغم التكلف الظاهر، وهذا مسلّمٌ به من أهل العلم لا من أهل النفاق، والموقع الذي أشرنا إليه يستقي معلوماته من محدثين غير ثقاة مثل العياشي الذي أوردنا له على العمود المقابل رواية حقيرة تجعلنا نرفض كل ما يأتينا من عنده. وهذا هو المعمول به في علم الحديث، فإذا كذب محدث في حديث واحد لا يؤخذ عنه باقي الأحاديث.

 

الأحاديث الضعيفة أدوات للشحن الطائفي 

في القصة الكثير من الثغرات التي تطعن في صحتها. فليس لفاطمة الحامل أن تقوم وتفتح الباب للطارق، فهذه مهمة أحد الرجال الموجودين في الدار وهم كثر أو جاريتها فضة ومنذ متى نساء العرب يفتحن الباب للطارق المجهول؟ ثم أن هذه الرواية لو صدقت فهذا يعني إن الإمام علي كان أجبن من نعامة كما تقول العرب، وهو يرى زوجته تضرب أمامه ولا يكلف نفسه عناء الصد عنها ولو بالكلام. الإمام علي الذي اشتهر عنه أنه أقتحم باب خيبر على مدينةٍ بحالها وأهدى النصر للمؤمنين، يقتحم عليه عمر باب بيته ويضرب زوجته ضربة مميتة ويبقى هو قاعداً في زاوية البيت لا ينبس ببنت شفة؟ حاشا الإمام مما تصفون

 السيد لم يثر القضية على المنابر ولم يتطرق لها على الملأ فهي غير ذات أهمية بالنسبة لداعية همه نشر الهدي والإيمان. إنها قضية خلافية مضطربة فيها روايات متضاربة لم يتفق حولها العلماء.  السيد، رداً على سؤال خاص، أبدى تحفظه على أحداثها لم ينفي ولم يؤكد حقيقة وقوعها لكن المغرضون وبطريقة مخابراتية كما يقول سماحته، سجلوا له الحديث الخاص خلسةً ونشروه بطريقتهم للتشنيع عليه وتأليب الرأي العام الشيعي ضده. المشنعون تذرعوا بهذه القضية لاتهام السيد بالشك بعصمة الزهراء وهذا افتراء. لأن المسألتين منفصلتين وليس هناك من عالمٍ شيعي، عبر الأزمان كلها، أنصف الزهراء بمثل ما فعله السيد فضل الله.

 عبادة الأئمة

يأخذ بعض الناس على المغالين من الشيعة، أن حبهم للأئمة قد يصل إلى حد العبادة... لأنهم يعتقدون أن للأئمة مقاماً لا يبلغه ملك مقرب و لا نبي مرسل أي أنهم فوق الأنبياء والمرسلين، ومنهم من يذهب إلى أبعد من هذا و يعتقد بأنهم، عليهم السلام، يعلمون الغيب، أي يعلمون بما كان وما يكون إلى يوم القيامة، ولا يعلم الغيب إلا الله. ومنهم من يعتقد أن ولايتهم تمتد إلى كل ذرة من ذرات الكون. وأنهم يحاسبون الناس يوم القيامة.. إلى آخره من الصفات الإلهية! ويبدو الأمر من الظاهر وكأنه كذلك فعلاً لأنهم يتوسلون إليهم ساعة الضيق فينادون يا حسين ويا علي ويا زينب... ومنهم من يطلق على المواليد بكل حسن نية أسماء تؤكد إعتقادهم هذا. فمثلاً المسلمون السنة في تسميتهم لمواليدهم يضيفون إلى كلمة عبد أحد أسماء الله الحسنى: عبد العزيز، عبد الرحيم، عبد الرحمن، عبد الحليم، عبد العظيم، عبد القادر... إلخ حتى يصلوا إلى 99 إسماً بعدد أسماء الله الحسنى. أما المغالون من الشيعة فيضيفون إلى عبد أحد أسماء آل البيت الأربعة عشر فيسمون: عبد النبي أو عبد الرسول، عبد الزهراء، عبد علي أو عبد الأمير، عبد الحسن، عبد الحسين، عبد السجاد، عبد الباقر، عبد الصادق، عبد الكاظم، عبد الرضا، عبد الجواد، عبد الهادي، عبد المهدي. بعض هذه الأسماء غير متداولة في لبنان لكنها متداولة كلها في العراق. السيد فضل الله كان يشرح لهؤلاء الناس أنه لا يجوز التوسل للأئمة والطلب منهم ما لا يطلب إلا من الله عز وجل فهؤلاء الأئمة دورهم يقتصر على هداية الناس فقط فإذا اهتدى المرءُ ينحصر الأمر بينه وبين ربه فالأئمة ليسوا غاية الإيمان، وهم كآلة نستعملها لقضاء حاجة فإذا قضت الحاجة تركناها لمن هو أحوج إليها.       

السيد فضل الله ينهى الناس عن إبداء مظاهر التعبد للأئمة فالعبادة لله وحده، ويقول للذين يحتجون بأن الأئمة وسيلةٌ للتقرب إلى الله، إن هذه كانت حجة كفار قريش الذين كانوا يعبدون الأصنام، مع علمهم بأن الله موجود ويقينهم أنه هو الله لا شريك له، لكن الأصنام كانت بالنسبة لهم وسيلة للتقرب إلى الله، مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى. ثم أن التوحيد، للقوم الذين يتفكرون، هو أساس الرسالة الإسلامية. لذلك نرى القرآن والأحاديث النبوية يشددان كثيراً على أهمية التوحيد.  فقد جاء في سورة النساء إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا.

الترضي على أبي بكر

 

سمعت السيد في إحدى مقابلاته التلفزيونية يذكر أبا بكر مقروناً بعبارة رضوان الله عليه، كان هذا مدهشاً بالنسبة لي لأني أعرف أن معظم رجال الدين الشيعة يتلافون حتى ذكره بالإسم في لقاءاتهم العامة ولا يروون عنه أي شيء لا خيراً ولا شراً. وإذا اضطروا للحديث عنه في كتبهم يقولون فلان، وإذا عنوه مع عمر يقولون فلان وفلان، وإذا قالوا فلان وفلان وفلان يعني أبو بكر وعمر وعثمان. ولا يذكرون أي شخصٍ آخر يحمل نفس الإسم حتى لو كان ابن الإمام علي، ومما يخفيه معظم رجال الدين الشيعة عن عامة الناس، هو وجود ثلاثة أبناء للإمام علي أسماؤهم أبو بكر وعمر وعثمان وهؤلاء استشهدوا مع أخيهم الحسين في معركة الطف بكربلاء. تفاصيل معركة الطف تروى للناس كل عام وليس من ذكرٍ لأبي بكر أو عمر أو عثمان شهداء الحق في  كربلاء ملحمة الشيعة الكبرى. قلت معظم رجال الدين الشيعة وليس جميعهم، فهذه المعلومات أخذتها من كتاب للسيد حسن اللوساني إمام بلدة عدلون في أواسط القرن الماضي. وما لا يعرفه عامة الناس عندنا هو أن الإمام جعفر الصادق الذي يعود له الفضل في تأسيس مذهبنا الفقهي، المذهب الجعفري، حفيد أبو بكر الصديق كما هو حفيد علي بن أبي طالب، وهو صاحب العبارة الشهيرة ولدني أبو بكرٍ مرتين كما هو مبيّن في الرسم أعلاه. فكيف لا يترضى السيد محمد حسين فضل الله رحمه الله، على أبي بكرٍ وهو جد مؤسس مذهبه. وهناك من العلماء الشيعة من يقول أن النسب لا يحسب من جهة الأم بل من جهة الأب، فنسبه يعود للإمام علي وليس لأبي بكر، لكننا لو طبقنا هذه القاعدة على جعفر الصادق مرةً أخرى فيجب أن نمتنع عن القول أن جده رسول الله لأنه جاء عن طريق فاطمة الزهراء! المشكلة أنهم لا يمكن أن ينفوا هذا النسب ويكذبوه لأنه ورد في مصادر شيعية متعددة، لهذا قال أحدهم يخرج الطيب من الخبيث! وهو تعليقٌ خبيث لكنه لا ينفي الحقيقة.  ثم أن محمد بن أبي بكر قُتل في مصر وهو يدافع عن ولاية الإمام علي بن أبي طالب فكيف نلعن أباه؟ وما لا يعرفه الناس أيضاً هو أن الإمام علي امتدح أبا بكر في نهج البلاغة بقوله: لله بلاء فـلان لقـد قـوم الأود، وداوى العمد، وأقام السنة ، وخلف البدعة ، وذهب نقي الثوب ، قليل العيب ، أصاب خيرها واتقى شرها ، أدى لله طاعة واتقاه بحقه ، رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي إليها الضال ، ولا يستيقن المهتدي. طبعاً الذين نسخوا الكتاب عن النسخة الأصلية استبدلوا كلمة أبي بكر بفلان، ومن علماء الشيعة من يقول أن الإمام علي مدح أبا بكر على سبيل التقية، لله أبوهم، وهل يخاف الإمام علي في دينه لومة لائم؟ ثم أن أبو بكر ذُكر في القرآن عندما كان مع النبي في الغار:  إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا... أي إن الله مع النبي وإن الله مع أبي بكر فهل يجوز لعن من كان الله معه؟

مناسك عاشوراء

أي رسالةٍ حضارية يقدمها الإسلام إلى العالم في يوم عاشوراء من كل سنة. حيث تتناقل تلفزيونات العالم مشاهد مرعبة في جلد الذات وهدر الدماء على الوجوه والهامات في جوٍ يبعث على الإشمئزاز والنفور. هل هذه صورة صادقة عن ديننا الحنيف؟ لماذا عندما يتصدى السيد فضل الله لهذه الأعمال الوثنية يحسبونها من سيئاته؟ بدل أن يعضدوه ويشتركوا معه في حملته الحضارية لإبراز وجه الإسلام المشرق. السيد ليس ضد التعبير عن الحزن، ولكن ما يجري في الحقيقة هو فلكلور دموي سادي، تمارسه الأديان الشيطانية المحظورة بالخفاء ويمارسونه في وضح النهار، وأصحاب الفضيلة لا يتحركون إلا ... ضد العقلاء.

حرية المرأة

لأول مرة في تاريخ الدين الإسلامي لا بل في تاريخ الأديان السماوية قاطبةً يتجرأ رجل دين من الطراز الأول من أمثال السيد فضل الله ويدعو المرأة لمؤازرة الرجل في بناء مستقبل متحرر من قيود الماضي وتقليد الموروث تلك القيود والموروثات التي لا تؤدي إلا إلى جمود الحياة وبوار المجتمع.  للمرأة الحق في أن تتعلم التعليم الحديث الذي يؤهلها للعمل في كل المناصب حتى أعلاها ولا مانع برأيه من أن تتبوأ مناصب قيادية في الدولة والمجتمع، وكذلك في مجال سن القوانين والإفتاء. وصوتها ليس عورة، والغناء إذا لم يكن مبتذلاً فهو غير محرم، ولا إثم في سماع الموسيقى الراقية والحب شعور إنساني نبيل لا يتعارض مع الإيمان...

 

يتبع

 

 

 



 

 

 

تفسير العياشي

 

 

 

هو المحدث ابو النضر محمد بن مسعود بن عياش السلمى السمرقندى المعروف بالعياشى جاء في كتابه هذا الذي نقل عنه الشيخ الذي تمنى الموت للسيد فضل الله، خرافات غاية في السفاهة والإنحطاط وما يؤسف له هو أنه كتاب تفسير للقرآن الكريم. في الصفحة 234 في معرض تفسيره لسورة الرعد طلع علينا بقصة غريبة أقل ما يقال عنها أنها تافهة مفادها أن الشيطان يحضر ولادة كل مولود فإذا كانت بنتاً أدخل إصبعه في فرجها فتصبح فاجرة وإذا كان صبياً أدخل إصبعه في دبره فيصبح مأبوناً أي شريراً. إلا إذا كان المولود شيعياً فيمتنع الشيطان عن ذلك. يعني حسب العياشي فإن كل الناس من غير الشيعة أشرار ونساؤهم فاجرات. يريدنا مشايخ مافيات الخمس والزكاة أن نأخذ ديننا عن هؤلاء المنحطين والعنصريين وأن نترك تعاليم السيد فضل الله التقي النقي الطاهر العلم.


 الفيل الطائر

 

 

من كتاب مدينة المعاجز الجزء الخامس تأليف السيد هاشم بن سليمان البحراني جاء أن أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: حدثنا أحمد ابن منصور الزيادي،  قال: حدثنا شاذان بن عمر قال: حدثنا مرة بن قبيصة بن عبد الحميد قال: قال لي جابر بن يزيد الجعفي: رأيت مولاي الباقر - عليه السلام -  قد صنع فيلا من طين، فركبه وطار في الهواء حتى ذهب إلى مكة ورجع عليه، فلم أصدق ذلك منه حتى رأيت الباقر - عليه السلام - فقلت له: أخبرني جابر عنك بكذا وكذا ؟ (فصنع مثله) فركب وحملني معه إلى مكة وردني.

إن هذه القصص التي يشاهدها الأطفال في الرسوم المتحركة، ولا يصدقونها، يريدوننا نحن المثقفون والعاقلون أن نصدقها دون أي علامة استفهام، وإلا يتهموننا برفض ولاية آل البيت ونكران فضل الأئمة. صاحب الحديث نفسه، كما جاء في المتن، لم يصدق حتى رأى بأم عينه وركب معه ذهابا وإياباً إلى مكة، أما نحن فيريدنا أن نصدق دون أي سؤال.


العصا السحرية

 

 

ومن مدينة المعاجز أيضاً للسيد هاشم البحراني ج5 ودائماً ضمن أجواء الرسوم المتحركة: حدثنا الحسن بن عرفة العبدي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا العلاء بن محرز قال: شهدت محمد بن علي الباقر - عليه السلام - وبيده عرجونة - يعني قضيبا دقيقا - يسأله عن أخبار بلدة بلدة  فيجيبه ويقول: زاد الماء بمصر كذا (ونقص بالموصل كذا) و وقعت الزلزلة بأرمينية، وألتقى حارث وجويبر  في موضع - يعني جبلين - ثم رأيته يكسرها  ويرمي بها، فتجتمع فتصير قضيبا.

إنها عصا سحرية تنقل أحوال الطقس من أي مكان في العالم، كانت متوفرة للأئمة منذ أكثر من ألف سنة أما عامة الناس فكان عليهم أن ينتظروا جهاز IPHONE الحديث الذي يؤمن لنا نفس الخدمة بنفس سرعة العصا السحرية. لكن العصا ما زالت متفوقة على الجهاز المذكور لأن فيها جهاز ريختر لقياس الهزات الأرضية، وإذا تكسرت يمكن أن تجمع نفسها وهذا ما ليس متوفراً بعد في الأجهزة الحديثة.

إننا نهزأ من هؤلاء المصنفين، الذين يطلقون العنان لخيالهم ويجعلون من قصصهم الهابطة مادة مقدسة. لقد تعرض الأئمة سلام الله عليهم للظلم مرتين، الأولى من أعدائهم في حياتهم والثانية ممن يقدمون أنفسهم على أنهم أتباعهم بعد مماتهم، إنهم يسيئون للأئمة عندما يختلقون الأكاذيب وينسبونها لهم، فما أحوجنا إليك يا سيد الفقهاء لتنقذنا من هؤلاء الدجالين.


مغامرات سلمان

 

عن سلمان قال : كنا مع أمير المؤمنين عليه السلام ونحن نذكر شيئا من معجزات الانبياء عليهم السلام فقلت له : يا سيدي احب أن تريني ناقة ثمود ، وشيئا من معجزاتك ؟ قال : أفعل [ إن شاء الله تعالى ] . ثم وثب فدخل منزله وخرج إلي وتحته فرس أدهم ، وعليه قباء أبيض وقلنسوة بيضاء ، ونادى : يا قنبر أخرج إلي ذلك الفرس . فأخرج فرسا آخر أدهم ، فقال لي : اركب يا أبا عبد الله . قال سلمان : فركبته ، فإذا له جناحان ملتصقان إلى جنبه ، فصاح به الامام عليه السلام فحلق في الهواء ، وكنت أسمع حفيف أجنحة الملائكة [ وتسبيحها ] تحت العرش ثم حضرنا على ساحل بحر عجاج مغطمط الامواج ، فنظر إليه الامام شزرا فسكن البحر . فقلت له : يا سيدي سكن البحر من غليانه من نظرك إليه ! فقال : يا سلمان ، خشي أن آمر فيه بأمر . ثم قبض على يدي ، وسار على وجه الماء ، والفرسان يتبعاننا لا يقودهما أحد فوالله ما ابتلت أقدامنا ولا حوافر الخيل ، فعبرنا ذلك البحر ، ودفعنا إلى جزيرة

كثيرة الاشجار والاثمار والاطيار والانهار ، وإذا شجرة عظيمة بلا ثمر ، بل ورد وزهر . فهزها بقضيب كان بيده ، فانشقت وخرجت منها ناقة طولها ثمانون ذراعا ، وعرضها أربعون ذراعا ، وخلفها قلوص فقال لي : ادن منها واشرب من لبنها . [ قال سلمان ] : فدنوت منها وشربت حتى رويت ، وكان لبنها أعذب من الشهد وألين من الزبد وقد اكتفيت . قال صلوات الله عليه : هذا حسن ؟ قلت : حسن يا سيدي ! قال : تريد أن اريك أحسن منها ؟ فقلت : نعم يا سيدي . قال : يا سلمان ناد : اخرجي يا حسناء . فناديت فخرجت ناقة طولها مائة وعشرون ذراعا ، وعرضها ستون ذراعا [ ورأسها ] من الياقوت الاحمر [ وصدرها من العنبر الاشهب ، وقوائمها من الزبرجد الاخضر ] وزمامها من الياقوت الاصفر ، وجنبها الايمن من الذهب ، وجنبها الايسر من الفضة ، وضرعها من اللؤلؤ الرطب . فقال لي : يا سلمان اشرب من لبنها . قال سلمان : فالتقمت الضرع فإذا هي تحلب عملا صافيا محضا ( 4 ) فقلت : يا سيدي هذه لمن ؟ قال : هذه لك ولسائر الشيعة من أوليائي . ثم قال : ارجعي . فرجعت من الوقت ، وسار بي في تلك الجزيرة حتى ورد بي إلى شجرة عظيمة وفي أصلها مائدة عظيمة ، عليها طعام يفوح منه رائحة المسك ، وإذا بطائر في صورة النسر العظيم ، قال [ سلمان ] : فوثب ذلك الطير فسلم عليه ، ورجع إلى موضعه

فقلت : يا سيدي ما هذه المائدة ؟ قال : هذه منصوبة في هذا الموضع للشيعة من موالي إلى يوم القيامة . فقلت : ماهذا الطائر ؟ فقال : ملك موكل بها إلى يوم القيامة . فقلت : وحده يا سيدي ؟ فقال : يجتاز به الخضر عليه السلام كل يوم مرة . ثم قبض على يدي ، وسار بي إلى بحر ثان ، فعبرنا إذا بجزيرة عظيمة ، فيها قصر لبنة من ذهب ولبنة من فضة بيضاء ، وشرفه من العقيق الاصفر ، وعلى ركن أقبلت الملائكة تسلم عليه ، ثم أذن لهم فرجعوا إلى مواضعهم . قال سلمان : ثم دخل الامام عليه السلام إلى القصر ، فإذا فيه أشجار [ وأثمار ] وأنهار وأطيار وألوان النبات ، فجعل الامام عليه السلام يتمشى فيه حتى وصل إلى آخره ، فوقف على بركة كانت في البستان ، ثم صعد إلى سطحه ، فإذا كرسي من الذهب الاحمر ، فجلس عليه ، وأشرفنا على القصر ، فإذا بحر أسود يغطمط بأمواجه كالجبال الراسيات

فنظر إليه شزرا فسكن من غليانه حتى كان كالمذنب . فقلت : يا سيدي سكن البحر من غليانه لما نظرت إليه ! قال : خشي أن آمر فيه بأمر ، أتدري يا سلمان أي بحر هذا ؟ فقلت : لا يا سيدي . فقال : هذا البحر الذي غرق فيه فرعون ( لعنة الله ) وقومه ، إن المدينة حملت على محاميلجناح جبرئيل عليه السلام ثم رمى بها في هذا البحر فهويت فيه لا تبلغ قراره إلى يوم القيامة . فقلت : يا سيدي هل سرنا فرسخين ؟ فقال : يا سلمان لقد سرت خمسين ألف فرسخ ، ودرت حول الدنيا عشرين ألف

فقال : يا سلمان إذا كان ذو القرنين طاف شرقها وغربها وبلغ إلى سد يأجوج ومأجوج فأنى يتعذر علي وأنا أخو سيد المرسلين ، وأمين رب العالمين ، وحجته على خلقه أجمعين . يا سلمان أما قرأت قول الله تعالى حيث يقول : ( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول ) فقلت : بلى يا سيدي . فقال : يا سلمان أنا المرتضى من الرسول الذي أظهره الله على غيبه ، أنا العالم الرباني ، أنا الذي هون الله عليه الشدائد وطوى له البعيد . قال سلمان : فسمعت صالحا يصيح في السماء - يبلغ صوتا ولايرى الشخص - وهو يقول : صدقت ، صدقت ، أنت الصادق المصدق صلوات الله عليك . ثم وثب فركب الفرس وركبت معه وصاح به ، وحلق في الهواء ، ثم حضرنا بأرض الكوفة ، هذا كله وقد مضى من الليل ثلاث ساعات ، فقال لي : يا سلمان ، الويل كل الويل على من لا يعرفنا حق معرفتنا ، وأنكر ولايتنا . يا سلمان أيما أفضل محمد صلى الله عليه وآله أم سليمان بن داود ؟ قال سلمان : [ قلت : ] بل محمد صلى الله عليه وآله . فقال : يا سلمان فهذا آصف بن برخيا قدر أن يحمل عرش بلقيس من اليمن إلى بيت

المقدس في طرفة عين وعنده علم من الكتاب ، ولا أفعل ذلك وعندي علم مائة كتاب وأربعة وعشرين كتاب

نوادر المعجزات- محمد بن جرير الطبري (الشيعي)

اليوم بوجود التلفزيون وأفلام الكرتون أوالرسوم المتحركة، لم يعد من الضرورة، أن يتعب شيوخنا أنفسهم، في سرد حكايا المغامرات البهلوانية، ويمكنهم أن يرتقوا إلى مستوى أرفع، ليقدموا لنا ما يرضي العقول التي بدأت تعمل شيئاً فشيئاً. الحاجات الأساسية للإنسان لم تتغير فهو ما زال يبحث عن أسرار الحياة والكون لكن بما يتلائم مع المخزون المعرفي الذي تراكم منذ أكثر من ألف سنة. نأمل أن يتحفونا بإنتاجات فيها من الخيال العلمي ما ينمي قدرات الناشئة ويساعدهم في التعرف على عالمهم ودينهم دون العبث بذكائهم ...  في النهاية، إن ما نخاف منه هو أن يستمر شيوخنا بإنتاجاتهم الهابطة هذه بحجة... إن الجمهور عايز كده.

 


 وصية السيد للشباب

 

 

 

 

 

أن العقل هو السيد الذي يقود الإنسان، وهو الذي يحدد له مسيرته وحركته وعلمه، وعلى الإنسان، ذكرا أو أنثى، أن يبني عقله بالتأمل والتدبر والتفكير والقراءة والتجربة والممارسة وسلوك الأفعال لا الأقوال، حتى إذا دخل في عالم الفكر انطلق ليصنع فكر الحياة وفكر الحق. و إذا لم يبنِ الإنسان عقله وينميه، فإن العقل يتجمد، وبجماد العقل تتجمد الحياة حول الإنسان والمجتمع إلى ذلك. ولذلك، لا بد للناس من أن يكونوا المستقلين في عقولهم، ليعقلوا ويفكروا بأنفسهم، لأننا نعيش في عالم ينطق بالأمية الثقافية والفكر التقليدي، حتى اننا نسقط أمام إرث الفكر، وذلك من خلال التبعية العمياء لما وجدنا عليه آباءنا في السياسة والدين والاقتصاد والاجتماع، وقد حدثنا الله تعالى عن تبعية الأجيال السالفة لآبائهم، وما آل إليه مصيرهم... وقال: إن عاداتنا الدينية والمذهبية والسياسية والاجتماعية - في كثير من الأحيان - تنطلق من التقليد لا الإبداع، ونحن نعتقد أن الحرية الإنسانية هي الفكر الحر والإرادة الحرة، أي أن تملك حرية فكرك وقولك وفعلك، أما الفكر الساقط أمام التقليد والبيئة والتبعية، فهو ليس بفكر ولا بتصميم أو عزيمة، لأنه يكون على هامش فكر الآخرين، وسطحيا وتقليديا لما يتداوله الآخرون.