عشية الإنتخابات البلدية مساء السبت 22/5/2010، بعد أن تعثرت كل المحاولات لتشكيل لائحة واحدة موحدة، كتب الدكتور إبراهيم علامة

سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ إذاعة الأرض والإنسان عبر الأنترنت |
يا أصحاب الشأن، ويا أصحاب الأمر، ويا أصحاب النهي... ويا فصحاء الإجتماعات، ويا أيها الواقفون وراء الكواليس، تدفعون بالمرشحين ذات اليمين وذات اليسار، فكلما جمعتوهم من جانب فرقتوهم من جانبٍ آخر، تزينون لهم الأمر كما تحبون فيحالفُ الضدُّ ضدّه ثم ما يلبث أن يغلب الطبع التطبع فينفضّ هذا عن ذاك، وينقلب الوفاق إلى افتراق... فما أن يتحالفوا حتى يتخالفوا وما أن يتخالفوا حتى يتحالفوا، ثم تعود الكرّة.. المرة بعد المرة.. حتى يصبح الدوران مهزلة بل مأساةً ومخزلة.
فيا أصحاب النباهة والكياسة والفهامة والشهامة... دعوا عدلون تخلصكم من ورطتكم فالأمرُ جلل... خلوا بينها وبين صناديق الإقتراع، صناديق الحقيقة، نحن نريد أن نعرف الحقيقة... كفوا عن الكلام وعودوا إلى بيوتكم ولا تجتمعوا على باطل بعد اليوم، فعدلون إذا ضللتم تهديكم وإذا صمتم تكلمت، فدعوها تقول كلمتها... غداً تقول عدلون كلمتها، وإنّ غداً لناظره قريبُ