مرحباً     عدلون     البلدية     تاريخ عدلون     مقالات     بين الأرض والإنسان     خواطر وأشعار     مراسلات     وجوه من عدلون     أصدقاء عدلون     منوّعات     قصص من الواقع     في بلاد الإغتراب     أخبار عدلون     تلفزيون عدلون     مساهمات     فن الزيتون في عدلون     لوحات فنية     دردشة      
من نحن؟
سجل الزوّار 2007
سجل الزوّار 2008
إتصلوا بنا
خارطة عدلون
مجموعة الأرض والإنسان
فيس بوك عدلون
يوتيب الطرب
يوتيب عدلون
إذاعة عدلون عبر الأنترنت
حالة الطقس

 

 

أثبتناها في رأس هذه الصفحة منذ مدة كما ترون، وحان الوقت الآن لنتكلم عنها. إنها إذاعة الأرض والإنسان عبر الأنترنت، تبث الأغاني والموسيقى والمسرحيات الناجحة والحفلات الغنائية لأشهر المطربين والأمسيات الشعرية لشعرائنا الكبار... سميناها في البداية إذاعة عدلون، ثم إذاعة لبنان الأرض والإنسان... وفي النهاية سيستقر الإسم على إذاعة الأرض والإنسان. المستمعون يتوزعون على كل الدول العربية، معظمهم من مصر، ونحن اليوم في 23 يوليو ننتهز الفرصة ونحيي الشعب المصري العظيم في عيده الوطني خاصة أن حصة الأسد مما نذيعه مصري الإنتاج وهذا لا يحتاج إلى تبرير لا بل هو موضع فخر لدينا.

هدفنا في إقامة هذه الإذاعة هو نشر الثقافة والفن العربي الأصيل...  في زمنٍ تنشأ فيه الإذاعات للترويج للفئات الحاكمة أو الأحزاب الساعية للحكم على حساب أذواق الناس، فيدسوا السمّ في العسل للوصول إلى غاياتهم. أما نحن فننأى بأنفسنا عن أي غرضٍ سياسي وليس لدينا أي هدفٍ لم نعلن عنه، وإذاعتنا فنية ثقافية من أجل الفن والثقافة.

مشروعنا ما زال في بدايته ويحتاج دون شك لدعمكم، غير المادي طبعاً، وتشجيعكم... فكيف يكون ذلك؟

لقد قمنا بترشيح إذاعتنا لدى إحدى شركات الإعلان. تدفع الشركة تكاليف حقوق النشر المحفوظة للفنانين، تدفعها مباشرةً لشركات الإنتاج مقابل سماحنا لهذه الشركة بالإعلان عندنا لفترات محدودة تعادل ما يسددونه عنا لا أكثر ولا أقل. ينافسنا في الوصول لهذه الشراكة إذاعات عربية أخرى معظمها فئوي بل عنصري لا يهتم إلا بما يروّج لبلده أو دينه أو طائفته... لهذا قررت الشركة أن تحسب ساعات الإستماع وعدد المستمعين لكل إذاعة من الإذاعات المشاركة، إبتداءً من الخامس عشر من هذا الشهر ولمدة شهر واحد. والفائز بأكبر جمهور من المستمعين يمكنه الإستمرار بدون مساءلة قانونية، يبث ما يشاء من الموسيقى العالمية، والشركة المتعهدة تتكفل بحقوق النشر، وإلا فالإذاعة عِرْضة للتوقف عن البث في أي لحظة، خاصة أننا نبث من باريس، من بلدٍ يحترم القانون.

جديرٌ بالذكر أن ما جعلنا نتوقف عن تنزيل الأغاني الطربية النادرة في يوتيب هي الشكايات المتكررة ضد قناتنا من تلفزيون العرب الذي كان سبباً في حذف عدد كبير من الفيديوهات. ومن السيدة فيروز التي أمرت بحذف بعض الأغاني والمقابلات وأبقت على البعض الآخر تبين لنا فيما بعد أن الأغاني غير المحذوفة لا تملك حقوقها الكاملة، فهي لا تمزح مع من ينشر إنتاجها بدون موافقتها! لهذا كان لا بد من التعاقد مع من يسدد عنا تكاليف الإنتاج على مدار الساعة.

نطلب من كل الذين عرضوا علينا المساعدة، ومن الجميع، من كل الذين يرون في مسعانا هذا قضيةً عادلة في نشر الثقافة والطرب الأصيل من دون شوائب السياسة أو المذاهب، ونشد على أيديهم، بأن يستمعوا لإذاعتنا ولو من باب التضامن، ولو خلال هذا الشهر فقط... ولا نخفي تمنياتنا أن يستمروا معنا لأننا بصدد تنمية وتطوير هذه الإذاعة لتلائم كافة الأذواق.

للإستماع إلى إذاعتنا يكفي تشغيل قارئ الإذاعة بإحدى الطرق التالية - قارئ الإذاعة هو ما ترونه في أعلى الصفحة ـ :

1 - فتح هذه الصفحة وتركها مفتوحة وتحديثها من مرة لأخرى.

2 - أو فتح هذا الموقع الذي خصصناه للإذاعة.

3 - أو بفتح نافذة صغيرة بالضغط على زر المربع والسهم  على صورة قارئ الإذاعة في أعلى الصفحة.

4 - ولمساعدتنا في حملة الإشهار على فيس بوك مثلاً يمكنكم الضغط على زر النقاط الثلاثة .

5 - ويمكنكم أيضاً نشر الإذاعة على مدونتكم ولهذا يكفي نسخ الإيعاز الذي يظهر عند الضغط على الزر الثالث.

 

يستحسن تحديث النافذة التي تحتوي قارئ الإذاعة بالضغط على F5 في لوحة المفاتيح من مرة لمرة لأن الإرسال ينقطع أحيانا ويقوم القارئ بإعادة قراءة نفس الأغاني

  

 

 عدلون الأرض والإنسان

باريس في 23 تموز يوليو 2010