بمناسبة دخول فيروز الجامعة اللبنانية في صيدا فرع الأدب العربي كتب لها أبو محمود الأبيات التالية
فيروز فتاة مغنــاجة سمراء لعوبٌ.. براجة
بصارة بالقهوة دوماً لبنات الحارة طهواجة
تحملُ فنجاناً مقلوباً وتتمتم مثل المهراجه
تمشي والخفرُ يجللُها كالبحر يمـدد أمواجـه
تحملُ قرطاساً في يدها كأليسارٍ في قرطاجه
وتذم وتمدحُ جامعةً في صيداءٍ حسب الحاجه
أستاذةُ أدبٍ عربيٍّ بعذوبةِ أنثى وهّاجه
بلسانٍ طلقٍ عسليٍ تبني قصراً تعلي عاجه
ضحكتها دنيا رائعةٌ موسيقى حفلِ صنّاجة
هي من عدلونَ وتحسبُها من عيناثا آل دباجة
في خفةِ دمِها مَوْجِدَةٌ تُغني الكشافَ وأفواجه
في ومضةِ عينيها سحرٌ يكسفُ أنظاراً حدّاجة
هذي فيروزةُ شطآنٍ تنورُ خبيزٍ أو صاجه