إنا لله وإنا إليه راجعون بسم الله الرحمن الرحيم بمزيد من الأسى واللوعة ننعي لكم وفاة إبراهيم كامل وهبي توفاه الله السبت 23/08/2008 بعد صراع مع المرض ولكم من بعده طول البقاء ادارة موقع عدلون الأرض والإنسان تتقدم بالعزاء من أهل الفقيد وتسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان هِيَ ثَكْلَى فِي يَوْمِكَ الْكَلِمَاتُ أَصَحِيْحٌ أَنَّ الأَحِبَّةَ مَاتُوا؟ بمزيد من الأسى واللوعة ينعي موقع عدلون الأرض والإنسان وفاة Veuillez activer JavaScript pour afficher correctement le contenu de cette page. مأمور النفوس المحامي الأستاذ عباس محمد الحاج حسن غزلة خطفته يد المنون صباح الجمعة 22/08/2008 عند الساعة العاشرة إثر نوبة قلبية حادة وشيع إلى مثواه الأخير عند الخامسة مساء ولكم من بعده طول البقاء ادارة موقع عدلون الأرض والإنسان تعلن الحداد لمدة أسبوع وتتقدم بالعزاء من أهل الفقيد وتسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوانإنا لله وإنا إليه راجعون بسم الله الرحمن الرحيم (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)صدق الله العلي العظيم انتقل إلى رحمة الله تعالى علي عبدالله طحّان أبو محمود اولاده محمود-حسين-حسن-عباس-عبدالله تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته ولكم من بعده طول البقاء ادارة موقع عدلون الأرض والإنسان تتقدم بالعزاء من أهل الفقيد وتسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون بسم الله الرحمن الرحيم Veuillez activer JavaScript pour afficher correctement le contenu de cette page. بمزيد من الأسى واللوعة ننعي لكم وفاة المؤهل أول أحمد علي دبوس أبو علي تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وبهذه المناسبة الأليمة سيقام مجلس عزاء وتلاوة من القرآن الكريم في ألمانيا في الرابع والعشرين من آذار 2008 عند الساعة الحادية عشرة صباحاً في مسجد Salzgitter Bad ولكم من بعده طول البقاء ادارة موقع عدلون الأرض والإنسان تتقدم بالعزاء من أهل الفقيد وتسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوانإنتقل إلى رحمته تعالى الحاج محمد يوسف دبوس، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه ولكم من بعده طول البقاء موقع عدلون الأرض والإنسان يتقدم من أبنائه وأحفاده بأحر التعازي وإنا لله وإنا إليه راجعون شهيد عدلون لم تستفق عدلون من هول الصدمة وهي تشيع شهيدها الفتى محمود علي حايك (16عاما) الذي سقط برصاص القناص المجهول في حي معوض ـ كنسية مار مخايل. خرج ألأهالي جميعهم إلى مدخل البلدة وساحتها يستقبلون فتى عدلون العائد إليها شهيداً... يرمونه بالورد والعطر والأرز فيما علت زغردات النسوة تزفّ عريساً رحل في عمر الحلم Veuillez activer JavaScript pour afficher correctement le contenu de cette page. . اتشحت عدلون بالسواد منذ الصباح الباكر. لحظة وصول الجثمان ظهراً إلى مدخلها انزل شبان البلدة وأصدقاء وزملاء محمود في المعهد، حيث يدرس الكمبيوتر والمحاسبة، النعش من سيارة الإسعاف وحملوه على الأكف حتى ساحة البلدة وهناك ادخل إلى منزله للمرة الأخيرة بعد أن سبقه إليه والده علي حايك ووالدته لينا نصر الدين وشقيقته سارة وشقيقه الصغير عيسى. فتح أبو محمود باب الدار على مصراعيه لاستقبال نعش ولده بعد أن رافقه من بيروت إلى مسقط رأسه. هناك أجريت مراسم الغسل والكفن وألقى أفراد عائلته النظرة الأخيرة على جثمانه وودعوه الوداع الأخير وسط ولولة ألام الثكلى المصدومة التي لم تصدق أن ابنها لن يعود بعد اليوم، وأنها لن تراه إلى الأبد. صرخت أم محمود من الألم والوجع وأبكت الجميع. حملت صوره ودارت فيها على النسوة وهي تنتحب وتقول «زفوا العريس زغردوا للعريس». وبدت تلك الوالدة كأنها لم تتكيف بعد مع فكرة رحيل ابنها «وين محمود وليش طول؟»، وبانتظار انتهاء «المكفنين» من تكفين ابنها، تحمل صورته، تقبلها وتضمها، وبلحظة ما ينفجر غضبها بعدما حرق الرحيل المفاجئ دمعتها، فتحجرت في مقلتيها غضباً يصب جامه على الرئيس السنيورة تصرخ: «الله يحرق قلبك متل ماحرقتلي قلبي على إبني والله يذوقك مرارة موت الإبن ويخطف إبنك متل ما سرقتللي إبني». وما يلفت عدم الانتماء الحزبي المباشر للفقيد، وما يعزز ذلك غياب الأعلام الحزبية مع استغراب وجود إكليلين من القرنفل الأبيض موقعين باسم «اليونيفيل» ليتبين أن الأب علي حايك يعمل موظفاً مدنياً في «اليونيفيل». يستعين الأب ببعض شباب بلدته ليتكئ عليهم قبل أن تخور قواه لحظة وداعه الأخير لجثمان ولده وقبلة على وجنتيه، وقد بدا جسد محمود أنه نخرته أكثر من رصاصة في الصدر والظهر، وعمل المسعفون على تكميم فمه بضمادات لوقف النزف وعدم إفساد الكفن أما شقيقته سارة فأصيبت بحالة عصبية وهي تلقي نظرة الوداع على شقيقها غير مصدقة أن رفيقها لن يعود إلى البيت. تنظر إلى شقيقها الصغير عيسى وتقول له «راح محمود يا عيسى راح» وتجهش مع عيسى بالبكاء. بعد الوداع العائلي، نقل النعش إلى المسجد حيث أمّ إمام البلدة الشيخ حسن دبوس الصلاة عن روحه وأقيم مجلس عزاء بالمناسبة، ثم شيع حايك بحضور رئيس البلدية الدكتور حمزة عبود وفعاليات عدلون المسؤولين المحليين من حركة أمل وحزب الله في البلدة وحشد شعبي كبير من البلدة ومن القرى المجاورة، وغابت عن موكب التشييع أعلام امل وحزب الله كما غابت الهتافات باستثناء الهتاف الذي رافق موكب التشييع حتى المقبرة حيث ووري الثرى وهو «لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله». بدا الوالد علي حايك متماسكاً اكثر من زوجته. اكد ان ابنه «ما يزال طري العود وهو غير منتسب لأي تنظيم ولا لأي حزب وهو نادراً ما يخرج من البيت وكان ينوي دراسة هندسة الكمبيوتر لشده شغفه بهذا الاختصاص». روى عدد من شبان الحي للوالد المفجوع «أن محمود كان برفقة صديقه محمود شقير الذي استشهد أيضا على الطريق في حي معوض لجهة كنيسة مار مخايل، وأن شقير أصيب أولا برصاص القناص وهوى على الأرض فحاول ابني مساعدته على النهوض إلاّ انه سقط فوقه بعد إصابته برصاصتين في القلب والصدر فاستشهد أيضا». الوالد الجلود لم يشأ توجيه الاتهام جزافا وقال ماذا بوسعي أن أقول ومَن أتهم إنه القناص، وهل يعقل أن تموت الناس هكذا بدون ذنب... فمن يتحمل المسؤولية؟؟ نحن سننتظر التحقيق وجلاء الحقيقة لكن يجب أن يكون هناك مجرم ليتحمل المسؤولية». عن السفير و الأخبار ادارة موقع عدلون الأرض والإنسان تتقدم بالعزاء من أهل الشهيد وتسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان الطفل مهدي أحمد عون يقضي حرقاً قضى الطفل مهدي أحمد عون (3 سنوات) حرقاً في منزله في عدلون بعد أن تركته والدته وحيداً في المنزل لمدة ربع ساعة تقريباً، وعندما عادت شاهدت الدخان يتصاعد من المنزل، حيث وجدت طفلها محترقاً فلا حول ولا قوة إلا بالله نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه مهدي ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان. حسن بحص يقضي بحادث اصتدام صدمت مساء الأحد 28 كانون الأول 2008 سيارة لرجل من قرية انصارية دراجة نارية يقودها حسن بحص من عدلون على الطريق السريع، ما ادى الى وفاة الشاب حسن بحص على الفور إنا لله وإنا إليه راجعون نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه حسن ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان
إنا لله وإنا إليه راجعون
بسم الله الرحمن الرحيم
بمزيد من الأسى واللوعة ننعي لكم وفاة
إبراهيم كامل وهبي
توفاه الله السبت 23/08/2008
بعد صراع مع المرض
ولكم من بعده طول البقاء
هِيَ ثَكْلَى فِي يَوْمِكَ الْكَلِمَاتُ أَصَحِيْحٌ أَنَّ الأَحِبَّةَ مَاتُوا؟
بمزيد من الأسى واللوعة ينعي موقع عدلون الأرض والإنسان وفاة
Veuillez activer JavaScript pour afficher correctement le contenu de cette page.
مأمور النفوس المحامي الأستاذ
عباس محمد الحاج حسن غزلة
خطفته يد المنون صباح الجمعة 22/08/2008 عند الساعة العاشرة
إثر نوبة قلبية حادة وشيع إلى مثواه الأخير عند الخامسة مساء
(يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)صدق الله العلي العظيم
انتقل إلى رحمة الله تعالى
علي عبدالله طحّان أبو محمود
اولاده محمود-حسين-حسن-عباس-عبدالله
تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته
المؤهل أول أحمد علي دبوس أبو علي
تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وبهذه المناسبة الأليمة سيقام مجلس عزاء وتلاوة من القرآن الكريم في ألمانيا في الرابع والعشرين من آذار 2008 عند الساعة الحادية عشرة صباحاً في مسجد
Salzgitter Bad
إنتقل إلى رحمته تعالى الحاج محمد يوسف دبوس، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه ولكم من بعده طول البقاء موقع عدلون الأرض والإنسان يتقدم من أبنائه وأحفاده بأحر التعازي وإنا لله وإنا إليه راجعون شهيد عدلون لم تستفق عدلون من هول الصدمة وهي تشيع شهيدها الفتى محمود علي حايك (16عاما) الذي سقط برصاص القناص المجهول في حي معوض ـ كنسية مار مخايل. خرج ألأهالي جميعهم إلى مدخل البلدة وساحتها يستقبلون فتى عدلون العائد إليها شهيداً... يرمونه بالورد والعطر والأرز فيما علت زغردات النسوة تزفّ عريساً رحل في عمر الحلم Veuillez activer JavaScript pour afficher correctement le contenu de cette page. . اتشحت عدلون بالسواد منذ الصباح الباكر. لحظة وصول الجثمان ظهراً إلى مدخلها انزل شبان البلدة وأصدقاء وزملاء محمود في المعهد، حيث يدرس الكمبيوتر والمحاسبة، النعش من سيارة الإسعاف وحملوه على الأكف حتى ساحة البلدة وهناك ادخل إلى منزله للمرة الأخيرة بعد أن سبقه إليه والده علي حايك ووالدته لينا نصر الدين وشقيقته سارة وشقيقه الصغير عيسى. فتح أبو محمود باب الدار على مصراعيه لاستقبال نعش ولده بعد أن رافقه من بيروت إلى مسقط رأسه. هناك أجريت مراسم الغسل والكفن وألقى أفراد عائلته النظرة الأخيرة على جثمانه وودعوه الوداع الأخير وسط ولولة ألام الثكلى المصدومة التي لم تصدق أن ابنها لن يعود بعد اليوم، وأنها لن تراه إلى الأبد. صرخت أم محمود من الألم والوجع وأبكت الجميع. حملت صوره ودارت فيها على النسوة وهي تنتحب وتقول «زفوا العريس زغردوا للعريس». وبدت تلك الوالدة كأنها لم تتكيف بعد مع فكرة رحيل ابنها «وين محمود وليش طول؟»، وبانتظار انتهاء «المكفنين» من تكفين ابنها، تحمل صورته، تقبلها وتضمها، وبلحظة ما ينفجر غضبها بعدما حرق الرحيل المفاجئ دمعتها، فتحجرت في مقلتيها غضباً يصب جامه على الرئيس السنيورة تصرخ: «الله يحرق قلبك متل ماحرقتلي قلبي على إبني والله يذوقك مرارة موت الإبن ويخطف إبنك متل ما سرقتللي إبني». وما يلفت عدم الانتماء الحزبي المباشر للفقيد، وما يعزز ذلك غياب الأعلام الحزبية مع استغراب وجود إكليلين من القرنفل الأبيض موقعين باسم «اليونيفيل» ليتبين أن الأب علي حايك يعمل موظفاً مدنياً في «اليونيفيل». يستعين الأب ببعض شباب بلدته ليتكئ عليهم قبل أن تخور قواه لحظة وداعه الأخير لجثمان ولده وقبلة على وجنتيه، وقد بدا جسد محمود أنه نخرته أكثر من رصاصة في الصدر والظهر، وعمل المسعفون على تكميم فمه بضمادات لوقف النزف وعدم إفساد الكفن أما شقيقته سارة فأصيبت بحالة عصبية وهي تلقي نظرة الوداع على شقيقها غير مصدقة أن رفيقها لن يعود إلى البيت. تنظر إلى شقيقها الصغير عيسى وتقول له «راح محمود يا عيسى راح» وتجهش مع عيسى بالبكاء. بعد الوداع العائلي، نقل النعش إلى المسجد حيث أمّ إمام البلدة الشيخ حسن دبوس الصلاة عن روحه وأقيم مجلس عزاء بالمناسبة، ثم شيع حايك بحضور رئيس البلدية الدكتور حمزة عبود وفعاليات عدلون المسؤولين المحليين من حركة أمل وحزب الله في البلدة وحشد شعبي كبير من البلدة ومن القرى المجاورة، وغابت عن موكب التشييع أعلام امل وحزب الله كما غابت الهتافات باستثناء الهتاف الذي رافق موكب التشييع حتى المقبرة حيث ووري الثرى وهو «لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله». بدا الوالد علي حايك متماسكاً اكثر من زوجته. اكد ان ابنه «ما يزال طري العود وهو غير منتسب لأي تنظيم ولا لأي حزب وهو نادراً ما يخرج من البيت وكان ينوي دراسة هندسة الكمبيوتر لشده شغفه بهذا الاختصاص». روى عدد من شبان الحي للوالد المفجوع «أن محمود كان برفقة صديقه محمود شقير الذي استشهد أيضا على الطريق في حي معوض لجهة كنيسة مار مخايل، وأن شقير أصيب أولا برصاص القناص وهوى على الأرض فحاول ابني مساعدته على النهوض إلاّ انه سقط فوقه بعد إصابته برصاصتين في القلب والصدر فاستشهد أيضا». الوالد الجلود لم يشأ توجيه الاتهام جزافا وقال ماذا بوسعي أن أقول ومَن أتهم إنه القناص، وهل يعقل أن تموت الناس هكذا بدون ذنب... فمن يتحمل المسؤولية؟؟ نحن سننتظر التحقيق وجلاء الحقيقة لكن يجب أن يكون هناك مجرم ليتحمل المسؤولية». عن السفير و الأخبار ادارة موقع عدلون الأرض والإنسان تتقدم بالعزاء من أهل الشهيد وتسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان الطفل مهدي أحمد عون يقضي حرقاً قضى الطفل مهدي أحمد عون (3 سنوات) حرقاً في منزله في عدلون بعد أن تركته والدته وحيداً في المنزل لمدة ربع ساعة تقريباً، وعندما عادت شاهدت الدخان يتصاعد من المنزل، حيث وجدت طفلها محترقاً فلا حول ولا قوة إلا بالله نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه مهدي ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان. حسن بحص يقضي بحادث اصتدام صدمت مساء الأحد 28 كانون الأول 2008 سيارة لرجل من قرية انصارية دراجة نارية يقودها حسن بحص من عدلون على الطريق السريع، ما ادى الى وفاة الشاب حسن بحص على الفور إنا لله وإنا إليه راجعون نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه حسن ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان
شهيد عدلون
لم تستفق عدلون من هول الصدمة وهي تشيع شهيدها الفتى محمود علي حايك (16عاما) الذي سقط برصاص القناص المجهول في حي معوض ـ كنسية مار مخايل. خرج ألأهالي جميعهم إلى مدخل البلدة وساحتها يستقبلون فتى عدلون العائد إليها شهيداً... يرمونه بالورد والعطر والأرز فيما علت زغردات النسوة تزفّ عريساً رحل في عمر الحلم Veuillez activer JavaScript pour afficher correctement le contenu de cette page. . اتشحت عدلون بالسواد منذ الصباح الباكر. لحظة وصول الجثمان ظهراً إلى مدخلها انزل شبان البلدة وأصدقاء وزملاء محمود في المعهد، حيث يدرس الكمبيوتر والمحاسبة، النعش من سيارة الإسعاف وحملوه على الأكف حتى ساحة البلدة وهناك ادخل إلى منزله للمرة الأخيرة بعد أن سبقه إليه والده علي حايك ووالدته لينا نصر الدين وشقيقته سارة وشقيقه الصغير عيسى. فتح أبو محمود باب الدار على مصراعيه لاستقبال نعش ولده بعد أن رافقه من بيروت إلى مسقط رأسه. هناك أجريت مراسم الغسل والكفن وألقى أفراد عائلته النظرة الأخيرة على جثمانه وودعوه الوداع الأخير وسط ولولة ألام الثكلى المصدومة التي لم تصدق أن ابنها لن يعود بعد اليوم، وأنها لن تراه إلى الأبد. صرخت أم محمود من الألم والوجع وأبكت الجميع. حملت صوره ودارت فيها على النسوة وهي تنتحب وتقول «زفوا العريس زغردوا للعريس». وبدت تلك الوالدة كأنها لم تتكيف بعد مع فكرة رحيل ابنها «وين محمود وليش طول؟»، وبانتظار انتهاء «المكفنين» من تكفين ابنها، تحمل صورته، تقبلها وتضمها، وبلحظة ما ينفجر غضبها بعدما حرق الرحيل المفاجئ دمعتها، فتحجرت في مقلتيها غضباً يصب جامه على الرئيس السنيورة تصرخ: «الله يحرق قلبك متل ماحرقتلي قلبي على إبني والله يذوقك مرارة موت الإبن ويخطف إبنك متل ما سرقتللي إبني». وما يلفت عدم الانتماء الحزبي المباشر للفقيد، وما يعزز ذلك غياب الأعلام الحزبية مع استغراب وجود إكليلين من القرنفل الأبيض موقعين باسم «اليونيفيل» ليتبين أن الأب علي حايك يعمل موظفاً مدنياً في «اليونيفيل». يستعين الأب ببعض شباب بلدته ليتكئ عليهم قبل أن تخور قواه لحظة وداعه الأخير لجثمان ولده وقبلة على وجنتيه، وقد بدا جسد محمود أنه نخرته أكثر من رصاصة في الصدر والظهر، وعمل المسعفون على تكميم فمه بضمادات لوقف النزف وعدم إفساد الكفن أما شقيقته سارة فأصيبت بحالة عصبية وهي تلقي نظرة الوداع على شقيقها غير مصدقة أن رفيقها لن يعود إلى البيت. تنظر إلى شقيقها الصغير عيسى وتقول له «راح محمود يا عيسى راح» وتجهش مع عيسى بالبكاء. بعد الوداع العائلي، نقل النعش إلى المسجد حيث أمّ إمام البلدة الشيخ حسن دبوس الصلاة عن روحه وأقيم مجلس عزاء بالمناسبة، ثم شيع حايك بحضور رئيس البلدية الدكتور حمزة عبود وفعاليات عدلون المسؤولين المحليين من حركة أمل وحزب الله في البلدة وحشد شعبي كبير من البلدة ومن القرى المجاورة، وغابت عن موكب التشييع أعلام امل وحزب الله كما غابت الهتافات باستثناء الهتاف الذي رافق موكب التشييع حتى المقبرة حيث ووري الثرى وهو «لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله». بدا الوالد علي حايك متماسكاً اكثر من زوجته. اكد ان ابنه «ما يزال طري العود وهو غير منتسب لأي تنظيم ولا لأي حزب وهو نادراً ما يخرج من البيت وكان ينوي دراسة هندسة الكمبيوتر لشده شغفه بهذا الاختصاص». روى عدد من شبان الحي للوالد المفجوع «أن محمود كان برفقة صديقه محمود شقير الذي استشهد أيضا على الطريق في حي معوض لجهة كنيسة مار مخايل، وأن شقير أصيب أولا برصاص القناص وهوى على الأرض فحاول ابني مساعدته على النهوض إلاّ انه سقط فوقه بعد إصابته برصاصتين في القلب والصدر فاستشهد أيضا». الوالد الجلود لم يشأ توجيه الاتهام جزافا وقال ماذا بوسعي أن أقول ومَن أتهم إنه القناص، وهل يعقل أن تموت الناس هكذا بدون ذنب... فمن يتحمل المسؤولية؟؟ نحن سننتظر التحقيق وجلاء الحقيقة لكن يجب أن يكون هناك مجرم ليتحمل المسؤولية». عن السفير و الأخبار ادارة موقع عدلون الأرض والإنسان تتقدم بالعزاء من أهل الشهيد وتسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان الطفل مهدي أحمد عون يقضي حرقاً قضى الطفل مهدي أحمد عون (3 سنوات) حرقاً في منزله في عدلون بعد أن تركته والدته وحيداً في المنزل لمدة ربع ساعة تقريباً، وعندما عادت شاهدت الدخان يتصاعد من المنزل، حيث وجدت طفلها محترقاً فلا حول ولا قوة إلا بالله نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه مهدي ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان. حسن بحص يقضي بحادث اصتدام صدمت مساء الأحد 28 كانون الأول 2008 سيارة لرجل من قرية انصارية دراجة نارية يقودها حسن بحص من عدلون على الطريق السريع، ما ادى الى وفاة الشاب حسن بحص على الفور إنا لله وإنا إليه راجعون نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه حسن ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان
لم تستفق عدلون من هول الصدمة وهي تشيع شهيدها الفتى محمود علي حايك (16عاما) الذي سقط برصاص القناص المجهول في حي معوض ـ كنسية مار مخايل. خرج ألأهالي جميعهم إلى مدخل البلدة وساحتها يستقبلون فتى عدلون العائد إليها شهيداً... يرمونه بالورد والعطر والأرز فيما علت زغردات النسوة تزفّ عريساً رحل في عمر الحلم Veuillez activer JavaScript pour afficher correctement le contenu de cette page. . اتشحت عدلون بالسواد منذ الصباح الباكر. لحظة وصول الجثمان ظهراً إلى مدخلها انزل شبان البلدة وأصدقاء وزملاء محمود في المعهد، حيث يدرس الكمبيوتر والمحاسبة، النعش من سيارة الإسعاف وحملوه على الأكف حتى ساحة البلدة وهناك ادخل إلى منزله للمرة الأخيرة بعد أن سبقه إليه والده علي حايك ووالدته لينا نصر الدين وشقيقته سارة وشقيقه الصغير عيسى. فتح أبو محمود باب الدار على مصراعيه لاستقبال نعش ولده بعد أن رافقه من بيروت إلى مسقط رأسه. هناك أجريت مراسم الغسل والكفن وألقى أفراد عائلته النظرة الأخيرة على جثمانه وودعوه الوداع الأخير وسط ولولة ألام الثكلى المصدومة التي لم تصدق أن ابنها لن يعود بعد اليوم، وأنها لن تراه إلى الأبد. صرخت أم محمود من الألم والوجع وأبكت الجميع. حملت صوره ودارت فيها على النسوة وهي تنتحب وتقول «زفوا العريس زغردوا للعريس».
وبدت تلك الوالدة كأنها لم تتكيف بعد مع فكرة رحيل ابنها «وين محمود وليش طول؟»، وبانتظار انتهاء «المكفنين» من تكفين ابنها، تحمل صورته، تقبلها وتضمها، وبلحظة ما ينفجر غضبها بعدما حرق الرحيل المفاجئ دمعتها، فتحجرت في مقلتيها غضباً يصب جامه على الرئيس السنيورة تصرخ: «الله يحرق قلبك متل ماحرقتلي قلبي على إبني والله يذوقك مرارة موت الإبن ويخطف إبنك متل ما سرقتللي إبني». وما يلفت عدم الانتماء الحزبي المباشر للفقيد، وما يعزز ذلك غياب الأعلام الحزبية مع استغراب وجود إكليلين من القرنفل الأبيض موقعين باسم «اليونيفيل» ليتبين أن الأب علي حايك يعمل موظفاً مدنياً في «اليونيفيل». يستعين الأب ببعض شباب بلدته ليتكئ عليهم قبل أن تخور قواه لحظة وداعه الأخير لجثمان ولده وقبلة على وجنتيه، وقد بدا جسد محمود أنه نخرته أكثر من رصاصة في الصدر والظهر، وعمل المسعفون على تكميم فمه بضمادات لوقف النزف وعدم إفساد الكفن أما شقيقته سارة فأصيبت بحالة عصبية وهي تلقي نظرة الوداع على شقيقها غير مصدقة أن رفيقها لن يعود إلى البيت. تنظر إلى شقيقها الصغير عيسى وتقول له «راح محمود يا عيسى راح» وتجهش مع عيسى بالبكاء. بعد الوداع العائلي، نقل النعش إلى المسجد حيث أمّ إمام البلدة الشيخ حسن دبوس الصلاة عن روحه وأقيم مجلس عزاء بالمناسبة، ثم شيع حايك بحضور رئيس البلدية الدكتور حمزة عبود وفعاليات عدلون المسؤولين المحليين من حركة أمل وحزب الله في البلدة وحشد شعبي كبير من البلدة ومن القرى المجاورة، وغابت عن موكب التشييع أعلام امل وحزب الله كما غابت الهتافات باستثناء الهتاف الذي رافق موكب التشييع حتى المقبرة حيث ووري الثرى وهو «لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله». بدا الوالد علي حايك متماسكاً اكثر من زوجته. اكد ان ابنه «ما يزال طري العود وهو غير منتسب لأي تنظيم ولا لأي حزب وهو نادراً ما يخرج من البيت وكان ينوي دراسة هندسة الكمبيوتر لشده شغفه بهذا الاختصاص». روى عدد من شبان الحي للوالد المفجوع «أن محمود كان برفقة صديقه محمود شقير الذي استشهد أيضا على الطريق في حي معوض لجهة كنيسة مار مخايل، وأن شقير أصيب أولا برصاص القناص وهوى على الأرض فحاول ابني مساعدته على النهوض إلاّ انه سقط فوقه بعد إصابته برصاصتين في القلب والصدر فاستشهد أيضا». الوالد الجلود لم يشأ توجيه الاتهام جزافا وقال ماذا بوسعي أن أقول ومَن أتهم إنه القناص، وهل يعقل أن تموت الناس هكذا بدون ذنب... فمن يتحمل المسؤولية؟؟ نحن سننتظر التحقيق وجلاء الحقيقة لكن يجب أن يكون هناك مجرم ليتحمل المسؤولية».
عن السفير و الأخبار
ادارة موقع عدلون الأرض والإنسان تتقدم بالعزاء من أهل الشهيد وتسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان الطفل مهدي أحمد عون يقضي حرقاً قضى الطفل مهدي أحمد عون (3 سنوات) حرقاً في منزله في عدلون بعد أن تركته والدته وحيداً في المنزل لمدة ربع ساعة تقريباً، وعندما عادت شاهدت الدخان يتصاعد من المنزل، حيث وجدت طفلها محترقاً فلا حول ولا قوة إلا بالله نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه مهدي ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان. حسن بحص يقضي بحادث اصتدام صدمت مساء الأحد 28 كانون الأول 2008 سيارة لرجل من قرية انصارية دراجة نارية يقودها حسن بحص من عدلون على الطريق السريع، ما ادى الى وفاة الشاب حسن بحص على الفور إنا لله وإنا إليه راجعون نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه حسن ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان
ادارة موقع عدلون الأرض والإنسان تتقدم بالعزاء من أهل الشهيد وتسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان
الطفل مهدي أحمد عون يقضي حرقاً قضى الطفل مهدي أحمد عون (3 سنوات) حرقاً في منزله في عدلون بعد أن تركته والدته وحيداً في المنزل لمدة ربع ساعة تقريباً، وعندما عادت شاهدت الدخان يتصاعد من المنزل، حيث وجدت طفلها محترقاً فلا حول ولا قوة إلا بالله نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه مهدي ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان. حسن بحص يقضي بحادث اصتدام صدمت مساء الأحد 28 كانون الأول 2008 سيارة لرجل من قرية انصارية دراجة نارية يقودها حسن بحص من عدلون على الطريق السريع، ما ادى الى وفاة الشاب حسن بحص على الفور إنا لله وإنا إليه راجعون نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه حسن ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان
الطفل مهدي أحمد عون يقضي حرقاً قضى الطفل مهدي أحمد عون (3 سنوات) حرقاً في منزله في عدلون بعد أن تركته والدته وحيداً في المنزل لمدة ربع ساعة تقريباً، وعندما عادت شاهدت الدخان يتصاعد من المنزل، حيث وجدت طفلها محترقاً فلا حول ولا قوة إلا بالله نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه مهدي ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان.
حسن بحص يقضي بحادث اصتدام صدمت مساء الأحد 28 كانون الأول 2008 سيارة لرجل من قرية انصارية دراجة نارية يقودها حسن بحص من عدلون على الطريق السريع، ما ادى الى وفاة الشاب حسن بحص على الفور إنا لله وإنا إليه راجعون نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه حسن ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان
حسن بحص يقضي بحادث اصتدام
صدمت مساء الأحد 28 كانون الأول 2008 سيارة لرجل من قرية انصارية دراجة نارية يقودها حسن بحص من عدلون على الطريق السريع، ما ادى الى وفاة الشاب حسن بحص على الفور إنا لله وإنا إليه راجعون نتقدم بالعزاء من أهل الفقيد المأسوف عليه حسن ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان
يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي
انتقل الى رحمته تعالى بتاريخ 28- 11 - 2007
المغفور له الدكتور مهدي علي عبود
ان ادارة موقع عدلون الأرض والإنسان تتقدم بالعزاء من أهل الفقيد وتسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان