في رحيل السيد فضل الله
هي ثكلى الكلماتُ في رحيلك أيّها السيدُ الجليل
رحيلُكَ هزَّ مشاعري
لا عزاءَ لي وَسْطَ أشواكِ هذا العالمِ سوى روحك التي تمرُّ بسلامٍ أمامي
كمْ تئنُّ في حنجرتي لفظةُ رحيلك!
كم تدمعُ عيناي حين رأيتُ يديك تلوحُ بالوداعِ الأخير!
أيامي كانتْ تحبو نحوكَ
تطالعُكَ صباحَ مساء
لمنْ أرْجِعُ اليومَ بعدَك؟
ألِعَدوٍ يتجّهمني
أم لقريبٍ يصدُّ أبوابَه أمامي ؟
ماذا أفعلُ بنبضي المتخمِ بحبِّك ؟
كلُّ نبضٍ فيه اسمُكَ
ماذا أفعلُ بطيفِكَ الذي يُطاردُني في الفضاء؟
كمْ أخافُ أن يخذلَني العمرُ من بعدك!
أينَ هي الأرصفةُ المعبَّدةُ من بعدك ؟
يا عالِمَ الأمَّةِ لنْ تعرفَ روحي سواك
إنَّ الدنيا بعدك ليستْ تكفينا
ليست تكفينا !!
د. هلا قصير