مرحباً     عدلون     البلدية     تاريخ عدلون     مقالات     بين الأرض والإنسان     خواطر وأشعار     مراسلات     وجوه من عدلون     أصدقاء عدلون     منوّعات     قصص من الواقع     في بلاد الإغتراب     أخبار عدلون     تلفزيون عدلون     مساهمات     فن الزيتون في عدلون     لوحات فنية     دردشة     wassef      
اللغة العربية وأخواتها
قومٌ فقدوا عيدهم
صناعة الفتن
غداً تقول عدلون كلمتها
أفحكم الجاهلية يبغون؟ 1
أفحكم الجاهلية يبغون؟ 2
أفحكم الجاهلية يبغون؟ 3
أفحكم الجاهلية يبغون؟ 4
حكاية العيد 1
حكاية العيد 2
رمضان كريم
البحث عن يسوع 1
البحث عن يسوع 2
البحث عن يسوع 3
البحث عن يسوع 4
البحث عن يسوع 5
البحث عن يسوع 6
البحث عن يسوع 7
البحث عن يسوع 8
البحث عن يسوع 9
الأب لامنس مخترع لبنان
زمن ما بعد الحداثة
حاج حسن أبكرت الرحيلا
هنيئاً لشعب لبنان العظيم
الدين أفيون الشعوب
حديث خرافة
أمانا أيها القمر
كل عام وانتم بخير 0
كل عام وانتم بخير
أنا ومهدي
هي ثكلى الكلمات
إلى جنات الخلد يا والدي ا

 

 

نعود لكتابة الحلقة الثانية من البحث عن يسوع بعد أن أشار إلينا أحد الأصدقاء بضرورة تبسيط سرد الحقائق و زيادة التوضيح في عرض الأدلة حتى يتسنى للقراء غير المطّلعين على علم الفلك والجغرافيا وتاريخ الشعوب القديمة وتفاصيل الدين المسيحي المتابعة والإستفادة من قراءة حلقاتنا لذلك ارتأينا أن نستعيد القصة من أولها فأعدنا كتابة الحلقة الأولى التي يمكن أن تجدوها هنا. وحاولنا جاهدين أن نجعل بحثنا هذا بمتناول جميع المهتمين بتاريخ الأديان والباحثين عن الحقائق التاريخية وتنقيتها من الأساطير والخرافات التي تجاوزت منذ زمن مدة صلاحيتها 

 

الإنقلابين الصيفي والشتوي

 

هناك ظاهرة فلكية مهمة جداً رصدها القدماء بدقة واهتموا بها، وهي أن النهار يكون طويلاً في الصيف و ابتداءً من الإنقلاب الصيفي في حزيران يقصر تدريجياً ويبرد قليلاً قليلاً حتى الإنقلاب الشتوي في كانون الأول و يلاحظ أن الشمس بعد أن تكون كبيرة وواضحة وقوية ومرتفعة في السماء تتجه تدريجياً نحو الجنوب ويقل ارتفاعها في السماء شيئاً فشيئاً بشكل ملحوظ ويصغر حجمها عما كانت عليه في الصيف وتضمحل نسبياً ويخفت نورها وتبدو شاحبة كئيبة آيلة إلى الهلاك

 

 إنحسار النهار وبرودته المتصاعدة بعد نهاية موسم الحصاد  يفسره الأقدمون بنذير الموت والزوال، موت الشمس التي هي مصدر الخير

 

والرسم التالي يوضح هذه الظاهرة: إذا اتجهنا بالنظر نحو الجنوب في أوائل الصيف وتحديداً في 21 حزيران، نرى أن الشمس مرتفعة في كبد السماء إلى أقصى حد، نورها ساطعٌ وحرارة الجو مرتفعة والدائرة التي ترسمها الشمس في السماء بحركتها الظاهرية بين مشرقها ومغربها تكون متسعة ومرتفعة وتكون فوقنا تماماً

 

 

وفي كل يومٍ تغيّر الشمس مكان شروقها ومكان غروبها ويبدو للناظر لها من جهة الشمال إلى جهة الجنوب أن دائرة مسير الشمس اليومية بين المشرق والمغرب تتحرك من يوم ليوم نحو الجنوب، وأقصى ما تصل إليه دائرة مسير الشمس جنوباً يكون في يوم 22 كانون الأول وهو يوم الإنقلاب الشتوي حيث من المفترض أن ينقلب إتجاه تحرك دائرة مسير الشمس من الجنوب إلى الشمال. الصورة التالية تبين حال الشمس في يوم الإنقلاب الشتوي، مسيرها الظاهري يبقى قريباً من الأفق بعيداً عن كبد السماء

 

 

 

 

 

موت الشمس ـ موت يسوع المسيح

 

وفي الثاني والعشرين من كانون الأول تكون الشمس في أسوأ حالاتها فبعد زحفها إلى الجنوب خلال ستة أشهر تكون قد وصلت إلى أدنى مستوىً لها على الإطلاق وهنا يحدثُ أمراً غريباً، تتوقفُ الشمسُ عن مسيرها نحو الجنوب، ظاهرياً طبعاً، خلال ثلاثة أيام وهي أيام الثاني والعشرين، الثالث والعشرين والرابع والعشرين من كانون الثاني وطيلة هذه الأيام الثلاثة يصادف وجودها في منطقة صليب الجنوب الفلكية وهذه المنطقة عبارة عن أربعة نجوم تتميز عن غيرها وتشكل صليباً يمكن رؤيته من نصف الكرة الأرضية الجنوبية وهو يقابل صليب الشمال في الجهة المقابلة ويمكن رؤيته بكل وضوح، وبسبب توقف الشمس في الصليب الجنوبي وهي قليلة التوهج ضعيفة الحرارة صغيرة الحجم منخفضة في السماء قال الأقدمون: إن الشمس تموتُ على الصليب

 

قيامة المسيح ـ عودة الحياة

 

 وفي صبيحة اليوم التالي في الخامس والعشرين من كانون الثاني وبعد ثلاثة أيام من الجمود تتحرك الشمس درجة واحدة نحو الشمال. تعود وتحيا من جديد وتصعدُ في السماء واعدةً بأيامٍ أطول ودفئاً وربيعاً وحياةً أفضل لهذا فإن يسوع المسيح وغيره من زملائه الآلهة، يشتركون في فكرة الصلب والموت ثلاثة أيام ثم العودة إلى الحياة والصعود إلى السماء


 لكن الأقدمين لم يكونوا يحتفلوا بقيامة الرب من بين الأموات وعودة الحياة إلى الشمس إلاّ في الإعتدال الربيعي في العشرين من آذار وهو اليوم الذي تبدو فيه الشعرى اليمانية نجمة العذراء أكثر لمعاناً من أي وقتٍ مضى، واليوم الذي يتم فيه فيضان النيل، واليوم الذي يستوي فيه النهار والليل ويبدأ النهار في غلبة الليل. في الخامس والعشرين من كانون الأول يبدأ النهار يطول والليل يقصر لكن الليل يبقي أطول من النهار حتى هذا اليوم، عيد الفصح، عيد قيامة المسيح، الذي هو نفسه عيد رأس السنة المصرية وعيد شم النسيم الذي ما زال سارياً حتى أيامنا هذه وعيد شم النسيم يعني عيد البعث وهو مشتق من كلمة شمو ومعناها بالفرعونية إنبعاث أي قيامة وهنا المقارنة واضحة مع عيد قيامة المسيح أما كلمة النسيم فأضيفت إلى هذا العيد في وقتٍ لاحق ليكون للعيد معنىً بالعربية ينسجم مع حلول فصل الربيع. وفي نفس هذا اليوم كذلك عيد النيروز وهو ما يقابل هذا العيد عند الفرس أتباع ميثرا

 

إحتفال المصريين الفراعنة بعيد الفصح

 

 
وكان قدماء المصريين يحتفلون بذلك اليوم في احتفال رسمي كبير. فكانوا يجتمعون أمام الواجهة الشمالية للهرم – قبل الغروب –؛ ليشهدوا غروب الشمس، فيظهر قرص الشمس وهو يميل نحو الغروب مقتربًا تدريجيًّا من قمة الهرم، حتى يبدو للناظرين وكأنه يجلس فوق قمة الهرم.

وفي تلك اللحظة يحدث شيء عجيب، حيث تخترق أشعة الشمس قمة الهرم، فتبدو واجهة الهرم أمام أعين المشاهدين وقد انشطرت إلى قسمين. وما زالت هذه الظاهرة العجيبة تحدث مع مقدم الربيع في الحادي والعشرين من آذار كل عام، في الدقائق الأخيرة من الساعة السادسة مساءً، نتيجة سقوط أشعة الشمس بزاوية معينة على الواجهة الجنوبية للهرم، فتكشف أشعتها الخافتة الخط الفاصل بين مثلثي الواجهة الذين يتبادلان الضوء والظلال فتبدو وكأنها شطران

 

يتبع

 

 
   

تزوير التاريخ عينك بنت عينك

 

 

فيلون الإسكندراني مؤرخ وفيلسوف ولد سنة 12 قبل الميلاد وتوفي سنة 54 ميلادية كان في القدس يوم ولادة السيد المسيح، وكان هناك عندما بدأ يسوع بنشر تعاليمه. ويوم أطعم يسوع خمسة آلاف مؤمن جائع من خمسة أرغفة كانت متبقية مع تلامذته، لم يكن فيلون بعيداً عن الجماهير التي تلذذت بمأدبة الرب. ويوم صعد يسوع إلى الجبل وألقى خطبته العصماء وعظته السمحاء كان فيلون قريباً من هناك وعندما دخل يسوع القدس على حماره الميمون دخوله المؤزّر كان فيلون بالقرب من الهيكل الذي طربقه يومها يسوع على دماغ التجار الجوالين المبسّطين في باحته، لأن الهيكل ملك أبيه! كما قال هو في الإنجيل حرفيّاً

 

 وعندما صُلب المسيح ظلماً وعدواناً كان فيلون هناك في مكانٍ ما في القدس العتيقة... لكنه لم يكتب كلمة واحدة عن يسوع المسيح لأنه بكل بساطة لم يسمع عنه شيئاً لا هو ولا كل الكتاب والمؤرخين الذين كتبوا عن تلك الفترة من التاريخ والتي اعتبرت بدايةً للتاريخ رغم أنه لم يحدث فيها أي شيء يسترعي الإنتباه وما زلنا إلى اليوم نعد الأيام والأزمنة إبتداءً من ذلك الزمن العادي جداً

 

 فيلون كان متخصصاً بتواريخ الأديان كتب عن كل الأديان التي كانت سائدة في زمنه، وتحدث عن الملوك والأعيان وحركات المجتمع وحتى عن الأصوليين الذين عاشوا على هامش المجتمع والذين كانوا خارجين على القانون، يعدون العدة لنهاية العالم إستعداداً للقيامة! من ألفي سنة كان المتدينون المتطرفون يبشرون بالنهاية الوشيكة للعالم وما زالوا بهذه العادة وما بدلوا تبديلا

 

تتضمنت أعمال فيلون 57 عملاً، منها كتاب بعنوان "عصر بيــلاطس" وبيلاطس هو الذي حكم على السيد المسيح بالإعدام حسب الأناجيل! ولم يشر فيلون في كتابه عن صالب يسوع بأي إشارة عن يسوع لا من قريب ولا من بعيد.  ويُعـد فيـلون من كبار مـثـقـفي عصره وأنه شـديد الأمانه الموضوعية ومشهود له بأنه لا يغــفل كبيرة ولا صغيرة في الموضوع الـذي يتناوله. جدير بالذكر أن كتبه محققة ومترجمة ومتوفرة في المكتبات وبمتناول الجميع

 

خلال 2000 سنة من تاريخهم قام المسيحيون بتزوير وإتلاف عدد كبير من الكتب التي تنفي أو لا تتحدث عن السيد المسيح اللائحة المعروفة طويلة هذا عدا الكتب التي منعت وأخفيت دون أن نعلم عنها شيئاً وهذه بعضاً منها

 

 كتابات ماركوس أوريليوس قد تم وضعها بالكامل ونسبوها له

 

التاريخ الروماني الذي كتبه حذف منه النص المتعلق بتاريخ الفترة التي يفترض أن يكون قد عاش فيها يسوع المسيح

 

كتاب تواريخ سينيكا البليغ الذي عاش بين سنتي 55 قبل الميلاد و 39 بعد الميلاد، أتلف ولم يبق له أثر

 

  سوتونيوس ، جايوس سوتونيوس ، Caius Suetonius Tranquillus وهو مؤرخ مشهود له بعدم دقته. تسرب المسيحيون إلى إحدى رسائله وأضافوا جملة واحدة يتيمة عن تعذيب المسيحيين تبين فيما بعد أنها تزوير وكانت مثيرة للسخرية إذ أنهم أضافوها بين جملة تتحدث عن المأكولات والخضار وجملة تتحدث عن سائقي العربات

 

كتاب الامبراطور كلوديوس أُتلف

 

رسائل بولس تغيرت كثيرا وأضيف لها ما ليس منها، و وضعوا له رسائل منحولة ثبت خطأها مثل رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس

 

التاريخ الروماني لـ نونينوس سرفيلوس  القنصل في طبريا المتوفي عام 60 قد تم إتلافه

 

  واللائحة طويلة جداً قد نتابع نشرها في حلقاتٍ لاحقة

 

 


 

الناصرة

 

 

عندما وصل الصليبيون إلى فلسطين في القرن الثاني عشر فوجئوا بعدم وجود مدينة الناصرة التي سكنها ونُسب إليها يسوع المسيح. فما كان منهم إلا أن قاموا ببنائها... وهناك من يقول بأن الرومان هم الذين بنوها. والشيء الأكيد هو أن الناصرة لم تكن موجودة قبل العام 300 بعد الميلاد المفترض، الخرائط الرومانية والمستندات التي وصلتنا عن تلك الحقبة واضحة لا لبس فيها وعلماء التاريخ متفقون على عدم وجود مدينة الناصرة في القرون الثلاثة الأولى

 

والذين رووا لنا قصة المسيح في الأناجيل حاولوا جاهدين كما سنرى في الحلقات القادمة جعل سيرة المسيح مطابقة لما جاء في التوراة من نبوءات حول المسيح الموعود. لكنهم أخطأوا في تفسير عبارة سيدعى ناصريا كما جاء في إنجيل متى:  وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيّاً».  متى 2: 23 فجعلوا المسيح من الناصرة.  وهذه هي الآية التوراتية المقصودة والمذكورة في قضاة 13:15 فَهَا إِنَّكِ تَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْناً, وَلاَ يَعْلُ مُوسَى رَأْسَهُ, لأَنَّ الصَّبِيَّ يَكُونُ نَذِيراً لِلَّهِ مِنَ الْبَطْنِ, وَهُوَ يَبْدَأُ يُخَلِّصُ إِسْرَائِيلَ مِنْ يَدِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ والتفسير الصحيح أنه سيكون نذيراً، الخطأ أن الحروف العبرية تشابهت عليهم فخلطوا بين الصاد والذال، فلا ناصرة ولا من ينصرون! لذلك اضطروا لبناء المدينة كي تستقيم الآية. جدير بالذكر أن اسم الناصرة باللغات الأجنبية يكتب بحرف الزد   بالفرنسية وكذلك الإنكليزية  

 


صليب الجنوب

 

 

 

كوكبة صليب الجنوب  باللاتيني، هي كوكبة صغيرة لكنها تحتوي على نجوم قوية الضوء وتشاهد في الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية. الكوكبة مشهورة كونها كانت أداة مساعدة للبحارين. إلا أنها لا يمكن رؤيتها من أوروبا

 

وتعد الكوكبة هي الأصغر من بين الأبراج الثمانية والثمانين.

لها خمس نجوم براقة (ألفا وبيتا وغاما ودلتا وإبسيلون)، وتظهر في أعلام عدة دول مثل أستراليا ونيوزيلندا (بدون إبسيلون) وبابوا غينيا الجديدة وساموا

 

ألمع أربع نجوم في الكوكبة تشكل صليباً ملفتا للنظر في السماء. يقع هذا الصليب وسط شريط مجرة درب التبانة. في جنوبه يمكن مشاهدة السديم المعروف بكيس الفحم

 

أعلى ارتفاع يصل إليه الصليب الجنوبي هو في مساء شهر أيار