البصمات الجينية تخترق جدار التسؤلات تعقباً للحقيقة
حل ﱞاكيد لمشاكل لن نعهدها
أتكون وسيلة او لا تكون؟
يشهد العالم في هذه الفترة من الزمن تطوراً سريعا في ميادين عديدة وبات البحث عن حقيقة الواقع أمرا مكرسا لا يزال يتتبعه العلماء... والحقيقة
بطبيعة الحال موجودة في أسقاع أماكن لم نك لنعهدها لولا ما حملنا اليه التطور الكبير. ولعلّ أهم ما توصّل اليه العلماء في هذا المجال هو
البصمات الجينية فما هي البصمات الجينية؟ كيف نحصل عليها؟ مااستعملاتها وأهميتها؟
البصمات الجينية
بادىء ذي بدء يجب لفت النظر الى أنّ كل خلية من خلايا جسم الانسان تحتوي على ما يقارب ٣٠٫٠٠٠الى ٤٠٫٠٠٠جينة هذه الجينات تحتوي على معلومات وراثية وعلى سبيل المثال الجينة المختصة بلون العيون.. فيحمل كلّ شخص صفة من والده وأخرى من والدته وهاتان الصفتان تخصان ذات الجينة
البصمات الجينية بالمعنى الحديث هي الخطوط المستطيلة لقطع القيد من أجزاء الحمض النووي الموجود في خلايا الجسم والذي يختلف من
انسان لآخر
الحمض النووي او ADNاو DNAهو عبارة عن لغة جينية تسلسلية تقوم بالنهاية بتحديد كائن ما. وهو يتألف من الجزيئات الأربع
هي :الأدنيين(A) ,التيمين (T) ,السيتوزين(C) والغانين(G).
طريقة تحضيرها
البصمات الجينية هي آخر ماتوصّل اليه العلم الحديث وهي تعتمد على مجموعة تقنيات متطوّرة ومتسلسلة تقوم بتحديد صفات الشخص بالاعتماد على جزيئات موجودة في خلايا اللعاب, الدم, السائل المنوي
أمّا طريقة التحضيرفهي
الحصول على الحمض النووي من مصادره ثم يقطّع بانزيم خاص به.
وضعها في سائل لزج وتلوينها بمادة ملوّنة واخضاعها لتقنية معدّلة ومتطورة هي الالكتروفوريز .
وضع هذه القطع بعد ذلك في ورقة مختصة معدلة مختبرياً تدعى ورقة مصفاة .
عملية فتح هذه القطع وفقا لتقنية ايبريداسيون وجمعها مع مادة كيميائية تتألف من جزيئات الحمض النووي
المكمّل للقطع المفتوحة ذات الصف الواحد وتسمى سوند.
الأوتوراديوغرافيك أو التي تظهر لنا مجموعة الخطوط المستطيلة لقطع القيد من أجزاء الحمض النووي
للشخص عينه.
استعمالاتها وأهميتها
وأصبحت البصمات الجينية بالاعتماد على الحمض النووي الطريق اليقين للنظر في صحة الأمور التالية
كشف هوية ميت, ملامح جثته لا تظهر هويته.
معرفة حقيقة مجرم من خلال ما تركته في مسرح الجريمة يمكن ان يكون لعابا أو سائلا جنسيا
التأكد من أبوة وأمومة طفل وفقا ل إختبار الأبوة
نحن في النهاية,اذ نشكر العلم الحديث على ما يقدمه ,ندعو الى ايجاد كلّ ما هو متطوّر وجديد وفي مختلف المجالات
على هامش المقال
الواضح ان ّللعلم الدور الأبرز في اثبات معالم الوجود في الذات البشرية
هذا المقال موّجه الى الناشئة وطلبة المدارس والجامعات وليس لعامة الناس لأنه موضوع علمي بحت يصعب على غير المتعلّم فهمه واستدراكه
ربيع2006