إنا لله وإنا إليه راجعون
بمزيد من الأسى واللوعة ننعي لكم وفاة
فقيد الشباب المغدور
علي محمد موسى عبود
توفاه الله يوم الإثنين الواقع في العاشر من أيار الجاري عام الفين وعشرة عن ثمانية وعشرين عاماً
ولكم من بعده طول البقاء
الآسفون آل عبود وآل نجمة وعموم أهالي بلدة عدلون
ادارة موقع عدلون الأرض والإنسان تتقدم بالعزاء من أهل الفقيد وتسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان
De : Norway,Oslo Ali HayekAdresse de messagerie : Ali_h1999@hotmail.comMessage : allah yer7amak ya khalo 3ali.ane w hassan khaye kenna men 7ebbak ktir.
بمزيد من الأسى واللوعة ننعي لكم وفاة المأسوف عليه
محمود أحمد دبوس
أبو حمزة
أبناؤه: حمزة، أحمد، علي، محمد
توفاه الله يوم السبت الواقع في الثالث من نيسان الجاري عام الفين وعشرة عن واحد وسبعين عاماً . ولكم من بعده طول البقاء
الآسفون آل دبوس وعموم أهالي بلدة عدلون
الحاجة درويشة دبوس
توفاها الله يوم الأربعاء الواقع في العاشر من آذار الجاري عام الفين وعشرة عن أربعة وثمانين عاماً
ولكم من بعدها طول البقاء
الآسفون آل دبوس وآل غزلة وعموم أهالي بلدة عدلون
ادارة موقع عدلون الأرض والإنسان تتقدم بالعزاء من أهل الفقيدة وتسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان
الحاجة سكنة خازم
والدة المرحوم جميل عبود
توفاها الله يوم الأربعاء الواقع في العاشر من آذار الجاري عام الفين وعشرة عن سبعة وسبعين عاماً
الآسفون آل عبود وآل خازم وعموم أهالي بلدة عدلون
بمزيد من الأسى واللوعة ننعي لكم وفاة فقيد الشباب
جميل أحمد عبود
أبو علي
توفاه الله يوم الثلاثاء الواقع في الثاني من آذار الجاري عام الفين وعشرة عن سبعة وأربعين عاماً في حادث مؤسف إثر سقوطه من الطابق الثالث في ورشة البناء حيث كان يعمل. ولكم من بعده طول البقاء
بلال عباس عبود
أبو حسين
توفاه الله يوم السبت الواقع في العشرين من شباط الجاري عام الفين وعشرة عن ثمانية وثلاثين عاماً. ولكم من بعده طول البقاء
الآسفون آل عبود وآل طحّان وعموم أهالي بلدة عدلون
بمزيد من الأسى واللوعة ننعي لكم وفاة المأسوف عليها الحاجة
كلثوم فضل الله اسماعيل
أبناؤها: محمد، علي، حسين، عدنان، عادل، سهيل ،حسن، عباس سهيل
توفاها الله يوم الثلاثاء الواقع في السادس عشر من شباط الجاري عام الفين وعشرة عن ثمانية وسبعين عاماً. ولكم من بعدها طول البقاء
الآسفون آل اسماعيل وآل سهيل وعموم أهالي بلدة عدلون
بسم الله الرّحمن الرّحيم
حمزة علي متيرك
توفاه الله يوم الأربعاء الواقع في العاشر من شباط الجاري عام الفين وعشرة عن ستة وخمسين عاماً
الآسفون آل متيرك وآل غزلة وشداد وعموم أهالي بلدة عدلون
Veuillez activer JavaScript pour afficher correctement le contenu de cette page.
أحمد حسين عوالى
أبناؤه: حسين، حسن، علي، عباس
توفاه الله يوم السبت الواقع في السادس من شباط الجاري عام الفين وعشرة عن ثلاثة وسبعين عاماً
الآسفون آل عوالى وآل شرارة وعموم اهالي بلدة عدلون
رضا اسماعيل حايك
توفاه الله صباح الأحد الواقع في السابع عشر من كانون الثاني الجاري عام الفين وعشرة
عن خمسة وثلاثين عاماً
الآسفون آل حايك وآل وهبي وعموم اهالي بلدة عدلون
عباس حسين عبود
عباس أبو نزيه
توفاه الله الخميس الواقع في السابع عشر من كانون الأول الجاري عام الفين وتسعة عن ثلاثة وخمسين عاماً
الآسفون آل عبود وآل متيرك وعموم اهالي بلدة عدلون
بمزيد من الأسى واللوعة ننعي لكم وفاة المأسوف عليها
الحاجة فاطمة بدر الدين
أم نبيل غزلة
توفاها الله الخميس الواقع في السابع عشر من كانون الأول الجاري عام الفين وتسعة عن ثلاثة وثمانين عاماً
الآسفون آل بدرالدين وآل غزلة وعموم اهالي بلدة عدلون
الحاجة عفيفي حسن خازم
اخوها احمد حسن خازم
توفاها الله الخميس الواقع في العشرين من آب الجاري عام الفين وتسعة
الآسفون آل خازم وآل ابو طعام وعموم اهالي بلدة عدلون
الحاج حسن دبوس أبو محمّد
توفاه الله الخميس الواقع في السابع عشر من أيلول الجاري عام الفين وتسعة عن خمسة وخمسين عاماً في حادث سيرٍ مؤسف في العاقبية ولكم من بعده طول البقاء
الآسفون آل دبوس وآل غزلة وعموم اهالي بلدة عدلون
الحاجة فاطمة حسين الصغير
أم محمد الصغير
أبناؤها: محمد ـ علي ـ حسين
توفاها الله الإثنين في الثامن من حزيران الجاري عن سبعين عاماً
الآسفون آل الصغير وآل طحان وعموم اهالي بلدة عدلون
الحاجة خديجة توفيق وهبي
أم غالب عوالة
أبناؤها: غالب ـ محمد ـ علي ـ حسين
توفاها الله الأربعاء في السابع والعشرين من أيار الجاري عن ستين عاماً
الآسفون آل وهبي وعوالة وخازم وعموم اهالي بلدة عدلون
فضل موسى عبود
أبو بشار
توفاه الله الخميس في الثامن والعشرين من أيار الجاري عن ستة وأربعين عاماً
الآسفون آل عبود و طحان وغزلة وعموم اهالي بلدة عدلون
علي محمود علي حسين ياسين عبود
أبو قاسم
توفاه الله الإثنين في الخامس والعشرين من أيار الجاري عن اثنين وثلاثين عاماً
الآسفون آل عبود و طحان وخازم وعموم اهالي بلدة عدلون
الحاج حسن محمد وهبي
أبناؤه علي، محمد، عباس و حسين
أشقاؤه المرحوم الحاج بهيج، المرحوم الحاج إبراهيم، علي
صهره حسين جواد جابر
توفاه الله الثلاثاء في السابع من نيسان الجاري عن خمسة وسبعين عاماً
الآسفون آل وهبي وعبود علامة وآل فياض وعموم اهالي بلدة عدلون
الحاجة خديجة فضل الله سهيل
أم علي خليل
أبناؤها علي ،الأستاذ صبحي، المعاون عباس، الشيخ سعد الله، رزق الله، نعمة الله، نصري، ناصر
توفاها الله الإثنين في الثالث والعشرين من آذار الجاري عن خمسة وسبعين عاماً
الآسفون آل سهيل وخليل وعموم اهالي بلدة عدلون
حسين يوسف خليل عبود علامة
أبو يوسف
تغمده الله بواسع رحمته وادخله فسيح جناته
توفاه الله الأحد في الخامس عشر من آذار الجاري عن خمسة وثمانين عاماً
للفقيد الرحمة ولكم من بعده طول البقاء
الاسفون آل علامة وعبود و وهبي وعموم اهالي بلدة عدلون
محمد محمود وهبي
أبو محمود
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وادخله فسيح جناته
توفاه الله الخميس في الخامس من آذار الجاري عن خمسة وستين عاماً بعد صراعٍ مع مرضٍ عضال
وُرِيَ ثرى عدلون اليوم الخميس 5/3/2009 للفقيد الرحمة ولكم من بعده طول البقاء
الاسفون آل وهبي والأمين وعوالي وعموم اهالي بلدة عدلون
فقيد الشباب الغالي المرحوم
تيسير حيدر مرّوة
تغمد الفقيد بواسع رحمته وادخله فسيح جناته
توفاه الله الثلاثاء في الثالث من آذار الجاري عن ستة وثلاثين عاماً بعد صراعٍ مع المرض لم يمهله اكثر من ثمانية أشهر. وُريَ الثرى يوم الأربعاء
4/3/2009
للفقيد الرحمة
الاسفون آل مروّة وصلوب وعموم اهالي بلدة عدلون
بسم الله الرحمن الرحيم
فقيد الشباب الغالي
المرحوم مرعي محمود خازم
أبو زين
توفاه الله الأحد 22/02/2009
الاسفون آل خازم وآل حايك وآل عبود وعلامه وعموم اهالي بلدة عدلون
إنا لله وإنا إليه راجعون بسم الله الرحمن الرحيم بمزيد من الأسى واللوعة ننعي لكم وفاة إبراهيم كامل وهبي توفاه الله السبت 23/08/2008 بعد صراع مع المرض ولكم من بعده طول البقاء ادارة موقع عدلون الأرض والإنسان تتقدم بالعزاء من أهل الفقيد وتسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان هِيَ ثَكْلَى فِي يَوْمِكَ الْكَلِمَاتُ أَصَحِيْحٌ أَنَّ الأَحِبَّةَ مَاتُوا؟ بمزيد من الأسى واللوعة ينعي موقع عدلون الأرض والإنسان وفاة Veuillez activer JavaScript pour afficher correctement le contenu de cette page. مأمور النفوس المحامي الأستاذ عباس محمد الحاج حسن غزلة خطفته يد المنون صباح الجمعة 22/08/2008 عند الساعة العاشرة إثر نوبة قلبية حادة وشيع إلى مثواه الأخير عند الخامسة مساء ولكم من بعده طول البقاء ادارة موقع عدلون الأرض والإنسان تعلن الحداد لمدة أسبوع وتتقدم بالعزاء من أهل الفقيد وتسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوانإنا لله وإنا إليه راجعون بسم الله الرحمن الرحيم (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)صدق الله العلي العظيم انتقل إلى رحمة الله تعالى علي عبدالله طحّان أبو محمود اولاده محمود-حسين-حسن-عباس-عبدالله تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته ولكم من بعده طول البقاء ادارة موقع عدلون الأرض والإنسان تتقدم بالعزاء من أهل الفقيد وتسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون بسم الله الرحمن الرحيم Veuillez activer JavaScript pour afficher correctement le contenu de cette page. بمزيد من الأسى واللوعة ننعي لكم وفاة المؤهل أول أحمد علي دبوس أبو علي تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وبهذه المناسبة الأليمة سيقام مجلس عزاء وتلاوة من القرآن الكريم في ألمانيا في الرابع والعشرين من آذار 2008 عند الساعة الحادية عشرة صباحاً في مسجد Salzgitter Bad ولكم من بعده طول البقاء ادارة موقع عدلون الأرض والإنسان تتقدم بالعزاء من أهل الفقيد وتسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوانإنتقل إلى رحمته تعالى الحاج محمد يوسف دبوس، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه ولكم من بعده طول البقاء موقع عدلون الأرض والإنسان يتقدم من أبنائه وأحفاده بأحر التعازي وإنا لله وإنا إليه راجعون شهيد عدلون لم تستفق عدلون من هول الصدمة وهي تشيع شهيدها الفتى محمود علي حايك (16عاما) الذي سقط برصاص القناص المجهول في حي معوض ـ كنسية مار مخايل. خرج ألأهالي جميعهم إلى مدخل البلدة وساحتها يستقبلون فتى عدلون العائد إليها شهيداً... يرمونه بالورد والعطر والأرز فيما علت زغردات النسوة تزفّ عريساً رحل في عمر الحلم Veuillez activer JavaScript pour afficher correctement le contenu de cette page. . اتشحت عدلون بالسواد منذ الصباح الباكر. لحظة وصول الجثمان ظهراً إلى مدخلها انزل شبان البلدة وأصدقاء وزملاء محمود في المعهد، حيث يدرس الكمبيوتر والمحاسبة، النعش من سيارة الإسعاف وحملوه على الأكف حتى ساحة البلدة وهناك ادخل إلى منزله للمرة الأخيرة بعد أن سبقه إليه والده علي حايك ووالدته لينا نصر الدين وشقيقته سارة وشقيقه الصغير عيسى. فتح أبو محمود باب الدار على مصراعيه لاستقبال نعش ولده بعد أن رافقه من بيروت إلى مسقط رأسه. هناك أجريت مراسم الغسل والكفن وألقى أفراد عائلته النظرة الأخيرة على جثمانه وودعوه الوداع الأخير وسط ولولة ألام الثكلى المصدومة التي لم تصدق أن ابنها لن يعود بعد اليوم، وأنها لن تراه إلى الأبد. صرخت أم محمود من الألم والوجع وأبكت الجميع. حملت صوره ودارت فيها على النسوة وهي تنتحب وتقول «زفوا العريس زغردوا للعريس». وبدت تلك الوالدة كأنها لم تتكيف بعد مع فكرة رحيل ابنها «وين محمود وليش طول؟»، وبانتظار انتهاء «المكفنين» من تكفين ابنها، تحمل صورته، تقبلها وتضمها، وبلحظة ما ينفجر غضبها بعدما حرق الرحيل المفاجئ دمعتها، فتحجرت في مقلتيها غضباً يصب جامه على الرئيس السنيورة تصرخ: «الله يحرق قلبك متل ماحرقتلي قلبي على إبني والله يذوقك مرارة موت الإبن ويخطف إبنك متل ما سرقتللي إبني». وما يلفت عدم الانتماء الحزبي المباشر للفقيد، وما يعزز ذلك غياب الأعلام الحزبية مع استغراب وجود إكليلين من القرنفل الأبيض موقعين باسم «اليونيفيل» ليتبين أن الأب علي حايك يعمل موظفاً مدنياً في «اليونيفيل». يستعين الأب ببعض شباب بلدته ليتكئ عليهم قبل أن تخور قواه لحظة وداعه الأخير لجثمان ولده وقبلة على وجنتيه، وقد بدا جسد محمود أنه نخرته أكثر من رصاصة في الصدر والظهر، وعمل المسعفون على تكميم فمه بضمادات لوقف النزف وعدم إفساد الكفن أما شقيقته سارة فأصيبت بحالة عصبية وهي تلقي نظرة الوداع على شقيقها غير مصدقة أن رفيقها لن يعود إلى البيت. تنظر إلى شقيقها الصغير عيسى وتقول له «راح محمود يا عيسى راح» وتجهش مع عيسى بالبكاء. بعد الوداع العائلي، نقل النعش إلى المسجد حيث أمّ إمام البلدة الشيخ حسن دبوس الصلاة عن روحه وأقيم مجلس عزاء بالمناسبة، ثم شيع حايك بحضور رئيس البلدية الدكتور حمزة عبود وفعاليات عدلون المسؤولين المحليين من حركة أمل وحزب الله في البلدة وحشد شعبي كبير من البلدة ومن القرى المجاورة، وغابت عن موكب التشييع أعلام امل وحزب الله كما غابت الهتافات باستثناء الهتاف الذي رافق موكب التشييع حتى المقبرة حيث ووري الثرى وهو «لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله». بدا الوالد علي حايك متماسكاً اكثر من زوجته. اكد ان ابنه «ما يزال طري العود وهو غير منتسب لأي تنظيم ولا لأي حزب وهو نادراً ما يخرج من البيت وكان ينوي دراسة هندسة الكمبيوتر لشده شغفه بهذا الاختصاص». روى عدد من شبان الحي للوالد المفجوع «أن محمود كان برفقة صديقه محمود شقير الذي استشهد أيضا على الطريق في حي معوض لجهة كنيسة مار مخايل، وأن شقير أصيب أولا برصاص القناص وهوى على الأرض فحاول ابني مساعدته على النهوض إلاّ انه سقط فوقه بعد إصابته برصاصتين في القلب والصدر فاستشهد أيضا». الوالد الجلود لم يشأ توجيه الاتهام جزافا وقال ماذا بوسعي أن أقول ومَن أتهم إنه القناص، وهل يعقل أن تموت الناس هكذا بدون ذنب... فمن يتحمل المسؤولية؟؟ نحن سننتظر التحقيق وجلاء الحقيقة لكن يجب أن يكون هناك مجرم ليتحمل المسؤولية». عن السفير و الأخبار ادارة موقع عدلون الأرض والإنسان تتقدم بالعزاء من أهل الشهيد وتسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان الطفل مهدي أحمد عون يقضي حرقاً قضى الطفل مهدي أحمد عون (3 سنوات) حرقاً في منزله في عدلون بعد أن تركته والدته وحيداً في المنزل لمدة ربع ساعة تقريباً، وعندما عادت شاهدت الدخان يتصاعد من المنزل، حيث وجدت طفلها محترقاً فلا حول ولا قوة إلا بالله نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه مهدي ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان. حسن بحص يقضي بحادث اصتدام صدمت مساء الأحد 28 كانون الأول 2008 سيارة لرجل من قرية انصارية دراجة نارية يقودها حسن بحص من عدلون على الطريق السريع، ما ادى الى وفاة الشاب حسن بحص على الفور إنا لله وإنا إليه راجعون نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه حسن ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان
إبراهيم كامل وهبي
توفاه الله السبت 23/08/2008
بعد صراع مع المرض
هِيَ ثَكْلَى فِي يَوْمِكَ الْكَلِمَاتُ أَصَحِيْحٌ أَنَّ الأَحِبَّةَ مَاتُوا؟
بمزيد من الأسى واللوعة ينعي موقع عدلون الأرض والإنسان وفاة
مأمور النفوس المحامي الأستاذ
عباس محمد الحاج حسن غزلة
خطفته يد المنون صباح الجمعة 22/08/2008 عند الساعة العاشرة
إثر نوبة قلبية حادة وشيع إلى مثواه الأخير عند الخامسة مساء
(يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)صدق الله العلي العظيم
انتقل إلى رحمة الله تعالى
علي عبدالله طحّان أبو محمود
اولاده محمود-حسين-حسن-عباس-عبدالله
تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته
المؤهل أول أحمد علي دبوس أبو علي
تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وبهذه المناسبة الأليمة سيقام مجلس عزاء وتلاوة من القرآن الكريم في ألمانيا في الرابع والعشرين من آذار 2008 عند الساعة الحادية عشرة صباحاً في مسجد
Salzgitter Bad
إنتقل إلى رحمته تعالى الحاج محمد يوسف دبوس، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه ولكم من بعده طول البقاء موقع عدلون الأرض والإنسان يتقدم من أبنائه وأحفاده بأحر التعازي وإنا لله وإنا إليه راجعون شهيد عدلون لم تستفق عدلون من هول الصدمة وهي تشيع شهيدها الفتى محمود علي حايك (16عاما) الذي سقط برصاص القناص المجهول في حي معوض ـ كنسية مار مخايل. خرج ألأهالي جميعهم إلى مدخل البلدة وساحتها يستقبلون فتى عدلون العائد إليها شهيداً... يرمونه بالورد والعطر والأرز فيما علت زغردات النسوة تزفّ عريساً رحل في عمر الحلم Veuillez activer JavaScript pour afficher correctement le contenu de cette page. . اتشحت عدلون بالسواد منذ الصباح الباكر. لحظة وصول الجثمان ظهراً إلى مدخلها انزل شبان البلدة وأصدقاء وزملاء محمود في المعهد، حيث يدرس الكمبيوتر والمحاسبة، النعش من سيارة الإسعاف وحملوه على الأكف حتى ساحة البلدة وهناك ادخل إلى منزله للمرة الأخيرة بعد أن سبقه إليه والده علي حايك ووالدته لينا نصر الدين وشقيقته سارة وشقيقه الصغير عيسى. فتح أبو محمود باب الدار على مصراعيه لاستقبال نعش ولده بعد أن رافقه من بيروت إلى مسقط رأسه. هناك أجريت مراسم الغسل والكفن وألقى أفراد عائلته النظرة الأخيرة على جثمانه وودعوه الوداع الأخير وسط ولولة ألام الثكلى المصدومة التي لم تصدق أن ابنها لن يعود بعد اليوم، وأنها لن تراه إلى الأبد. صرخت أم محمود من الألم والوجع وأبكت الجميع. حملت صوره ودارت فيها على النسوة وهي تنتحب وتقول «زفوا العريس زغردوا للعريس». وبدت تلك الوالدة كأنها لم تتكيف بعد مع فكرة رحيل ابنها «وين محمود وليش طول؟»، وبانتظار انتهاء «المكفنين» من تكفين ابنها، تحمل صورته، تقبلها وتضمها، وبلحظة ما ينفجر غضبها بعدما حرق الرحيل المفاجئ دمعتها، فتحجرت في مقلتيها غضباً يصب جامه على الرئيس السنيورة تصرخ: «الله يحرق قلبك متل ماحرقتلي قلبي على إبني والله يذوقك مرارة موت الإبن ويخطف إبنك متل ما سرقتللي إبني». وما يلفت عدم الانتماء الحزبي المباشر للفقيد، وما يعزز ذلك غياب الأعلام الحزبية مع استغراب وجود إكليلين من القرنفل الأبيض موقعين باسم «اليونيفيل» ليتبين أن الأب علي حايك يعمل موظفاً مدنياً في «اليونيفيل». يستعين الأب ببعض شباب بلدته ليتكئ عليهم قبل أن تخور قواه لحظة وداعه الأخير لجثمان ولده وقبلة على وجنتيه، وقد بدا جسد محمود أنه نخرته أكثر من رصاصة في الصدر والظهر، وعمل المسعفون على تكميم فمه بضمادات لوقف النزف وعدم إفساد الكفن أما شقيقته سارة فأصيبت بحالة عصبية وهي تلقي نظرة الوداع على شقيقها غير مصدقة أن رفيقها لن يعود إلى البيت. تنظر إلى شقيقها الصغير عيسى وتقول له «راح محمود يا عيسى راح» وتجهش مع عيسى بالبكاء. بعد الوداع العائلي، نقل النعش إلى المسجد حيث أمّ إمام البلدة الشيخ حسن دبوس الصلاة عن روحه وأقيم مجلس عزاء بالمناسبة، ثم شيع حايك بحضور رئيس البلدية الدكتور حمزة عبود وفعاليات عدلون المسؤولين المحليين من حركة أمل وحزب الله في البلدة وحشد شعبي كبير من البلدة ومن القرى المجاورة، وغابت عن موكب التشييع أعلام امل وحزب الله كما غابت الهتافات باستثناء الهتاف الذي رافق موكب التشييع حتى المقبرة حيث ووري الثرى وهو «لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله». بدا الوالد علي حايك متماسكاً اكثر من زوجته. اكد ان ابنه «ما يزال طري العود وهو غير منتسب لأي تنظيم ولا لأي حزب وهو نادراً ما يخرج من البيت وكان ينوي دراسة هندسة الكمبيوتر لشده شغفه بهذا الاختصاص». روى عدد من شبان الحي للوالد المفجوع «أن محمود كان برفقة صديقه محمود شقير الذي استشهد أيضا على الطريق في حي معوض لجهة كنيسة مار مخايل، وأن شقير أصيب أولا برصاص القناص وهوى على الأرض فحاول ابني مساعدته على النهوض إلاّ انه سقط فوقه بعد إصابته برصاصتين في القلب والصدر فاستشهد أيضا». الوالد الجلود لم يشأ توجيه الاتهام جزافا وقال ماذا بوسعي أن أقول ومَن أتهم إنه القناص، وهل يعقل أن تموت الناس هكذا بدون ذنب... فمن يتحمل المسؤولية؟؟ نحن سننتظر التحقيق وجلاء الحقيقة لكن يجب أن يكون هناك مجرم ليتحمل المسؤولية». عن السفير و الأخبار ادارة موقع عدلون الأرض والإنسان تتقدم بالعزاء من أهل الشهيد وتسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان الطفل مهدي أحمد عون يقضي حرقاً قضى الطفل مهدي أحمد عون (3 سنوات) حرقاً في منزله في عدلون بعد أن تركته والدته وحيداً في المنزل لمدة ربع ساعة تقريباً، وعندما عادت شاهدت الدخان يتصاعد من المنزل، حيث وجدت طفلها محترقاً فلا حول ولا قوة إلا بالله نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه مهدي ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان. حسن بحص يقضي بحادث اصتدام صدمت مساء الأحد 28 كانون الأول 2008 سيارة لرجل من قرية انصارية دراجة نارية يقودها حسن بحص من عدلون على الطريق السريع، ما ادى الى وفاة الشاب حسن بحص على الفور إنا لله وإنا إليه راجعون نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه حسن ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان
شهيد عدلون
لم تستفق عدلون من هول الصدمة وهي تشيع شهيدها الفتى محمود علي حايك (16عاما) الذي سقط برصاص القناص المجهول في حي معوض ـ كنسية مار مخايل. خرج ألأهالي جميعهم إلى مدخل البلدة وساحتها يستقبلون فتى عدلون العائد إليها شهيداً... يرمونه بالورد والعطر والأرز فيما علت زغردات النسوة تزفّ عريساً رحل في عمر الحلم Veuillez activer JavaScript pour afficher correctement le contenu de cette page. . اتشحت عدلون بالسواد منذ الصباح الباكر. لحظة وصول الجثمان ظهراً إلى مدخلها انزل شبان البلدة وأصدقاء وزملاء محمود في المعهد، حيث يدرس الكمبيوتر والمحاسبة، النعش من سيارة الإسعاف وحملوه على الأكف حتى ساحة البلدة وهناك ادخل إلى منزله للمرة الأخيرة بعد أن سبقه إليه والده علي حايك ووالدته لينا نصر الدين وشقيقته سارة وشقيقه الصغير عيسى. فتح أبو محمود باب الدار على مصراعيه لاستقبال نعش ولده بعد أن رافقه من بيروت إلى مسقط رأسه. هناك أجريت مراسم الغسل والكفن وألقى أفراد عائلته النظرة الأخيرة على جثمانه وودعوه الوداع الأخير وسط ولولة ألام الثكلى المصدومة التي لم تصدق أن ابنها لن يعود بعد اليوم، وأنها لن تراه إلى الأبد. صرخت أم محمود من الألم والوجع وأبكت الجميع. حملت صوره ودارت فيها على النسوة وهي تنتحب وتقول «زفوا العريس زغردوا للعريس». وبدت تلك الوالدة كأنها لم تتكيف بعد مع فكرة رحيل ابنها «وين محمود وليش طول؟»، وبانتظار انتهاء «المكفنين» من تكفين ابنها، تحمل صورته، تقبلها وتضمها، وبلحظة ما ينفجر غضبها بعدما حرق الرحيل المفاجئ دمعتها، فتحجرت في مقلتيها غضباً يصب جامه على الرئيس السنيورة تصرخ: «الله يحرق قلبك متل ماحرقتلي قلبي على إبني والله يذوقك مرارة موت الإبن ويخطف إبنك متل ما سرقتللي إبني». وما يلفت عدم الانتماء الحزبي المباشر للفقيد، وما يعزز ذلك غياب الأعلام الحزبية مع استغراب وجود إكليلين من القرنفل الأبيض موقعين باسم «اليونيفيل» ليتبين أن الأب علي حايك يعمل موظفاً مدنياً في «اليونيفيل». يستعين الأب ببعض شباب بلدته ليتكئ عليهم قبل أن تخور قواه لحظة وداعه الأخير لجثمان ولده وقبلة على وجنتيه، وقد بدا جسد محمود أنه نخرته أكثر من رصاصة في الصدر والظهر، وعمل المسعفون على تكميم فمه بضمادات لوقف النزف وعدم إفساد الكفن أما شقيقته سارة فأصيبت بحالة عصبية وهي تلقي نظرة الوداع على شقيقها غير مصدقة أن رفيقها لن يعود إلى البيت. تنظر إلى شقيقها الصغير عيسى وتقول له «راح محمود يا عيسى راح» وتجهش مع عيسى بالبكاء. بعد الوداع العائلي، نقل النعش إلى المسجد حيث أمّ إمام البلدة الشيخ حسن دبوس الصلاة عن روحه وأقيم مجلس عزاء بالمناسبة، ثم شيع حايك بحضور رئيس البلدية الدكتور حمزة عبود وفعاليات عدلون المسؤولين المحليين من حركة أمل وحزب الله في البلدة وحشد شعبي كبير من البلدة ومن القرى المجاورة، وغابت عن موكب التشييع أعلام امل وحزب الله كما غابت الهتافات باستثناء الهتاف الذي رافق موكب التشييع حتى المقبرة حيث ووري الثرى وهو «لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله». بدا الوالد علي حايك متماسكاً اكثر من زوجته. اكد ان ابنه «ما يزال طري العود وهو غير منتسب لأي تنظيم ولا لأي حزب وهو نادراً ما يخرج من البيت وكان ينوي دراسة هندسة الكمبيوتر لشده شغفه بهذا الاختصاص». روى عدد من شبان الحي للوالد المفجوع «أن محمود كان برفقة صديقه محمود شقير الذي استشهد أيضا على الطريق في حي معوض لجهة كنيسة مار مخايل، وأن شقير أصيب أولا برصاص القناص وهوى على الأرض فحاول ابني مساعدته على النهوض إلاّ انه سقط فوقه بعد إصابته برصاصتين في القلب والصدر فاستشهد أيضا». الوالد الجلود لم يشأ توجيه الاتهام جزافا وقال ماذا بوسعي أن أقول ومَن أتهم إنه القناص، وهل يعقل أن تموت الناس هكذا بدون ذنب... فمن يتحمل المسؤولية؟؟ نحن سننتظر التحقيق وجلاء الحقيقة لكن يجب أن يكون هناك مجرم ليتحمل المسؤولية». عن السفير و الأخبار ادارة موقع عدلون الأرض والإنسان تتقدم بالعزاء من أهل الشهيد وتسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان الطفل مهدي أحمد عون يقضي حرقاً قضى الطفل مهدي أحمد عون (3 سنوات) حرقاً في منزله في عدلون بعد أن تركته والدته وحيداً في المنزل لمدة ربع ساعة تقريباً، وعندما عادت شاهدت الدخان يتصاعد من المنزل، حيث وجدت طفلها محترقاً فلا حول ولا قوة إلا بالله نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه مهدي ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان. حسن بحص يقضي بحادث اصتدام صدمت مساء الأحد 28 كانون الأول 2008 سيارة لرجل من قرية انصارية دراجة نارية يقودها حسن بحص من عدلون على الطريق السريع، ما ادى الى وفاة الشاب حسن بحص على الفور إنا لله وإنا إليه راجعون نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه حسن ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان
لم تستفق عدلون من هول الصدمة وهي تشيع شهيدها الفتى محمود علي حايك (16عاما) الذي سقط برصاص القناص المجهول في حي معوض ـ كنسية مار مخايل. خرج ألأهالي جميعهم إلى مدخل البلدة وساحتها يستقبلون فتى عدلون العائد إليها شهيداً... يرمونه بالورد والعطر والأرز فيما علت زغردات النسوة تزفّ عريساً رحل في عمر الحلم Veuillez activer JavaScript pour afficher correctement le contenu de cette page. . اتشحت عدلون بالسواد منذ الصباح الباكر. لحظة وصول الجثمان ظهراً إلى مدخلها انزل شبان البلدة وأصدقاء وزملاء محمود في المعهد، حيث يدرس الكمبيوتر والمحاسبة، النعش من سيارة الإسعاف وحملوه على الأكف حتى ساحة البلدة وهناك ادخل إلى منزله للمرة الأخيرة بعد أن سبقه إليه والده علي حايك ووالدته لينا نصر الدين وشقيقته سارة وشقيقه الصغير عيسى. فتح أبو محمود باب الدار على مصراعيه لاستقبال نعش ولده بعد أن رافقه من بيروت إلى مسقط رأسه. هناك أجريت مراسم الغسل والكفن وألقى أفراد عائلته النظرة الأخيرة على جثمانه وودعوه الوداع الأخير وسط ولولة ألام الثكلى المصدومة التي لم تصدق أن ابنها لن يعود بعد اليوم، وأنها لن تراه إلى الأبد. صرخت أم محمود من الألم والوجع وأبكت الجميع. حملت صوره ودارت فيها على النسوة وهي تنتحب وتقول «زفوا العريس زغردوا للعريس».
وبدت تلك الوالدة كأنها لم تتكيف بعد مع فكرة رحيل ابنها «وين محمود وليش طول؟»، وبانتظار انتهاء «المكفنين» من تكفين ابنها، تحمل صورته، تقبلها وتضمها، وبلحظة ما ينفجر غضبها بعدما حرق الرحيل المفاجئ دمعتها، فتحجرت في مقلتيها غضباً يصب جامه على الرئيس السنيورة تصرخ: «الله يحرق قلبك متل ماحرقتلي قلبي على إبني والله يذوقك مرارة موت الإبن ويخطف إبنك متل ما سرقتللي إبني». وما يلفت عدم الانتماء الحزبي المباشر للفقيد، وما يعزز ذلك غياب الأعلام الحزبية مع استغراب وجود إكليلين من القرنفل الأبيض موقعين باسم «اليونيفيل» ليتبين أن الأب علي حايك يعمل موظفاً مدنياً في «اليونيفيل». يستعين الأب ببعض شباب بلدته ليتكئ عليهم قبل أن تخور قواه لحظة وداعه الأخير لجثمان ولده وقبلة على وجنتيه، وقد بدا جسد محمود أنه نخرته أكثر من رصاصة في الصدر والظهر، وعمل المسعفون على تكميم فمه بضمادات لوقف النزف وعدم إفساد الكفن أما شقيقته سارة فأصيبت بحالة عصبية وهي تلقي نظرة الوداع على شقيقها غير مصدقة أن رفيقها لن يعود إلى البيت. تنظر إلى شقيقها الصغير عيسى وتقول له «راح محمود يا عيسى راح» وتجهش مع عيسى بالبكاء. بعد الوداع العائلي، نقل النعش إلى المسجد حيث أمّ إمام البلدة الشيخ حسن دبوس الصلاة عن روحه وأقيم مجلس عزاء بالمناسبة، ثم شيع حايك بحضور رئيس البلدية الدكتور حمزة عبود وفعاليات عدلون المسؤولين المحليين من حركة أمل وحزب الله في البلدة وحشد شعبي كبير من البلدة ومن القرى المجاورة، وغابت عن موكب التشييع أعلام امل وحزب الله كما غابت الهتافات باستثناء الهتاف الذي رافق موكب التشييع حتى المقبرة حيث ووري الثرى وهو «لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله». بدا الوالد علي حايك متماسكاً اكثر من زوجته. اكد ان ابنه «ما يزال طري العود وهو غير منتسب لأي تنظيم ولا لأي حزب وهو نادراً ما يخرج من البيت وكان ينوي دراسة هندسة الكمبيوتر لشده شغفه بهذا الاختصاص». روى عدد من شبان الحي للوالد المفجوع «أن محمود كان برفقة صديقه محمود شقير الذي استشهد أيضا على الطريق في حي معوض لجهة كنيسة مار مخايل، وأن شقير أصيب أولا برصاص القناص وهوى على الأرض فحاول ابني مساعدته على النهوض إلاّ انه سقط فوقه بعد إصابته برصاصتين في القلب والصدر فاستشهد أيضا». الوالد الجلود لم يشأ توجيه الاتهام جزافا وقال ماذا بوسعي أن أقول ومَن أتهم إنه القناص، وهل يعقل أن تموت الناس هكذا بدون ذنب... فمن يتحمل المسؤولية؟؟ نحن سننتظر التحقيق وجلاء الحقيقة لكن يجب أن يكون هناك مجرم ليتحمل المسؤولية».
عن السفير و الأخبار
ادارة موقع عدلون الأرض والإنسان تتقدم بالعزاء من أهل الشهيد وتسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان الطفل مهدي أحمد عون يقضي حرقاً قضى الطفل مهدي أحمد عون (3 سنوات) حرقاً في منزله في عدلون بعد أن تركته والدته وحيداً في المنزل لمدة ربع ساعة تقريباً، وعندما عادت شاهدت الدخان يتصاعد من المنزل، حيث وجدت طفلها محترقاً فلا حول ولا قوة إلا بالله نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه مهدي ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان. حسن بحص يقضي بحادث اصتدام صدمت مساء الأحد 28 كانون الأول 2008 سيارة لرجل من قرية انصارية دراجة نارية يقودها حسن بحص من عدلون على الطريق السريع، ما ادى الى وفاة الشاب حسن بحص على الفور إنا لله وإنا إليه راجعون نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه حسن ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان
ادارة موقع عدلون الأرض والإنسان تتقدم بالعزاء من أهل الشهيد وتسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان
الطفل مهدي أحمد عون يقضي حرقاً قضى الطفل مهدي أحمد عون (3 سنوات) حرقاً في منزله في عدلون بعد أن تركته والدته وحيداً في المنزل لمدة ربع ساعة تقريباً، وعندما عادت شاهدت الدخان يتصاعد من المنزل، حيث وجدت طفلها محترقاً فلا حول ولا قوة إلا بالله نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه مهدي ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان. حسن بحص يقضي بحادث اصتدام صدمت مساء الأحد 28 كانون الأول 2008 سيارة لرجل من قرية انصارية دراجة نارية يقودها حسن بحص من عدلون على الطريق السريع، ما ادى الى وفاة الشاب حسن بحص على الفور إنا لله وإنا إليه راجعون نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه حسن ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان
الطفل مهدي أحمد عون يقضي حرقاً قضى الطفل مهدي أحمد عون (3 سنوات) حرقاً في منزله في عدلون بعد أن تركته والدته وحيداً في المنزل لمدة ربع ساعة تقريباً، وعندما عادت شاهدت الدخان يتصاعد من المنزل، حيث وجدت طفلها محترقاً فلا حول ولا قوة إلا بالله نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه مهدي ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان.
حسن بحص يقضي بحادث اصتدام صدمت مساء الأحد 28 كانون الأول 2008 سيارة لرجل من قرية انصارية دراجة نارية يقودها حسن بحص من عدلون على الطريق السريع، ما ادى الى وفاة الشاب حسن بحص على الفور إنا لله وإنا إليه راجعون نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه حسن ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان
حسن بحص يقضي بحادث اصتدام
صدمت مساء الأحد 28 كانون الأول 2008 سيارة لرجل من قرية انصارية دراجة نارية يقودها حسن بحص من عدلون على الطريق السريع، ما ادى الى وفاة الشاب حسن بحص على الفور إنا لله وإنا إليه راجعون نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه حسن ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان
يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي
انتقل الى رحمته تعالى بتاريخ 28- 11 - 2007
المغفور له الدكتور مهدي علي عبود
ان ادارة موقع عدلون الأرض والإنسان تتقدم بالعزاء من أهل الفقيد وتسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان