مرحباً
عدلون
البلدية
تاريخ عدلون
مقالات
بين الأرض والإنسان
خواطر وأشعار
مراسلات
وجوه من عدلون
أصدقاء عدلون
منوّعات
قصص من الواقع
في بلاد الإغتراب
أخبار عدلون
تلفزيون عدلون
مساهمات
فن الزيتون في عدلون
لوحات فنية
دردشة
wassef
رسالة من إمرأة
رسالة إلى الأستاذ حسين دبوس
رسالة الصراصير
محاولة في البلاغة
رسالة العلم إلى الأستاذ صبحي الخليل
رسالة إلى عباس بيضون
رسالة الأستاذ حسين دبوس مرةً أخرى
رسائل عماد دبوس
إلى م ي
كان عليّ أن أرسل بالبريد مستندات رسمية إلى محمود ابن أخي الذي كان يسكن في مدينة رين غرب فرنسا واحترت ماذا أكتب له مرفقاً بهذه المستندات
وكان ذلك يوم هجم علينا صرصور في بيتٍ كنا نسكنه أول عهدنا بباريس فكتبت له
بسم الله الرحمن الرحير
إلى ابن أخي الأول وليس الأخير* الذي بكل احترامٍ وإجلالٍ جدير* فهو الأميرُ بنُ الأميرِ بنِ الأمير * إبن من ضاهى خطيلاً والفرزدق وجرير * أكتبُ كلاماً وأشواقاً وعبير * في رسالةٍ تصلك مع بعض التأخير * لأن الرسالة من عند عمك لا تسير * إلا بعد أن تمكث الوقت
JavaScript doit être activé pour permettre l'affichage des images.
الكثير
بينما أنا متمردحٌ على السرير * والطقسُ برقٌ ورعدٌ وبردٌ زمهرير * إذ تنادي لطيفة بصوتٍ مرير * عجّل عجّل هذا صرصورٌ حقير * نزل من الرفوفِ للجوارير * فصحتُ بصوتٍ كالهدير * يا معشرَ الصراصير * جاءكم مغوارُ المغاوير * الذي صارع النحلَ في القفير * وقاتل الزلاقط والدبابير * بدون سلاحٍ ولا ذخير
فما كان مني إلاّ أن أدير * المعركة ضدّ كلّ كفّارٍ شرّير * وأنا أسألُ العليَّ القدير * والسميعَ البصير * أن ينصرني كما نصرَ زوزو صغير * الذي وقعَ في البير * والتمّ عليه الصراصير
وأخيراً وليسَ أخير
Latifa s'est éclatée de rire
ثم قالت بصوتٍ جهير
vraiment Ibrahim, je t'admire
جميع الحقوق محفوظة