تِرْبَ السماحةِ ... يا أبا مروانِ يا طاهراً في الفكرِ والوجدانِ
باريسُ فيكَ ترنّحَتْ أعطافُها بشراً ... فكُنْتَ المُستهامَ الهاني
يا شاعراً شغفَ الدُّنى بقصيده مَهْفى القُلوبِ ... بروعةِ الألحانِ
نُعْمى لعدلونٍ ... تراكَ مُظَفَّراً والعِزُّ... تلْبَسُهُ ... مدى الأزمانِ
بُشرى لنا.. نجواكَ عرسٌ حافِلٌ والطيرُ.. منظومٌ على الأغصانِ
أنتَ المُجَلِّي... في مجالٍ راحِبٍ في حوْمةِ الأبطالِ.. في الميدانِ
نجمَ الرِّياضيَّاتِ... حيَّاكَ الهوى نسْراً لحاسوبٍ ... عظيمِ الشانِ
القصيدة وإعداد اللوحة للشقيق علي أبو محمود