مرحباً     عدلون     تاريخ عدلون     بين الأرض والإنسان     خواطر وأشعار     مراسلات     وجوه من عدلون     ذكريات     أصدقاء عدلون     منوّعات     قصص من الواقع     كتاب احمد منصور     النوادي     في بلاد الإغتراب     أخبار عدلون     تلفزيون عدلون     فن وإبداع      
من نحن؟
إتصلوا بنا
سجل الزوّار 2007
سجل الزوّار 2008

  

 

 

 

 هذا الموقع (عدلون الأرض والإنسان)  ما زال قيد الإنشاء ولم يأخذ شكله النهائي بعد وقد يتغير في كل حين نعتذر لكم ونشكركم لتفهمكم

وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ {51} إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ {52} قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ {53} قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ {54} وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ {57} فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ {58} قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ {59} قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ {60} قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ {61} قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ {62} قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ {63} /الأنبياء

 

هذا الموقع

]

 

هذا الموقع ما زال قيد الإنشاء، وقد يتطلب وقتاً طويلاً قبل أن نعلن اكتماله، لذا فنحن نشد على أيادي جميع الأصدقاء والصديقات العدالنة وغير العدالنة ليشحذوا الهمم ويمدوا يد العون لنا. ويدُ العون تكون بإرسال بعضاً من صوركم الجميلة أو نصوصاً يدور موضوعها حول عدلون وما جاورها أو مقطوعات أدبيّة من إنتاجكم نحن منفتحون على كل الإقتراحات ونرحب بالأفكار البناءة، همنا واحد هو خدمة عدلون والإرتقاء بها إلى مصافي القرى والبلدات والدساكر والضياع اللبنانية وبرأيي فإن الهدف ما زال بعيداً ولكنه ليس منيعاً علينا. سترون الجديد كل يوم بوتيرة جد بطيئة ولكن مستمرة حسب ما يتوفر لنا من وقت وحسب همة المشاركين

 

التقارير المعلوماتية التي تردنا من غوغل وميكروسوفت حول تصفح هذا الموقع أدهشتنا فعلاً ولعدة أسباب أولاً الأعداد الكبيرة لمرتادي الموقع والتي فاقت كل توقعاتنا وهي بتصاعد مستمر رغم أن الموقع ما زال في طور الإنشاء ولم نقم بحملة دعائية بعد ثانياً التوزيع الجغرافي لمرتادينا واسع جدا ويغطي جميع القارات. ثالثاً إهتمامات زائرينا منصبّة أولاً على مشاهدة الصور عشرة بالمئة منهم فقط يهتمون بالصفحات المكتوبة لكننا سنستمر دون شك بتطوير تللك الصفحات وسنعطي الأولوية للصفحات الأدبية من شعر وخواطر ورسائل وأدب شعبي كالأمثال والعبارات السائرة والحكايات الشعبية  وكذلك البحوث التاريخية والجغرافية حول عدلون ومن ضمن إهتماماتنا التاريخية والإجتماعية كتابة تاريخ عدلون المعاصر إبتداءً من نهاية القرن الثامن عشر حيث يُعتقد أنّ عدلون لم تكن مأهولة قبل ذلك التاريخ  

 

الكثير من الصور المعروضة في موقعنا مأخوذة بعدسة فادي حسن علامة

 

 

 

 

 
كان من المفترض أن نُلْبِسَ هذا الموقع حلةً جديدة هذا كان وعدَنا للإخوة والأخوات المتصفحين وبدأنا فعلاً بالعمل على ذلك إلا أننا بعد مدة اكتفينا بما أنجزناه وفضّلنا  المضمون على الشكل والجوهر على الطلاء والزخرفة وشرعنا بعملٍ كنا قد وعدناكم به من قبل وهو البحث والتنقيب وإماطة اللثام عن تاريخ بلدتنا عدلون، وتوصلنا بعون الله لمجموعة من الحقائق التاريخية حول عدلون ومحيطها وبدأنا بعرضها في ملفٍ خاص في موقعنا هذا وأول الحقائق التي كنا نجهلها هي أنّ تسمية عدلون عُربَتْ لفظاً من أصل لاتيني غير فينيقي ولا تعني عيد الآلهة ولا إله إلا الله والحمدُ لله زالت عنا تلك التسمية الغريبة والشاذة والمثيرة للشبهات وهي من إختراع أنيس فريحة سامحه الله فهو لم يورد أي سندٍ لها ولا أي تعليل يروي الغليل خلافاً لما درج عليه البحّاثة المجتهدون. وسيكون لنا عودة للأستاذ أنيس لتصفية حسابٍ آخر شغلني منذ سنواتٍ طويلة يتعلق باللغة العربيّة وموقفه منها

 


والحقيقة الثانية هي أنّ لعدلون تسمية ثانية سبقت الأولى ودالت بدوال دولة الفينيقيين وانطواء صفحتهم وهي تسمية وإن بانت واعرة اللفظ إلاّ أنها تحمل معنىً شاعريّاً وادعاً تستحقه ضيعتنا وتكتملُ به ويكتملُ بها إنها عُرْنِثون مدينة العصافير. عرنثون تذكرنا بعيثرون فنطمئن إلى أن هذا الإسم يمكن أن نألفه ونردده ونحن فخورون بما يحمله من لفظٍ ومعنى وهو على كل حال ليس ببعيد عن عدلون وفي النهاية عرنثون هو الإسم الشاعري الجميل الذي لا يضاهيه إلا اسم عدلون وفقط عدلون

 


كثيرون هم الرّحالة الذين زاروا عدلون وذكروها في كتبهم ومنهم من أعطاها حيّزاً كبيراً في تحليلاته التاريخية بناءً على مشاهداته في عين المكان حتى اتهمه كتّابٌ آخرون بالتعاطف مع عدلون. ومن هؤلاء المتعاطفين مع قضيّتنا الرّحالة الفرنسي فلسيان كنيار دي صولسي الذي خلع عليه الإمبرطور نابليون الثالث لقب سناتور وقربه إليه بعد عودته من رحلاته في المشرق العربي. وسنقوم بنقل وقائع رحلته باختصار في باب تاريخ عدلون



ثمانية أشهرٍ مضت على الشروع بإنشاء هذا الموقع، وتمّ بحمدِ الله إدخال الكثير من التعديلات منذ ذلك الحين ولكننا ما زلنا بطور التأسيس والبناء. كثيرون هم الذين استحسنوا عملنا هذا وأثنوا عليه وأبدوا الكثير من الدعم المعنوي والحماس ليكون لعدلون موقعاً يليق بأبنائها ويرفع من شأنها بين القرى والمدن اللبنانية والعربية وما زال أمامنا الكثير من العمل المضني والشاق لإتمام هذا المشروع وسننتهي من فترة الإنشاء بإذن الله في هذا الصيف القادم. نريد لهذا الموقع أن يتميّز بالتقنية المتقدمة والمستوى الفني والأدبي العالي وسنكرّس لهذا كل الطاقات المتاحة ونهيب بكل القادرين على الإبداع أن يتعاضدوا معنا ليكون لنا بيتاً على الأنترنت تجاوره الأنجمُ 



 
 

 

 

 

من نحن؟

نحن إخوان الصفا !   نهتم

بالشأن العام في قرية عدلون هدفنا توثيق وشائج الروابط والعلاقات الإجتماعية بين أبناء بلدتنا عدلون إن كانوا في المهجر أو مقيمين و

 لا نولي أي اهتمام بالشؤون السياسية في البلدة

شكر خاص

نخص بالشكر كل الذين اتصلوا بنا مهنّئين والذين شاركوا بإرسال صورهم ونذكر منهم محمد عبود، حسين عبود، رضا عبود وحنان غزلة، محسن وقاسم ياسين عبود، علي عبد الحسين علامة، خضر حسن علامة، وسام وداني سعد، عباس محمد خليل السوقي، صبحي أحمد خليل، رضا علوية، حسن ومحمود حسين طحان، حسن محمد حاجي، فادي علي خيرالله، أحمد دبوس و حسين عبود من ساحل العاج كما نشكر المهندس المعمار أحمد علي متيرك، الذي بعث لنا رساله جاء فيها: من باب حرصنا على أن نضع بين أيدي متصفح موقعكم المعلومات و الصور و المعطيات الأفضل و الأشمل عن بلدتنا الحبيبة عدلون يسرني أن نتعاون في بعض الأبواب التي أجد نفسي أملك جزءا يسيرا من المعلومات عنها لا سيما أبواب التاريخ و كذلك باب الصور ( هنا إسمح لي أن أقترح عليكم أن تترافق الصور المنشورة على موقعكم بتعليق أو تسمية كتسمية الشخص , أو النشاط الذي تشتمل عليه ) . كذلك أقترح أن يضاف باب تحت عنوان نشاطات عدلونية الذي يشتمل على النشاطات التي تقام فعالياتها في البلدة