مرحباً     عدلون     تاريخ عدلون     بين الأرض والإنسان     خواطر وأشعار     مراسلات     وجوه من عدلون     ذكريات     أصدقاء عدلون     منوّعات     قصص من الواقع     النوادي     في بلاد الإغتراب     أخبار عدلون     تلفزيون عدلون     فن وإبداع      
رد اعتبار
يا فرحة ما تمّت
عمر بن أبي ربيعة
الزير سليم وليلى
رُبّ أخٍ لك تحسبُ لم تلده
الغيرة والحماقة
وإذا الموؤودُ سُئِلَ
لأنها كانت ثيباً
ونِعْمَ الخطيبُ
عاشق مجنون
الخادمة العاشقة
إغتصاب
أيهنّ؟ .. فهنّ كُثْرُ
الشيخ العاشق
الجسد و الكلمات
البنت وأمها و ... أبوها
الخيانة العظمى
الحب بالقوّة
عصفورين بسكينٍ واحد
قناص يقتنصُ الفرصة
أنا أو لا أحد
الخيانة العظمى

كأن الأرض انشقت وابتلعت سلمى بعدما اختفت فجأة من منزل والدتها. وأثار ذلك، بعد الحزن الذي ألم بوالدتها والعودة إلى صوابها واحتكامها إلى القدر، عدة أسئلة من والدتها والجيران وأقاربها عن السبب الذي دفعها إلى مغادرة البيت فجأة

كانت سلمى تكبر ومفاتنها تثير إعجاب العديد من شباب الحي الذين هم في سنها وكان احمد، رغم فارق السن بينه وبين الفتاة، من بين الذين أعجبوا بها وراح يتمنى اليوم الذي تكون من نصيبه. كانت سلمى تخرج من المنزل يوميا لابتياع حاجيات البيت وهو ما أثار فضول احمد الذي ينتمي إلى فصيلة الباحثين عن فريسة سهلة القنص ليوقع بها في شباكه. هذه الفرصة لم تأت وظل يبحث عن الطريقة التي توصله لينال غرضه من الفتاة القاصر سلمى التي ملكت عقله. وبينما هو يعيش حالة الإحباط بعد فشله في الإيقاع بسلمى في شباكه حشر أحد أصدقائه نفسه في الموضوع وأوحى له بالحل الجهنمي الذي سيوصله إلى مبتغاه

استطاع احمد أن يستميل قلب أم سلمى ويغرر بها. قرر ملاحقة والدة سلمى بنظراته وكلماته التي كان يرسلها إليها كلما اقترب منها ليصيب الوتر الحساس لديها ويوقع بها في شباكه، ووفق الخطة التي رسمها واصل محاولاته التي انتهت بالفوز بها قبل الفوز بابنتها و كان لأحمد ما يريد. عبرت له الأم عن قبولها به كزوج فبدأت تتقرب منه بدورها خاصة بعدما وجدت فيه الشخص المناسب. زف احمد أم سلمى وعلى بركة الله انطلق الزوج وأمله أن يتقرب من ابنتها ويسعدها ويحقق لها بعض أحلامها. ظلت الأم تعيش مع احمد حياة عادية لم يذخر خلالها جهدا في الاعتناء بسلمى ابنتها


تقلصت المسافة بين احمد وسلمى بعدما أصبح زوج والدتها ويعيش معها تحت سقف بيت واحد ولم يستطع مقاومة رغبته بالإختلاء بها، وبدأ يلاحقها بنظراته وهي غير واعية بالخطر المحدق بها وظلت تعامله وكأنه والدها ومع مرور الوقت أضحى احمد واحدا من أفراد الأسرة. ظل يتحين الفرصة المواتية لتحقيق رغبته التي خطط لها منذ البداية بعد أن استعصى عليه تحقيقها في السابق. أصبحت مفاتن سلمى تثير شهوة احمد أكثر كل يوم فقرر في الأخير تتويج مخططه بالنهاية التي تمناها ومثل من أجلها دور زوج والدتها. بعد تردده أكثر من مرة خوفا من رد فعل زوجته إن هي ضبطته متلبسا بالتقرب من ابنتها، قرر في إحدى الليالي الباردة بعدما كانت زوجته في زيارة لشقيقها تنفيذ خطته لينال غرضه من سلمى. بعدما أسدل الليل سدوله ظل ينتظر إلى أن خلد الجميع للنوم فقام من سريره متخفيا بظلمة الليل وتسلل إلى غرفة سلمى ونام إلى جانبها ثم وضع يده على جسدها الغض وراح يتحسس أعضاءها، مما جعلها تستيقظ على أنفاسه المتصارعة ولمساته الجريئة، فهمت بالصراخ لكنه بادر إلى وأد صوتها بوضع يده على فمها. شرع في إقناعها بحبه لها وهذا ما دفعها إلى مسايرته وفتحت له المجال لينال غرضه منها بعد أن افتض بكارتها وكانت هذه الليلة بداية لليال أخرى قضتها في حضنه كعروس في شهر العسل بعد أن دخلت عالم النسوة والأكثر من ذلك أصبحت حاملا منه وهو ماجعلهما في موقف حرج جعل احمد يفكر في الحل قبل أن تظهر ملامح وأعراض الحمل على سلمى ويفتضح أمرههما أمام والدتها. إستأجر لسلمى بيتا لتقيم به وظل يعاشرها في السر، في انتظار أن تضع حملها، وفي نفس الوقت أوهم والدتها التي هي زوجته بعدما غادرت البيت أن تكون تعرضت للاختطاف واختفت خوفا من الفضيحة وبحث معها عنها بمختلف الأماكن التي يمكن أن تلوذ إليها، وبالمستشفيات وبمصالح الأمن 

واصل احمد علاقته غير الشرعية بسلمى التي أنجبت طفلا منه، وفقدت الزوجة الأمل في العثور على ابنتها واحتكمت إلى القدر الذي لا مفر منه. لكن الفتاة لم تختف عن أنظار من يعرفونها وهو ما جعل بعضهم لا يتردد في إخبار والدتها بالأمر. لم تصدق الأمر في البداية وقامت بتحريات للوصول إليها تبعا للمعلومات التي توصلت بها من طرف من تعرفوا عليها. كانت صدمتها قوية حين علمت أنها تعيش برفقة احمد زوجها والأكثر من ذلك أنها أنجبت منه طفلا. اشتد غضب الزوجة، ولم تصدق أن يقدم زوجها خيانتها مع ابنتها القاصر بعد التغرير بها والإنجاب منها. توجهت إلى مصالح الأمن حيث سردت سيناريو قصتها الحزينة. وبناء على ذلك تحرك رجال الأمن في اتجاه الهدف وبمجرد أن رأى احمد زوجته ترافق رجال الأمن شعر بخطورة ما أقدم عليه. نفس الإحساس شعرت به سلمى حين علمت أن عشيقها تم إيقافه من اجل تهمة الخيانة الزوجية وهي أصبحت متهمة بالفساد مع زوج والدتها. جلس احمد على كرسي بمكتب المحقق وعلامات الندم بادية على محياه بسبب الجريمة الفظيعة التي اقترفها، وتمنى لو انشقت الأرض وابتلعته حين ذكره الضابط بالتهمة الموجهة إليه بناء على الشكاية التي تتهمه فيها زوجته بخيانته لها مع ابنتها فلذة كبدها، ومن قريب كانت تعده في مرتبة أب ابنتها. كانت ردهات غرفة الجنايات غاصة بالذين أتوا إلى المحكمة لمتابعة فصول محاكمة أفراد أسرهم ومؤازرتهم حين مثلت سلمى تحمل بين ذراعيها رضيعا وإلى جنبها شخص في سن والدها الذي هو احمد زوج والدتها


لم يتوقع أحد من الحاضرين بعدما انطلقت المحاكمة أن يكون ذلك الشخص هو زوج تلك السيدة التي تقدمت بشكاية ضده تتهمه بخيانتها مع ابنتها الماثلة أمام العدالة، بعد إقامة علاقة غير شرعية معها وإنجاب طفلٍ هو الذي تحمله بين ذراعيها. استنكر الجميع ما قام به ذلك الرجل الذي خان زوجته مع ربيبته وتابعوا فصول هذه القضية المثيرة، التي انتهت مداولتها بإدانة سلمى بستة أشهر حبسا نافذا وسنة حبسا في حق احمد قبل أن يستأنف الحكم ويصبح سنة ونصفا حبسا نافذا