محمودُ يا رحبَ المدى والمحتد
رمزَ التصافي في فؤادِ تودّدٍ يا والداً رحبَ المدى والمحتد
يممتَ مكّةَ في الحجازِ تيمّناً في كعبةِ الإسلامِ حِجّ تعبّدِ
وزكَتْ بروحكَ في العبادةِ غمرةٌ بلقاءِ بيتِ الله أسمى موعدِ
فحملتَ عمرَكَ ناهجاً دربَ العُلى في نهْجِ خيرِ المرسلينَ محمّدِ
محمودُ أنتَ.. وجمعُنا متواكبٌ بخطاكَ نُعْمى المستنيرِ المهتدي
سعديكِ يا عدلونَ كحّلتِ الرؤى فأبو عليٍّ في فِناءِ المسجدِ
بقلم نجله الأكبر أبو محمود علي علامة في غرّة آب عام خمسة وألفين