مرحباً     عدلون     البلدية     تاريخ عدلون     مقالات     بين الأرض والإنسان     خواطر وأشعار     مراسلات     وجوه من عدلون     أصدقاء عدلون     منوّعات     قصص من الواقع     في بلاد الإغتراب     أخبار عدلون     تلفزيون عدلون     مساهمات     فن الزيتون في عدلون     لوحات فنية     دردشة     wassef      
اللغة العربية وأخواتها
قومٌ فقدوا عيدهم
صناعة الفتن
غداً تقول عدلون كلمتها
أفحكم الجاهلية يبغون؟ 1
أفحكم الجاهلية يبغون؟ 2
أفحكم الجاهلية يبغون؟ 3
أفحكم الجاهلية يبغون؟ 4
حكاية العيد 1
حكاية العيد 2
رمضان كريم
البحث عن يسوع 1
البحث عن يسوع 2
البحث عن يسوع 3
البحث عن يسوع 4
البحث عن يسوع 5
البحث عن يسوع 6
البحث عن يسوع 7
البحث عن يسوع 8
البحث عن يسوع 9
الأب لامنس مخترع لبنان
زمن ما بعد الحداثة
حاج حسن أبكرت الرحيلا
هنيئاً لشعب لبنان العظيم
الدين أفيون الشعوب
حديث خرافة
أمانا أيها القمر
كل عام وانتم بخير 0
كل عام وانتم بخير
أنا ومهدي
هي ثكلى الكلمات
إلى جنات الخلد يا والدي ا

بعد كتابة الحلقة الثانية أشار إلينا أحد الأصدقاء بضرورة تبسيط سرد الحقائق و زيادة التوضيح في عرض الأدلة حتى يتسنى للقراء غير المطّلعين على علم الفلك والجغرافيا وتاريخ الشعوب القديمة وتفاصيل الدين المسيحي المتابعة والإستفادة من قراءة حلقاتنا لذلك ارتأينا أن نستعيد القصة من أولها. وحاولنا جاهدين أن نجعلها بمتناول جميع المهتمين بتاريخ الأديان والباحثين عن الحقائق التاريخية وتنقيتها من الأساطير والخرافات التي تجاوزت منذ زمن مدة صلاحيتها 

نقطة البداية: على شاطئ الفرات

اعتدتُ في كل عام أن أزور سورية في فرصة الصيف، وكنت أقضي يوماً أو يومين في تل الأحمر على شاطئ الفرات بالقرب من الحدود التركية العراقية وهي منطقة أثرية تعود إلى الممالك التي حكمت في بلاد ما بين النهرين منذ آلاف السنين، وكنت أنزل عند الصديق أبو صالح الحجاج الذي يقيم على أعلى مرتفع في ذلك التل ويطل منزله على مساحاتٍ واسعة من السهل المحاذي للنهر العظيم، مما يوفر لي مشاهد خلابة تجعلني أنسى عناء السفر الذي أتكبده للوصول إلى تلك المنطقة النائية من سوريا. و ليل تلك النواحي في الأيام الصيفية لا يقلُّ روعةً عن نهارها، فصفاء السماء ووضوح رؤية النجوم ونحن نسهر على السطيحة، يجعلنا نقضي قسماً كبيراً من السهرة ونحن ننظر إلى النجوم ونتحدث عنها وعن الشمس و القمر والكون البديع، محاولين أن نقرأ شيئاً من أسرار السماوات... وهناك في بلاد حمورابي وجلجامش وسرجون ونبوخذ نصّر أدركت لماذا اهتم السومريون و البابليون بعلم الفلك الذي ورثه عنهم العرب وسموه علم الهيئة وأبدعوا فيه لدرجة أن معظم الأسماء المعتمدة اليوم في علمِ الفلك هي من أصلٍ عربي والفضل يعود للعالم الجليل ثابت بن قرة الصابئي ابن المنطقة التي نحن فيها... إنها متعة كبيرة أن ترصد شيئاً بين هذه النجوم وتحاول أن تتعرف على قوانين السماء بما يخدم أهل الأرض 

ومما لفت انتباهي في تلك الليلة نجمةٌ تتميز عن غيرها بسطوع ضوئها الثاقب فأحببتُ أن أداعب بها إبنة أختي ريري التي كانت هي أيضاً نجمة سهرتنا فارتأيتُ على الحاضرين جعل تلك النجمة بإسمها، كي نتذكرها  كلما شاهدنا النجمة وأينما كنا. فرحت الصغيرة ابنة الأربع سنوات كثيراً بنجمتها و حفظت مكانها وصارت تدل بدقة كل من سألها عنها حتى بعد أيام بعد أن انتقلنا إلى مدنٍ أخرى، ظلت النجمة محافظة على مكانها وظلت ريري تحفظ موقعها حتى بعد أن وصلنا إلى لبنان

الشِّعرى اليمانية

 وبعد أن عدتُ من عطلتي إلى باريس قرأتُ كتاباً في علم الفلك المبسط للمبتدئين، فتبين لي أن الشعوب القديمة كلها في الشرق والغرب كانت مفتونة بتلك النجمة التي سماها العرب الشِّعرى اليمانية وقد اختارها العرب قرينة للإلهة العُزّى قبل أن أختارها أنا لريري و ورد ذكرها في القرآن الكريم ـ وإنه هو ربّ الشِّعرى ـ وقد يكون معناها من الشعائر أي المناسك مثل شعائر الحج مثلاً لأنها كانت تعبد في الجاهلية وقد يكون معناها المرأة كثيرة الشعر لأنها تمثل العزى إلهة الخصب وقد يكون إسمها من كونها ألمع النجوم بتشبيههم لخيوط الضوء اللامعة التي تشعُّ منها في كل الإتجاهات كشعر المرأة الكثيف أما إسمها في اللغات الأخرى فهو مأخوذ من العربية على ما أظن لأن حرف الأس الأخير لاحقة يونانية ليست من أصل الإسم والشين العربية غالباً ما تقلب إلى سين فتصبح   هي شيرو أي شِعرى

ماري إيزيس: العُزّى العذراء

 وأما المصريون فقد أهدوها إلى إلهتهم إيزيس ولقبها ماري ومعناها باللغة الهيروغليفية المحبوبة وليست إيزيس إلا الإلهة الجاهلية العزى ذلك أن الإغريق عندما دخلوا مصر أضافوا السين بنهاية الأسماء وقلبوا العين إلى همزة فأصل إسم الإلهة المصرية هو عيزى كذلك أوزريس هو في الحقيقة عُزير النبي الذي ورد ذكره في القرآن الكريم : ( وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون )  نعود إلى العزى أيزيس ونجمتها الشعرى اليمانية التي كان لها شأنٌ عظيم عند المصريين فمن عجائب هذه النجمة أنها  كانت أكثر ما تكون ضياءً ولمعاناً في موسم فيضان النيل لذلك جعلوا من إيزيس إلهة الخصب عندهم

علم الفلك عند الفراعنة 

المصريون مثل البابليين برعوا في علم الفلك لتلبية حاجات فلاحية. ولتسهيل رصدهم للنجوم قاموا بوصلها بخطوط مستقيمة في ما بينها فحصلوا على أشكالٍ تساعدهم في حفظ مواقعها، وسموا هذه الأشكال أبراجاً. والأبراج لا تظهر للعيان في وقتٍ واحد أو مكانٍ واحد من السماء فهي تبدل مواقعها باختلاف الفصول وهناك أبراجٌ لا يمكن رؤيتها إلا من منطقة محددة من الكرة الأرضية مثل الصليب الجنوبي الذي لا يُشاهد إلا من نصف الكرة  الجنوبي. لهذا نجده اليوم في أعلام الدول الواقعة جنوب الكرة الأرضية مثل أستراليا ونيوزلندا والبرازيل وغيرها

 فلكيون و مزارعون و شعراء اهتموا بالأبراج منذ قديم الزمان. فالفلاحون لجأوا للأبراج لمساعدتهم على زراعة و حصاد محاصيلهم. فعرفوا أن عند ظهور مجموعة أبراج "الجوزاء" مثلا فى مكان معين من السماء أن عليهم زرع نبات معين، و هكذا... اما الشعراء فأستخدموا أبراج النجوم لسرد حكاياتٍ و أساطير. فمثلا الأغريق عندما نظروا إلى مجموعة الجبار تخيلوها كأنها شكل رجل يصطاد، أطلقوا عليها أسم أوريون و هو طبقا للأساطير الأغريقية مصارع حارب بنات الغول اتلاس السبع.. و الفلكيون فقد رصدوا مجموعات النجوم لمعرفة المواقع و المسالك في البر والبحر والإهتداء بها.. أما الدجالون فادّعوا للناس بتأثيرها المباشر على حياتهم اليومية والغريب أن هذا الإعتقاد ما زال سائراً إلى يومنا هذا

 ويصل عدد الأبراج إلى حوالي 88 برجاً إختاروا منها اثني عشر برجاً تقع على مسار الشمس الظاهري على مدار السنة وجعلوها منازل للشمس. وعادة ما كانوا يربطون هذه الأبراج بأحداث طبيعية ذات مغزى مثل الدلو الذي تمثله صورة شاب يحمل جرة من الماء. لأن هذا البرج يصادف بين كانون الثاني وشباط حيث ينهمر مطر الشتاء بغزارة وهذا الشاب الذي يحمل الدلو ويكيل فيه الماء الذي يغدقه علينا كلما أمطرت السماء قد ترقى وأصبح ملاكاً معترفاً به عند الديانات السماوية وسموه ميكائيل ولو بحثنا عن وظيفة ميكائيل في الأديان المعاصرة لوجدنا ما يلي: لقد كلف الله تعالى الملائكة بوظائف و أمور فجبريل عليه السلام أمين الوحي إلى الأنبياء و المرسلين فهو سفارة بين الله تعالى و رسله و من وظائفه عليه السلام أيضاً تصريف الرياح و وزن أعمال العباد مع الملك ميكائيل يوم القيامة، و أما ميكائيل عليه السلام فهو موكل بالمطر و الزرع  فهو يعلم ما ينبت من الزرع و عدد ما يسقط من قطرات المطر . وبالمناسبة فإن مياه المزن باللغة العربية تعني مياه الشتاء الموزونة أي التي كالها لنا ووزنها مكيال الله ميكائيل عليه السلام

برج العذراء 

برج العذراء، قارن الشكل مع تمثال إيزيس 

مجموعة النجوم التي تظهر في سماء موسم الحصاد بين آب وأيلول تؤلفُ شكلاً يشبه إلى حدٍ كبير الإلهة  أيزيس وهي جالسة على كرسيٍّ ترضعُ ابنها حورس واضعةً على رأسها علامة ألوهيتها: قرص الشمس. يا لها من مصادفة عجيبة ، إلهة الخصب تظهر في السماء في موسم الجني والغلال! إنها معجزة... كان لا بد لهذا البرج أن يحمل اسمها، برج أيزيس. وكان لا بد لها أن تنتقل إلى السماء لتعتلي عرشها وتسمو هناك في موسم ظهور برجها في النصف الثاني من آب، ثم جعلوا من المناسبة عيداً لها : عيد إنتقال السيدة العذراء إلى السماء!! أما لماذا سموها العذراء فلأنها هي العزى كما رأينا ثم اكتسبت حرف الراء من مجاورتها لـ عُزير الذي هو أوزريس ذلك أن الأسماء عندما تتجاور تتشابه حروفها مثل قابيل الذي هو بالأصل قايين لكنه عندما يشكل ثنائي مع هابيل يقال قابيل وهابيل بدلاً من قايين وهابيل وكذلك العزرى وعُزير، وهكذا أصبحت إيزيس العزرى ثم العذرا أو العذراء ولقبها ماري أي المحبوبة، تماماً مثل مريم العذراء ـ يا محاسن الصدف!! ـ  أما عزير فهو بدوره قد ترقى وأصبح إسمه عزير الله والله بالعبرية هو إيل، فيكون عزرائيل هو إسمه الجديد. ثم حمّله اليهود حقيبة ملك الموت لأنه كان يعمل سابقاً في الحضارة المصرية إله الموت، عندما كان إسمه أوزريس. وهكذا تشتت الحبيبان، إيزيس أصبحت مريم العذراء وأوزريس أصبح عزرائيل! وبئس المصير 

من هو؟ الشخص أو الإله الذي ولد في 25 كانون الأول ديسمبر من أمٍ عذراء.  كانت ولادته في مغارة مع سطوع نجمٍ طارقٍ  في الشرق. إهتدى بهذا النجم، إلى حاضنة مولده، ثلاثة ملوك وقدموا له الهدايا، وأصبح هذا الإله البشري طفلاً معلماً في سن الثانية عشرة وأصبح ملكاً في سن الـثلاثين، لديه إثنا عشر تلميذاً من أتباعه يجوب بهم الأرض وينفذ معجزاته مثل شفاء المرضى والمشي على الماء ..  كانت له العديد من الأسماء مثل: الصدق، النور، خروف الله، ابن الله المبارك وغيره من الأسماء ..  تم صلبه بسبب خيانة أحد أتباعه و دُفن، وبعد ثلاثة أيام بُعث من جديد وقام من بين الأموات. هل عرفتموه؟ 

لا ... ليس السيد المسيح، إنه حورس إله الشمس عند المصريين الفراعنه ولد في الألف الثالث قبل المسيح. كان إسمه أيضاً كرست وهو إسم المسيح باللاتينية، وفي سن الثلاثين قبل أن يتوج ملكاً على العالم عمّده أنوب المعمدان ـ الذي يلعب دوره عند المسيحيين يوحنا المعمدان ـ أما الميّت الذي أحياه فهو الـ أزر يس غير أزوريس عُزير وهو الذي يقابل بالإنجيل ألِعازر الذي أحياه المسيح 

أدرك المصريون القدماء أن الشمس مصدر الطاقة وسبب الحياة على الأرض فالشمس تزودهم بالأمان و النور وتحميهم من البرد و تبدد لهم الظلام الليلي في مطلع كل فجر .. و لا تنمو المحاصيل الزراعية بدون أشعتها وخيرها يعم على كل الكائنات فأسبغوا عليها الكثير من الإحترام والتقديس وجعلوها معبوداً محبباً ومقدساً وجسدوها في الإله حورس.. وقالت الأسطورة في كل صباح يتصارع الإله حورس، إله النور والخير، مع الإله ست، إله الظلام والشر، ويغلبه فلذلك تشرق الشمس.. إلى أن يأتي آخر النهار فيتصارعان مرة أخرى فيغلب الإله ست الإله حورس ، ويرسله إلى العالم السفلي، فيخيم الظلام 

ورسموا الأبراج الإثني عشر على محيط دائرة .. مقسمة إلى أربعة أقسام ، كل قسم يمثل فصل من الفصول الأربعة .. و يتقاطع في منتصفها دائرة صغيرة تمثل الشمس التي تمر على جميع هذه الأبراج والفصول خلال السنة الواحدة .. وهذه الشمس كانت تمثل لهم: الإله الشمس .. والرب الشمس .. ونور العالم .. ومنجي البشرية

 والآن وبعد أن عرفنا حورس نعود ونطرح السؤال مرةً أخرى

من هو؟ الإله الذي ولد لعذراء في 25 كانون الأول ولديه 12 من أتباعه وقام بالمعجزات ومات لمدة ثلاثة أيام، ثم بُعث من جديد بعد موته،  كان يسمى بـ النور وغيره من الأسماء وكان يوم العبادة له هو يوم الأحد؟

لا ...ليس يسوع المسيح ولا حورس الكرست. إنه الإله ميثرا إله فارس في القرن الثاني عشر قبل الميلاد! ولم يكن حورس الفرعوني و ميثرا الفارسي الإلهين الوحيدين اللذيْن تميزا بالصفات التي عرفناها بيسوع المسيح. فها هو آتِس اليوناني في القرن الثاني عشر قبل المسيح: ولد في 25 كانون الأول ديسمبر من أمٍ عذراء، تم صلبه و دفن و بعد ثلاثة أيام قام من بين الأموات! . وكذلك إله الهنود كريشنا الذي يشبه الكريست يسوع بالإسم أيضاً هو أيضاً ولد من عذراء ، مع إشارة نجم في الشرق وقام بالمعجزات مع أتباعه و بُعث من جديد بعد موته. وداينايسيس اليوناني في القرن الخامس قبل الميلاد:  ولد لعذراء في 25 كانون الأول كان معلماً رحالاً وينفذ معجزاته مثل تحويل الماء إلى خمر،  كان يُعرف بـ "ملك الملوك" و "الإبن الوحيد للرب" و "ألفا و أوميجا" وغيره..  بُعث من جديد بعد موته.  وفي حقيقة الأمر أن العديد من الآلهة التاريخية في أنحاء العالم تتفق في هذه الصفات العامة .. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا .. لماذا؟

لماذا يولدون لعذراء؟ لماذا في 25 كانون الأول؟ لماذا يموتون لمدة ثلاثة أيام ثم يبعثون للحياة مرة أخرى؟ لماذا لديهم 12 من الأتباع؟

 

لمعرفة الإجابة .. نعود لنختبر قصة المسيح يسوع

المسيح ولد لعذراء في تاريخ 25 كانون الأول، تم الإعلان عن مولده بواسطة نجمة في الشرق، وقد زار عيسى ثلاثة ملوك بعد مولده (ملوك من الشرق) .. الذين قالوا أنهم جاءوا من الشرق للسجود للمسيح ملك اليهود .. كان طفلاً معلماً في سن ال12 .. وأصبح حاكماً في عمر الـ30 .. كان لديه 12 من الأتباع .. قام بالمعجزات معهم مثل شفاء المرضى ، إحياء الموتى ، والمشي على الماء .. هو ملك الملوك، ابن الله، نور العالم، ألفا و أوميجا، خروف الله .. وغيره وبعدما خانه تلميذه يهوذا  بمبلغ 30 قطعة من الفضة .. تم صلبه .. مات لمدة ثلاثة أيام .. ثم تمت بعثته من جديد بعد موته 

ولادته من عذراء

 

ولادته من عذراء في تاريخ 25 كانون الأول، مع وميض نجمة الشرق، والثلاث ملوك... تفسيراتها فلكية بحتة!!! كيف ذلك؟

 

 في كل سنة من تاريخ 24 كانون الأول في نهاية الإنقلاب الشتوي، يحدث بأن يشع بريق نجم الشِّعْرَى  اليَمَانِيَّة سيروس، ويصادف في هذا اليوم وجود نجوم نطاق الجبار أوريون الثلاثة على خطٍ واحدٍ مستقيمٍ يمر بالشعرى ويتجه نحو موقع ولادة الشمس في صباح اليوم التالي. وتسمى هذه النجوم إلى يومنا هذا بـالملوك الثلاثة ..  ولهذا السبب يقال أن الملوك الثلاثة يتبعون نجمة الشرق لكي يستطيعوا تحديد مكان طلوع الشمس .. أي مكان مولد الإله ـ الشمس حسب المعتقدات القديمة !! وفي هذا اليوم بالتحديد يبدأ النهار يطول والليل ينحسر فينتصر النور على الظلام والخير على الشر، ويولد حورس إله النور فالكائناتُ ضياءُ. ويولد معه يسوع وميثرا وكريشنا وأدونيس وتموز وو ... لهذا السبب الفلكي اختارت الشعوب القديمة هذا اليوم ميلاداً لآلهتها 

    العذراء باللاتيني تعني و  كذلك  كلمة  ترمز باللاتيني إلى بيت خبز  والخبز يرمز إلى القمح لذلك نجد في شعار برج العذراء صورة امرأة تمسك بنبات القمح. والعذراء هنا، أي العزّى إيزيس، لم ترِدْ بمعنى الفتاة البكر غير المتزوّجة بل بمعنى الخصوبة وهنا المقارنة واضحة بين خصوبة المرأة العذراء المهيّأة للزواج وخصوبة الأرض المعطاءة .. ثم أن إلهة الخصب هذه لا بد أن تنجب ابناً يرمز إلى المحاصيل وانتاج الأرض لهذا نجد أن إبن إيزيس الذي كان في حضنها كما نراه في تمثالها الشهير قد تحول إلى خصلة قمح عندما جعلوها رمزاً للبرج. ألم يقل المسيح الخبز هو لحمي و النبيذ دمي! الخبز هو القمح إنتاج الحقول والنبيذ إنتاج الكروم وكلاهما، حصاد القمح وعصر العنب في نهاية الصيف بين شهري آب و أيلول عندما يصادف نزول الشمس في برج العذراء، فهو يرمز إذاً إلى ما تجود به إلهة الخصب على البشر من خيرات 

أما تفسير ولادته في بيت لحم فيظهر عند ترجمة إسم العلم المؤلف من كلمتين بيت لحم ترجمة حرفية نجد أن المعنى هو بيت الخبز ويمكننا التأكد من ذلك بالإستعانة بغوغل وترجمة  من الإنكليزية إلى العبرية فنحصل على الأسم العبري لمنطقة بيت لحم المؤلف من كلمتين בית לחם .. فعند وضعهما مع بعض ككلمة واحدة سنجد الترجمة من العبرية إلى العربية هي بيت لحم .. وعند فصلهما وترجمتهما كلٍّ على حدة ، فستكون الترجمة هي بيت الخبز. جديرٌ بالذكر أن المنجمون في سعيهم لربط الأبراج مع حياة البشر ومعرفة طالعهم  قسموا الأبراج إلى بيوت مثل بيت الزواج، بيت السعادة، بيت الأعداء، بيت الأولاد، بيت الحياة والممات، الخ...  ومن بين هذه البيوت بيت الخبز الذي هو برج العذراء  

    لدينا إذاً المعادلة التالية

 العذراء بيت لحم = مكان ولادة يسوع في برج العذراء الذي هو بيت لحم !!!!! في السماء بين النجوم وليس على الأرض.. وهنا يتوافق تمام الإتفاق علم التنجيم مع ولادة يسوع المسيح في الزمان والمكان

 

 يتبع
  

 

على هامش البحث

 

في قصة السيد المسيح الكثير من الحقائق المغيبة، شاءت الجهات التي تسهر على تسيير هذا العالم، أن تبقيها هكذا مغمورة... نحن نتعلّم في المدارس قصة أدونيس على أنها أسطورة ولكن لا يقال لنا الشيء نفسه عن أسطورة المسيح مع العلم أن القصة واحدة، الإختلاف فقط ببعض التفاصيل: أدونيس ولد من عذراء إسمها ميرا مثل ماري أي مريم و بدل أن يموت على الصليب يصرعه خنزير بري في نهاية الخريف مثل يسوع ويعود في الربيع مثل يسوع. عندما نتعلم أساطير الأولين يتم إغفال حقيقة أن الديانات الحديثة إعتمدتها في طقوسها، وعندما نتعلم تعاليم دينٍ ما يتعمدون إخفاء ما شابهه من طقوس وثنية عند الشعوب القديمة

 

 نحن اليوم نقرأ أسطورة أدونيس مجردة من أي قدسية، ولا يهمنا إلا الغرض الحقيقي منها وهو كيف فسرت الشعوب القديمة مظاهر الطبيعة وكيف حاولت أن تنسجم وتتفاعل هذه الشعوب مع دورة الفصول، ورغم ما في القصة من مظاهر حزن وبكاء ومجالس عزاء كان يقيمها الفينيقيون في كل سنة لمدة أسبوع إلا أنه لا يرتعش لنا جفنٌ ولا يتحرك فينا شعور أسى مهما شرحوا لنا من أنه مات مظلوماً بفعل مؤامرة حيكت ضده لفصله عن حبيبته عشتروت ولا يُعقل أن نتضامن معه أو أن نبكي على شهيدٍ من آلاف السنين حتى ولو كان إلهاً ابن بنت إله. ورغم ذلك فقد بقي لنا شيءٌ من قصة هذا الإله ومصابه وهي أننا ما زلنا نرمز لشهدائنا بشقائق النعمان ونعتقد اعتقاداً شاعرياً أنها تنبت على قبورهم بعد مماتهم مثلما كان يعتقد الفينيقيون. والنعمان هو أحد أسماء أدونيس الفينيقية لأنه كان جميلاً جداً ـ نعوّم يعني! ـ فسموه النعمان والشقائق هي الجروح جروح أدونيس ـ شق يعني جرح ـ  ثم تحريمنا لأكل لحم الخنزير جاء بسبب ما فعله الخنزير بأدونيس إله أجدادنا فاليهودية أخذت الكثير من ديانة الكنعانيين والفينيقيين وإسم الإله العبري أدوناي هو أدونيس الفينيقي والأديان التي أخذت عن اليهودية حرمت بدورها أكل لحم الخنزير. ويبقى أروع ما في أسطورة أدونيس هو الجانب الرومنسي وقصة الحب التي هي المحرك الأول لأحداثها وهذا جميل جداً. ليت قصة المسيح ترجع كما كانت أسطورة ليس إلاّ، وتتحول إلى قصة حبٍ بينه وبين المجدلية

 

  

  

منذ أوائل سبعينات القرن الماضي أدركت الدول الغربية وهي في أوج صراعها مع الإتحاد السوفيتي أهمية الدين في توجيه الشعوب وحسم الصراعات ومنذ ذلك التاريخ عملوا على تأجيج الشعور الديني في كل أصقاع الأرض ليسهل التحكم بمقدرات الشعوب، وخداع الدهماء من عامة الناس. وقد نال العالم الثالث حصة الأسد من هذا التهييج الذي لا يؤدي إلا إلى التقوقع والإنهزام. واليوم كل الأحزاب الدينية، في العالم العربي، المعتدلة والمتطرفة، ابتداءً من الإخوان المسلمين وانتهاءً بقاعدة إبن لادن الشاذة، ولأي طائفةٍ انتمت، كلها بلا استثناء مدعومة بشكل أو بآخر بالسر أو بالعلن من الغرب، وبالأخص من بريطانيا وأمريكا، أما الأحزاب العلمانية، في المقابل، فهي غائبة عن الساحة بقدرة قادر... الحكومات جميعها في الشرق والغرب تدرك جيداً أن الدين أداة فعالة وأساسية في حكم شعوبها وتنفيذ سياساتها وهذا يبدو أكثر وضوحاً في العالم العربي والإسلامي ولهذا نجد الحاكم إما رئيساً مؤمناً كما في مصر أو أميراً للمؤمنين كما في المغرب أو خادماً للحرمين الشريفين كما في السعودية أو وليّاً لأمر المسلمين كما في إيران

 

 إن الحقائق التي سنعرضها في هذا البحث ليست موجهة ضد الدين وليست للدفاع عن دينٍ ضد دينٍ آخر، إنها حقائق وكفى! يطّلع عليها القارئ ويفعل فيها ما يشاء، ولا أظن أن المؤمن المسيحي أو غير المسيحي، سيترك إيمانه لمجرد قراءة هذا المقال ولا هذا هو هدفنا، ولكن من حقه أن يعرف ما هو هذا الشيء الذي يؤمن به

 

 بعد كتابة الحلقة الثانية أشار إلينا أحد الأصدقاء بضرورة تبسيط سرد الحقائق و زيادة التوضيح في عرض الأدلة حتى يتسنى للقراء غير المطّلعين على علم الفلك والجغرافيا وتاريخ الشعوب القديمة وتفاصيل الدين المسيحي المتابعة والإستفادة من قراءة حلقاتنا لذلك ارتأينا أن نستعيد القصة من أولها ونحاول جاهدين أن نجعلها بمتناول جميع المهتمين بتاريخ الأديان والباحثين عن الحقائق التاريخية وتنقيتها من الأساطير والخرافات التي تجاوزت منذ زمن مدة صلاحيتها

 

 نحن اليوم في عصر الأنترنت وبمتناول الفرد منا كميات فلكية من المعلومات تجعل منه بوقتٍ قياسيٍ عالماً متخصصاً في أي ميدان من ميادين المعرفة، فلم يعد ينفع المؤسسات الكاتمة على أنفاس الناس والموجهة لحركاتهم وسكناتهم، لم يعد ينفعهم لا طمس الأحداث ولا تدليس التاريخ ولا تعليب الأفكار وتعبئة العقول بالمواد الضارة وشحن الرأي العام بالقضايا التافهة التي تغيّب الإبداع وتذهب الذوق وتجعل الفرد مكلفاً شرعاً ومعدوماً شرعياً ملغي العقل و معطلَ الإرادة يتقيّأ شعاراتٍ ويهتف لجلاديه ويتناول مسكناتٍ مضى على تاريخ تعبئتها قرونٌ طويلة

 

 وحان الوقت اليوم لننضو عنا ذلك الثوب البالي ونكشف الأساطير المؤسسة لمجتمعاتنا المتهالكة، هذه الأساطير التي حالت بيننا وبين مسيرة الحضارة الإنسانية وجعلتنا نراوح مكاننا منذ آلاف السنين. إن بعض الأديان والمذاهب الباطنية تخفي عن أبنائها مبادئها الأولية ولا تلقنها إلا للقلة القليلة من المنتفعين منها، فيعيش المرء منهم متعصباً لطائفته ويموت مخلصاً لها دون أن يعلم عن حقيقة الأمر شيئاً، وقد يدفع حياته للذود عن عقيدة قومه التي يجهل حتى الفبائها، وما كانت هذه المباديء لتحجب عن الناس لولا أنها واهية لا تصمد أمام العقل والمنطق لدى أبسط الناس فأرادوا أن يعم الجهل صوناً للعقيدة وحفاظاً على منافعهم وأطماعهم. وما نراه واضحاً عند المذاهب الباطنية من تعتيم على الحقيقة نلمسه أيضاً عند سائر الأديان

 

 إن آباء الدين المسيحي يعرفون كل الحقائق عن معبودهم يسوع من أنه نسخة آرامية من حورس الفرعوني أو كريشنا الهندي أو ميثرا الفارسي أو أدونيس الفينيقي ولكنهم يتسترون على هذه المعارف ويحولون دون وصولها إلى عامة الناس، ودهاقنة النصرانية يعلمون جيداً أن الناصرة لم تكن موجودة بعد في القرن الميلادي الأول وأنه لا إثبات تاريخي على وجود السيد المسيح، وكل الدلائل المتوفرة تذهب عكس ما يدعون وكل همهم تحييد المؤمنين العاديين من درب الحقيقة ومضاعفة الحقن الإيمانية حتى إقامة ملكوت السماوات التي في مخيلتهم على أكتاف المساكين المخدوعين بالخلاص الأبدي


كوكبة الجبار

 

 

كوكبة الجبار أو مجموعة الصياد أوريون  تسيطر على رقعة السماء في فصل الشتاء بشكل يسترعي الانتباه، و من السهل الإهتداء إليها بالعين المجردة  لكثرة النجوم المتلألئة فيها وشدة تألقها.


 لقد رأى اليونان في هذا الشكل صورة صياد وكأنه يطارد الثور (وهي المجموعة الواقعة إلى الغرب منه مباشرة) يتبعه كلبان (وهما مجموعتان خلفه أي إلى الشرق، والأصغر من الكلبين إلى الشمال والأكبر إلى الجنوب) وقد قبع تحت قدميه الأرنب المسكين.

 


أما العرب فقد رأوا فيه كما يقول الصوفي "صورة رجل قائم.. أشبه شيء بصورة الإنسان، له رأس ومنكبان ورجلان، وسمي الجبار لأنه على كرسيين وبيده عصا وعلى وسطه سيف.." ولكن هذه الصورة هي نفسها الصورة اليونانية التي عرفها الفلكيون العرب، أما العرب في الجزيرة فقد أطلقوا عليها اسم الجوزاء.

وبعد أن يعيّن الصوفي موضع النجوم في هذه الكوكبة، يقول "والعرب تسمي الأول من كواكبه وهي الثلاثة الصغار المتقاربة التي تشبه نقط الثاء على موضع الرأس بالهقعة، وهقعة الجوزاء أيضاً والأثافي أيضاً تشبيهاً به، وهو المنزل الخامس من منازل القمر. ويسمي النيّر العظيم منكب الجوزاء ويد الجوزاء أيضاً.. ويسمى الكوكب الثالث الذي على المنكب الأيسر الناجذ ويسمى المرزم أيضاً. ويسمى الثلاثة النيّرة المصطفة التي على وسطه منطقة الجوزاء ونطاق الجوزاء والنظام والنظم أيضاً، ويروي أيضاً نظم الجوزاء وفقار الجوزاء

 

ما يهمنا هنا من كوكبة الجبار هو اصطفاف النجوم الثلاثة على الحزام وسط الجبار، هذه النجوم تعرف عند الفلكيين ومنذ العهود القديمة بالملوك الثلاثة ومن هنا جاءت فكرة الملوك الثلاثة الذين سجدوا ليسوع في يوم مولده، وهذه النجوم تنطوي على سرٍ مثير للدهشة يدلنا على هوية هؤلاء الملوك الذين يبايعون يسوع المسيح في عيد مولده كل سنة، إقرأ في ما يلي

 


الملوك الثلاثة

 

في العام 1979 قام العالم البلجيكي روبرت بوفال بعملٍ رائع في محاولته لفك لغز الأهرامات فقد وجد أن أهرامات الجيزة ـ خوفو وخفرع ومنقرع ـ هي عبارة عن نقل  لصورة نجوم حزام الجبار أوريون وهي عباره عن ثلاثة نجوم مصطفه على خطٍ واحد

 

  

 

وعند رصده لهذه النجوم وجد ان لمعان نجم (دلتا الجبار) يقل  عن النجمين الآخرين و ايضا ينحرف عن مستواهما وعندما اخذت صوره للأهرام من الجو وجد ان هرم منقرع يقل حجما عن الهرمين الآخرين اضافه لإنحرافه عن مستواهما وبذلك بدت الصوره مطابقه بشكل مذهل لنجوم حزام الجبار مما يدل على انهم نقلوا صورة النجوم الى الاهرامات، والأمر ليس مصادفه إذْ ان الاهرامات الثلاثه تقع غرب نهر النيل و نجوم النطاق تقع غرب نهر المجرة  وهي الحزمة الضبابيه التي تقطع السماء من الشمال الى الجنوب تماما، ورمز إليها الفلكيون بعبارة درب التبان وكأن تباناً قطع الطريق الطويل من أقصى الكون إلى أقصاه ومعه حمولة هائلة من التبن وكان التبن يتناثر من حمولته طوال الطريق فبدت على هذا الشكل الملفت. واكتشفوا ان الاهرام بنيت بهندسة غاية في الدقه حيث ان زاوية وموقع هذه الاهرامات نسبة الى نهر النيل تتناسق تماما مع زاوية نجوم الحزام نسبة الى نهر المجره مما يدل على ان نهر النيل هو انعكاس لنهر المجره، درب التبان

 

 

وقد حدث هذا التطابق قبل 10500 عام حيث كانت درب التبان تشاهد وكأنها تقطع السماء من الشمال الى الجنوب بموازاة نهر النيل مما دفع الفراعنه لبناء اهرامات الجيزه بهذا الشكل. وقد اكتشف علماء الآثار فوهات في الأهرام تبدأ من غرفة الملك وتنتهي بسطح الهرم ظنوا في البداية انها مسالك للتهويه و لكن في الحقيقة هذه الفوهات أُقيمت لضرورات تتعلق بمعتقدات شعائريه ودينيه حيث اكتشف الباحثون أن الفوهه الجنوبيه في غرفة الملك خوفو تتجه نحو حزام الجبار وبالأخص نجم (زيتا الجبار) والغريب بالأمر ان الهرم نفسه يطابق موقع هذا النجم،  و ايضا تتجه الفوهه الشماليه الى نجم الفا التنين (الثعبان) الذي كان النجم القطبي زمن الفراعنه. وقد تغير موقعه بسبب الحركه الترنحيه للأرض.

وقد وجد الباحثون ان الفوهة الجنوبيه في غرفة الملكه تتجه نحو نجم الشعرى اليمانيه، والفوهه الشماليه في غرفة الملكه تتجه الى نجم بيتا الدب الأصغر (كوشاب) وهو ألمع الفرقدين وليست أهرام الجيزه فقط التي تحاكي السماء

 

 

 بل ايضا الأهرامات الأخرى كهرم ابو رواش الذي يقع شمال الجيزه يمثل نجم كابا الجبار وهرم زاوية العريان الذي يمثل نجم غاما الجبار وهو ما يسمى عند العرب بــ الناجذ و الهرم الأحمر الذي يمثل نجم الدبران وايضا الهرم المنحني الذي بجانبه ويمثل نجم (ابسلون الثور) او مايسمى عند العرب بــ القلائص. إذاً الملوك الثلاثة الذين سجدوا ليسوع يوم ولادته ليسوا إلا الملوك الفراعنة خوفو وخفرع ومنقرع، وهذا دليل على أن قصة يسوع منقولة عن الميثولوجيا المصرية

 


كريشنا والمسيح

 

تقول الأسطورة الهندية أنه في العام 1400 قبل الميلاد زارت  الملائكة السيدة العذراء ديفاكي لتبشرها بولادة إله الشمس وابن الإله  المخلص كريشنا. كريشنا يشارك إله الشمس المصري حورس بالكثير من الخصائص والمميزات: ولادته من عذراء بحضور رجالٍ حكماء ورعاة. كلاهما كان يعتبر تجسيداً أدمياً للمشيئة الإلهية، وكلاهما تعمّد في نهر بلاده المقدس، كريشنا في الغانج، وما زال الهنود يتعمدون فيه إلى يومنا هذا، وحورس في النيل. قاما بمعجزات خارقة مثل إعادة البصر للمكفوفين و طرد الشياطين من المرضى. ثم صلبا وقاما من بين الأموات بعد ثلاثة أيام.

 

 

 

أما نقاط التشابه مع المسيح فهي كثيرة نوجزها بما يلي

 

أولاً الإسم

ويبدوا أن المسيح أخذ اسمه بالكامل من كريشنا إسم الإله الهندي و إسم الإله المسيحي والتشابه في غاية الوضوح إلى حد التطابق! ومعنى  بالسنسكريتية الجوهر النقي 
 لقبه "ابن الأبدية" ، و "الأب" و كريشنا 
توقع ولادته الحكماء وشهدوها مع الرعاة
 
وقدموا له الذهب والبخور والمر
 

ويسمى إله الرعاة 
إضطهده طاغية امر بقتل الآلاف من الأطفال الصغار بسببه
 
يعود بنسبه إلى ملك عظيم
 
  تم تعميده في نهر الغانج
 
حقق معجزات وعجائب
 
أحيا الأموات وشفى البرص ، والصم والمكفوفين

  يستخدم الأمثال لتعليم الناس الإحسان والمحبة
 
وكان صلب بين اثنين من اللصوص

وقام من بين الأموات وصعد إلى السماء

  سمي الرب الراعي  و ملك الملوك، واعتبر الفادي ،  المحرر ، الكلمة المطلقة

هو ثاني الثالوث المقدس و الطريق إلى الآب