مرحباً     عدلون     البلدية     تاريخ عدلون     مقالات     بين الأرض والإنسان     خواطر وأشعار     مراسلات     وجوه من عدلون     أصدقاء عدلون     منوّعات     قصص من الواقع     في بلاد الإغتراب     أخبار عدلون     تلفزيون عدلون     مساهمات     فن الزيتون في عدلون     لوحات فنية     دردشة     wassef      
أيار أبشر
اليوم تقول عدلون كلمتها
حين ترسم السياسة لوحتها
الحضارة الإنسانية
البيئة والإنسان
البصمات الجينية
الموت بجناحين
الموت النجس
رثاء الحاج محمود يوسف طحا

في رحيل السيد فضل الله

 

هي ثكلى الكلماتُ في رحيلك أيّها السيدُ الجليل

رحيلُكَ هزَّ مشاعري

لا عزاءَ لي وَسْطَ أشواكِ هذا العالمِ سوى روحك التي تمرُّ بسلامٍ أمامي

كمْ تئنُّ في حنجرتي لفظةُ رحيلك!

كم تدمعُ عيناي حين رأيتُ يديك تلوحُ بالوداعِ الأخير!

أيامي كانتْ تحبو نحوكَ

تطالعُكَ صباحَ مساء

لمنْ أرْجِعُ اليومَ بعدَك؟

ألِعَدوٍ يتجّهمني

أم لقريبٍ يصدُّ أبوابَه أمامي ؟

ماذا أفعلُ بنبضي المتخمِ بحبِّك ؟

كلُّ نبضٍ فيه اسمُكَ

ماذا أفعلُ بطيفِكَ الذي يُطاردُني في الفضاء؟

كمْ أخافُ أن يخذلَني العمرُ من بعدك!

أينَ هي الأرصفةُ المعبَّدةُ من بعدك ؟

يا عالِمَ الأمَّةِ لنْ تعرفَ روحي سواك

إنَّ الدنيا بعدك ليستْ تكفينا

ليست تكفينا !!

                               د. هلا قصير