مرحباً     عدلون     البلدية     تاريخ عدلون     مقالات     بين الأرض والإنسان     خواطر وأشعار     مراسلات     وجوه من عدلون     أصدقاء عدلون     منوّعات     قصص من الواقع     في بلاد الإغتراب     أخبار عدلون     تلفزيون عدلون     مساهمات     فن الزيتون في عدلون     لوحات فنية     دردشة      
رد اعتبار
يا فرحة ما تمّت
عمر بن أبي ربيعة
الزير سليم وليلى
رُبّ أخٍ لك تحسبُ لم تلده
الغيرة والحماقة
وإذا الموؤودُ سُئِلَ
لأنها كانت ثيباً
ونِعْمَ الخطيبُ
عاشق مجنون
الخادمة العاشقة
إغتصاب
أيهنّ؟ .. فهنّ كُثْرُ
الشيخ العاشق
الجسد و الكلمات
البنت وأمها و ... أبوها
الخيانة العظمى
الحب بالقوّة
عصفورين بسكينٍ واحد
قناص يقتنصُ الفرصة
أنا أو لا أحد

الخادمة العاشقة

 ‬

تعرفت شادية الخادمة لدى العجوز الثرية على شاب يعمل بإحدى الكافيتريات بمنطقة مصر الجديدة وتعددت لقاءاتهما بالحدائق والمنتزهات وتأججت مشاعر الحب بينهما ولم تكن تطفئها تلك اللقاءات العابرة فاتفقا على الزواج إلا أن ظروفهما المادية أطاحت بأحلامهما


مع مرور الأيام تأججت العلاقة أكثر فأكثر وأصبحت لقاءاتهما العابرة بالحدائق والمنتزهات العامة وفي الطرقات لا تطفئ لهيب الرغبة الجامحة المتأججة بداخلهما ولم ترو ظمأ العاشقين فكان لابد من طريق لإطفاء ذلك اللهيب وتلك الرغبة الشديدة في اللقاء فاتفقت معه على أن يلتقيا سويا في منزل مخدومتها المريضة ليلا أثناء نومها وافق العشيق على الفكرة وتعددت لقاءاتهما

اطمأن العاشقان ببيتهما الجديد وشعرا بالأمان والراحة وأصبحت لقاءاتهما شيئا عاديا مثل جميع الأزواج وظنا أن حياتهما سوف تستمر هكذا ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فلم يدم ذلك الإحساس طويلاً وعادت الدنيا فكشرت عن أنيابها من جديد عندما استيقظت العجوز من نومها تعاني من آلام غير معتادة وحاولت استدعاء خادمتها لتقدم لها أي عقار أو دواء يسكن ألمها وظلت تناديها ولكن عبثا كانت تفعل. عادت إلى صمتها من جديد ولكن الألم يزداد فينهش جسدها النحيل وبين صمتها وأنات الألم الذي يفترسها سمعت أصواتا غريبة داخل الشقة وبدأت تشعر بالخوف، استجمعت قواها وتماسكت قليلا وأمسكت بعصاها لتتوكأ عليها وتحركت بخطوات متمهلة تتسند على جدران حجرتها وأثاثها حتى وصلت إلى مكان الصوت المنبعث من إحدى الحجرات لتجد خادمتها الشابة عارية في أحضان حبيبها فصرخت العجوز مستنكرة ما تراه


عاد العاشقان إلى الشارع من جديد يتسكعان بلا مأوى. فضربا عرض الحائط بكل شيء عندما تفتق ذهن الفتاة على فكرة جهنمية وقررت أن تعود إلى منزل العجوز من جديد ليس للعمل هذه المرة ولكن للسرقة... اقنعت الشاب المغلوب على أمره بأنها تعرف المكان الذي تخفي فيه العجوز أموالها وافق الشاب على ما تمليه عليه محبوبته وذهب الاثنان وقاما بفتح باب الشقة بواسطة المفتاح الذي كان يحتفظ به الشاب ودخلا إلى غرفة نوم العجوز وقاما بسرقة كل ما تخفيه من أموال ومصاغ وقبل أن يلوذا بالفرار استيقظت العجوز وصاحت واستغاثت فوضعت الفتاة يدها على فمها وقام الشاب بشل حركتها وأغلقا الباب ... وظلت العجوز لأشهر طويلة ملقاة جثة هامدة حتى تحللت وتحولت إلى هيكل عظمي دون أن يكتشف وفاتها أحد، قبل أن يفتضح أمرهما ويتم اعتقالهما والحُكم عليهما بالمؤبد