وكان أبو أحمد منصور يشيخ ويستريخ في أزجاله ومقطوعاته الشعرية موجهاً إلى أبو رياض الأسعد المنكري مخاطبته المنظومة[1]:
بو رياض يا محمد علي جينا لدارك بالوئام
حتى غيومك تنجلي ويحل بالضيعة السلام
و النار تبقى شاعلي تنبَكْ أراكيلك تمام
وقلوبنا تغلي غلي بنديرتكْ فيها الذمام
و نزور دار الوائلي والطيبة أطيب مقام
شِعْر الزجلْ بالتَّرغَلي رَنْدَحْ مواويلِ اليَمام
والمنبر الشادي حِلي وقْت التحدّي باحتدام
و اللوبيي سهْما عِلي مَنْهَج وفا للإحترام
بو رياض يا ريّس مِلي عين النشامى في الأنام
مِنْ هون لدْيارِ البِلي خصمَك تمادى بالخصام
سهراتَكْ بتِشْهَدْ إلي بلعبِ الوَرق عن إنتقام
بو رياضِ دارك آهلي مركز رَحابي وانضمام
كَفّ السَخا والمرْجلي بو رياض يا شَهْم وهُمام
منقول يا ليلى انخِلي بو رياض يا نهج ومرام
بو رياض إمشي حنجَلي داعيكِ ... سبّاق النِعَام
بالأوف صَوْتِكْ مُخْمَلي بُلْبُل ترنّمْ بالغَرام
من حُصْنِ جِسْرِ الخرْدلي نهْجَكْ سَرَحْ فوق الغمام
خَفْقِةْ بُنُودَكْ مُوْهلي عَ صدوْرِنا قوْني وحزام
فيكم مزايا كاملي يا آلِ مَنْكَرْ يا كِرام
--------------------------------------------------------------------------------
[1] "الترويد" الشعبي يُنظم على مجزوء الرجز:
مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن