كتب لنا المهندس أحمد علي متيرك
حين ترسم السياسة لوحتها الرمادية فتضع لونًا رماديًا فوق لون رمادي، فإن ذلك يكون إيذانًا بأن صورة من صور الحياة قد شاخت أو شكلاً من أشكال الحياة قد أصبح عتيقًا لكن ما تضعه الفلسفة من لون رمادي فوق لون رمادي لا يمكن أن يجدد شباب الحياة، ولكنه يفهمها فحسب.(هيغل فلسفة الحق)
نشكر لك د. ابراهيم افساحك هذا المجال من الدردشة الحرة ضمن موقعكم المميز دوما والذي أضحى المرجع والملاذ لكل أبناء البلدة مقيمين و مغتربين , مساحة للتواصل و اللقاء ...مساحة للتقارب و إبداء الأراء. وكم أسعدني متابعة الأراء و النقاشات بين الشباب في موضوع الإستحقاق البلدي ,النقاشات التي نفتقر إليها دوما على أرض الواقع نظرا لإفتقارنا لللأندية و التجمعات الشبابية تحديدا و التي قد تفرز جيلا شابا تغييريا يخرج بلدتنا من الإجترار و التكرار الدائمين لنتطلع إلى غد و مستقبل واعد و مشرق ... من هنا فإنا نشد على يد المرشحين الشباب إلى أي طرف أو جهة انتموا ليرفعوا عن مجلسنا البلدي العتيد لوحته الرمادية و لا يتركوا للمتفلسفين المجال لذر الرماد فوق الرماد ...