مرحباً     عدلون     البلدية     تاريخ عدلون     مقالات     بين الأرض والإنسان     خواطر وأشعار     مراسلات     وجوه من عدلون     أصدقاء عدلون     منوّعات     قصص من الواقع     في بلاد الإغتراب     أخبار عدلون     تلفزيون عدلون     مساهمات     فن الزيتون في عدلون     لوحات فنية     دردشة     wassef      
اللغة العربية وأخواتها
قومٌ فقدوا عيدهم
صناعة الفتن
غداً تقول عدلون كلمتها
أفحكم الجاهلية يبغون؟ 1
أفحكم الجاهلية يبغون؟ 2
أفحكم الجاهلية يبغون؟ 3
أفحكم الجاهلية يبغون؟ 4
حكاية العيد 1
حكاية العيد 2
رمضان كريم
البحث عن يسوع 1
البحث عن يسوع 2
البحث عن يسوع 3
البحث عن يسوع 4
البحث عن يسوع 5
البحث عن يسوع 6
البحث عن يسوع 7
البحث عن يسوع 8
البحث عن يسوع 9
الأب لامنس مخترع لبنان
زمن ما بعد الحداثة
حاج حسن أبكرت الرحيلا
هنيئاً لشعب لبنان العظيم
الدين أفيون الشعوب
حديث خرافة
أمانا أيها القمر
كل عام وانتم بخير 0
كل عام وانتم بخير
أنا ومهدي
هي ثكلى الكلمات
إلى جنات الخلد يا والدي ا

 الدين المسيحي إعادة تأهيل للأديان الوثنية القديمة وهو من إنتاج روماني ولضروراتٍ سياسية بحتة  فحقّ في روما قول الشاعر مع التصرف طبعاً:

     لعِبَتْ روما بالمُلك فلا     خبرٌ جاء ولا وحيٌ نزل

تحدثنا في حلقاتنا السابقة عن المسيح الشبيه بأدونيس الفينيقي أو تموز السومري أوحورس الفرعوني أو كريشنا الهندي أو أو... وهو شخصية أسطورية ليس لها وجود خارج الأساطير والخرافات المبعثرة في تراث وأدبيات وأديان الشعوب القديمة... ثم انتقلنا ليسوع بن بنطيرة وهي الشخصية الوحيدة التي يمكننا أن نثبتها تاريخياً بفضل تمثال أبيه المفترض عبد العزى الصيداوي.. وقد سردنا قصته في الحلقة الماضية. وهناك يسوعٌ ثالث جاء من جزيرة العرب قدمه لنا المؤرخ الكبير كمال الصليبي سنتناوله لاحقاً..وأخيراً عيسى المسيح المذكور في القرآن وهو الرابع ويختلف عن الثلاثة السابقين ... سنرجىء الحديث عنه إلى الحلقة الأخيرة

سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ

 

 

إذاعة لبنان

إذاعة الأرض والإنسان

 عبر الأنترنت

نظرية النشوء والإرتقاء لداروين التي تفسر تطور الكائنات الحية من الخلية الواحدة إلى ما نحن عليه اليوم، لا تنطبق فقط على الأحياء ولكن أيضاً على الفكر الإنساني وخاصة الأديان. فالأديان المعاصرة، بمعظمها، أخذت طقوسها عن الأديان البائدة، ويبدو هذا أكثر وضوحاً في الديانة المسيحية، وفي ما يلي  نعيد الشعائر المسيحية إلى أصولها الوثنية حتى يكاد لا يبقى للمسيحيين شيء خاصٌ بهم انفردوا به عن غيرهم من الأديان الأخرى

 

الصليب المقدس

تموز الإله السومري البابلي هو صاحب الصليب الحقيقي وهو الذي أعطاه القدسية أول الأمر. وما الصليب إلا حرف التاء وهو الحرف الأول من إسمه. يكتب حرف التاء في أقدم الفباء بالتاريخ مثل علامة الجمع الحسابية + ويلفظ تو،  الصليب إذاً بإسم الإله تموز ولا يمكن أن نحصل على صك ملكية أصدق من هذا. تموز يشترك مع يسوع بالكثير من الصفات التي عددناها في الحلقة الأولى خاصة لقب راعي الخراف والولادة من مريم العذراء والموت والقيامة بعد ثلاثة أيام وبكاء المريمات. والأسبقية في هذه الصفات بطبيعة الحال لتموز الرب المخلص السومري

 

 ثم أضيف إليه دائرة الشمس وأصبحت التاء تعني صليب الزودياك بالإضافة إلى رمز الإله تموز، والصليب الزودياكي هذا يجمع بين أربع نقاط على دائرة الزودياك وهي المحطات المهمة في حياة الشمس وهم الإعتدالان الربيعي والخريفي والإنقلابان الصيفي والشتوي. ولما كان دين يسوع المسيح مرتبطاً بالتنجيم إلى حدٍ كبير، كما رأينا في حلقاتٍ سابقة. فقد جعلوه مكان الشمس في الزودياك باعتباره أنه هو الشمس ونور الله. والصليب الذي خلف رأسه في الرسم التالي ليس له علاقة بالصليب الذي صلب عليه كما يزعمون بل هو صليب الزودياك الذي قدسته الأديان القديمة

 

 

صليب وثني

صليب الزودياك

 

وللصليب ميزات هندسية وفلسفية كانت ولا شك الأصل في تقديس هذا الشكل العجيب فهو يجمع بين الخطوط المستقيمة والدائرة وكذلك المربع إذا جمعنا أطرافه وأيضاً النقطة وهي نقطة التقاطع في وسطه وهي تمثل نقطة إنطلاق في الجهات الأربع الممثلة بالأطراف

الخروف مقدس في جميع الديانات

إكليل الشوك هو في الحقيقة أشعة

الشمس التي هي رمز يسوع 

 الصليب اللاتيني  لم يكن جزء من المسيحية حتى القرن الـسابع، ولم يُعترف به بالكامل حتى القرن الـتاسع. الكنائس البدائية كانت تُفضل أن تمثل يسوع مع الحمل. الحمل، بالمناسبة هو رمز البرج الذي يبدأ في الواحد والعشرين من آذار - مارس من كل عام الذي يصادف مع أعياد الخصب والربيع.  كان اليهود يذبحونه قبل خراب الهيكل أضحيةً في عيد الفصح كما يفعل المسلمون في عيد الأضحى. الحمل كان يُحمّل أيضاً بواسطة هيرميز وأوزيريس. الأسطورة صلبت يسوع في سن الثالثة والثلاثين وهو رقمٌ مقدس في الأديان الوثنية يساوي عدد فقرات العمود الفقري وله تفسير آخر يتعلق بأفعى الكونداليني الصاعدة من الظهر إلى الرأس وتخرج منه على شكل شعلة نور تسمى الأشنيشا وهي من الروح القدس وهي التي حلت على تلاميذ المسيح مثل ألسنة نار فقد جاء في أعمال الرسل 2:2-4 
وَفَجْأَةً حَدَثَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ كَأَنَّهُ دَوِيُّ رِيحٍ عَاصِفَةٍ، فَمَلَأَ الْبَيْتَ الَّذِي كَانُوا جَالِسِينَ فِيهِ. 
ثُمَّ ظَهَرَتْ لَهُمْ أَلْسِنَةٌ كَأَنَّهَا مِنْ نَارٍ، وَقَدْ تَوَزَّعَتْ وَحَلَّتْ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ 
فَامْتَلَأُوا جَمِيعاً مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ، وَأَخَذُوا يَتَكَلَّمُونَ بِلُغَاتٍ أُخْرَى، مِثْلَمَا مَنَحَهُمُ الرُّوحُ أَنْ يَنْطِقُوا

 

في ما يلي لائحة بأسماء الآلهة الذين أنهوا حياتهم الدنيوية مصلوبين معلقين على شجرة والشجرة أو خشبة الصليب ترمز إلى خريطة الروح البشرية كما يعتقد الأولون 


 تمّوز "Tammuz" من سومر، في 1160 قبل الميلاد 
وّيتوبا "Wittoba" من الـ"التلينجونيز"، 552 قبل الميلاد 
آياو "Iao" من نيبال، 622 قبل الميلاد 
هيسُوس "Hesus" من السلت، 834 قبل الميلاد 
كوتزاكوتل "Quetzacoatl" من المكسيك، 587 قبل الميلاد 
كويرينس "Quirinus" من روما، 506 قبل الميلاد 
بروميثيوس 547 قبل الميلاد 
ثِيولِس "Thulis" من مِصر، 1700 قبل الميلاد 
إندرا "Indra" من التبت، 725 قبل الميلاد 
آلسيسّتوس "Alcestos" من يوربيدس ، 600 قبل الميلاد 
أتيس "Atys" من فريجيا، 1170 قبل الميلاد 
كرايت "Crite" من بلاد الكلدانيين، 1200 قبل الميلاد 
بالي "Bali" من أوريسا، 725 قبل الميلاد 
ميثرا "Mithra" من فارس، 600 قبل الميلاد

 

صلبان غير مسيحية 

صليب فيكنغي 

 

صليب إغريقي

 

صليب فرعوني

 

صليب سومري-مالطي 

 

صليب روماني وثني

 

صليب سلتي

موت الإله والبكاء عليه

 موت الإله فكرة قديمة راجت عند شعوب المجتمعات الزراعية التي قدست مظاهر الطبيعة ويصعب علينا نحن الآن فهمها إذا لم نرجع لتاريخ تلك الطقوس في كتب المختصين والدارسين، ولا أدري كيف يستطيع رجال الدين المسيحيين شرحها للمؤمنين عندهم وكيف يمكن للمسيحي اليوم، أن يتقبل أن ربه قد مات ثم قام من جديد. فراس السواح الباحث الكبير في تاريخ الأديان القديمة يشرح لنا هذه الفكرة وتطورها منذ آلاف السنين ويصف بالتفصيل مواكب العزاء واللطم والبكاء عند الكنعانيين وشعوب البحر المتوسط الوثنية وانتقالها إلى المسيحية

 

جلد النفس في المكسيك

جلد النفس في الهند

 

أسطورة القيامة

القيامة هي موضوع مشترك ورد في العديد من الأديان المُختلفة في جميع أنحاء العالم، يرمز له بالهبوط إلي العالمِ السفلي والعودةِ في وقتٍ لاحق. كهبوط عِشتار-إنّانا وعودتها بأدونيس الذي قام من بين الأموات، وهبوط إيزيس وقيامة أُوزيريس، وموت شيفا و قيامتهُ، وهبوط برسفونة إلي العالم السفلي وعودتها، والقائمة تطول وهي مؤسسة علي مفاهيم وتصوّرات موغلة في القدم، مستوحاة من فصول السنة. الخريف و الشتاء النصف المُظلم، الميت من السنة..  والربيع والصيف النصف المضيء، موسم النمو والحياة

 

الثالوث المقدس

تعددت الثالوثات المقدسة العابرة للأديان وهي مبنية على فكرة فلسفية قديمة عصيّة على الفهم أيضاً ويصعب على غير المسيحي تقبلها.. إذ كيف يكون الإله الأب هو نفسه الإله الإبن، أي أبو نفسه أو إبن نفسه، وهما معا يشكلان الروح القدس التي هي الطاقة السحرية التي تحقق الألوهية والتي هي الإبن والأب بنفس الوقت وفي ما يلي لائحة غير مكتملة لأشهر الثالوثات في الأديان القديمة

 
آنو، و إنليل و إيا- من هُنا أخذت الكنيسة المسيحية "الله الأب" و "ابن الله" الخاصةِ بهم. 
بعل ساتورن وبعل جوبيتر وبعل شمين
براهما وفيشنو وسيفا
ميثرا وفارونا وإندرا
جوبيتر وجونو ومينيرفا
أوزيريس وإيزيس وحورس
هيكات الإلهة ذات الأجساد الثلاثة. 
سيلا، ذات الرؤوس الثلاثة. 
سيربيروس، الكلب ذو الرؤوس الثلاثة.  
  ثالوث سان تشينغ (الآلهة الثلاثة الطاهرين). يو تشينغ (الطاهر الأدنى) شانغ تشينغ (الطاهر الأعلى) وتاي تشينغ (الطاهر الأعظم). 
الـكا أي الروح أو الأثير، الـبا أي الهيئة، و العنخ أو الأنك أي الخلود. 
تاماس (الاستقرار) ساتوا (الترتيب) راجا (الأرق) من "غونا" الترجمة السنسكرتية. 
آرتميس وأفروديت وهيكات.
شين (الروح) وتشي (الحيوية) وتشينغ (الجوهر) من الكنوز الثلاثة الطاوية لواي تاي أي الخيمياء الباطنية 
ألفا وأوميغا والأيوتا.

 

القائمة يمكنها أن تستمر، وتستمر... ولكن بالطبع، لا يجب أن ننسي الأب، والابن و الروح القدس.
 

 

التعميد
التعميد ليس سراً من أسرار الكنيسة ولم تتفرّد به المسيحيّة ولا الصابئة المندائية ونبيها يحي بن زكريا أو يوحنا المعمدان، إنما هو طقسٌ وثنيٌ قديم جدا إنتشر فى كل الديانات القديمة كالفرعونية و الإغريقية و الهندية القديمة كان يتم فى نهر مقدس وهو نهر النيل عند الفراعنة والفرات في بلاد ما بين النهرين والغانج في الهند وأخيراً نهر الأردن عند المسيحيين

 

 عند الكاثوليك و الأرثوذكس يكون التعميد بالتغطيس الكامل، و عند الطائفة الإنجيلية و المارونية يكون بمسح الرأس فقط، و كلا الطريقتين كانتا تتمان فى الديانات الوثنية القديمة إما بالتغطيس الكامل فى الأنهار كما تذكر المصادر و إما بسكب المياه على الرأس كتلك البردية التاريخية التى تثبت ذلك عند الفراعنة

  

الأعياد

 الأعياد المسيحية جميعها تتطابق وتتزامن مع العطل الوثنية والأوقات الملحوظة من السنة

 عيد الفصح أخذ من عَشْتَارُوثَ. ويُعرف في الأصل بإسم ”عِشتار“. هذه العيد يتزامن مع الاعتدال الربيعي لفصل الربيع عندما يتساوى الليل مع النهار. يُعرف بإسم ”إيستر“ لدي الأنجلوسكسونيون. وبما إن عِشتار-عَشْتَارُوثَ إلهةٍ للخصوبة، فكانت مُرتبطة مع الأرانب والبيض. المسيحيون أخذوا هذا العيد وغيروا في معناه 

 عيد الميلاد يتزامن مع الانقلاب الشتوي، وأقصر يوم في السنة، ويتطابق مع تاريخ ميلاد الكثير من الإلهه الوثنيين.. الشجرة والزينة والخبز والهدايا والاحتفال كلها عادات كانت معروفة قبل المسيح ولا تمت له بصلة. جميعها مأخوذة من الاحتفالات الوثنية الخاصة بتموز وأدونيس وأمه ميرا وقد شرحنا هذا بالتفصيل في حلقة سابقة نشرناها في عيد الميلاد
عيد القدّيسين  يتطابق مع الهالويين-ساوين 
عيد انتقال العذراء يتطابق مع عيد اللمّاس في الإعتدال الخريفي 

كل هذه الأعياد التي كانت أصلاً وثنية - شركيّة اُستبدلت لتتوافق مع شخصيات يهودية ومسيحية وهمية.

 

الشجرة ميرا العذراء رمز الميلاد

أدونيس المخلص ابن الشجرة

تقرّرَ 25 كانون الأول ديسيمبر ميلاداً ليسوع لأول مرة في القرن الرابع الميلادي بمرسوم إمبراطوري زمن حكم الامبراطور الروماني قسطنطين. كما أن المسيح تقرر اعتباره إلهاً في مؤتمر دعا إليه الأمبرطور الروماني في مدينة نيقية التركية يسميه المسيحيون المؤتمر المسكوني الأول ولنا عودة لهذا المؤتمر

 

     يتبع

 

د. إبراهيم علامة

باريس في عيد الفصح المجيد

5/4/2010 

 
 

 

 المريمات

أكثر ما يسترعي الإنتباه في الإنجيل هو أسماء النساء الواردة في سيرة يسوع ومعظمهنّ من المريمات وهذه أسماءهنّ 

أولاً: مريم المجدلية التي كانت مجمع شياطين وقد أخرج منها يسوع سبعة شياطين دفعة واحدة وطهرها تطهيرا

ثانياً: مريم بيت عنيا أخت لعازر، وهناك من يشك بأنها كانت زوجة غير معلنة ليسوع

ثالثاً:مريم أم مرقس ـ امرؤ القيس ـ وقد ظهر في بيتها المسيح بعد مماته، بدل أن يظهر في الساحات العامة وأمام الهيكل لتكون قيامته آيةً لكافة الناس

رابعاً: مريم التي تعبت في الخدمة والتي نزلت في مدحها آيتان في الإنجيل تعبر عن إعجاب الرب بها وبصبرها

خامساً: مريم خالة المسيح أخت أمه التي قدّمت إلى المسيح أربعة من خيرة أبنائها لخدمة إبن خالتهم يسوع

سادساً: مريم العذراء، أم الرب يسوع المسيح، التي لم يكن إسمها مريم خلافاً لما هو شائع، وهذا ما سنفصله في حلقة قادمة

 

إنه أمر مثير للريبة أن تسمى الشخصيات النسائية الأساسية في الإنجيل بنفس الإسم مريم. هذا ليس في صالح الإنجيل و يزيد الطين بلة ويطعن في مصداقية القصة التي هي أصلاً مطعونٌ فيها من ألفها إلى يائها

 

 

مشهد المريمات النادبات الباكيات على يسوع المسيح مأخوذة عن النسوة اللاتي كنَّ يندبن على تموز مخلص السومريين والكلدانيين والبابليين. تلك القصة التي اشتهر فيها تموز لدرجة أنها وردت في التوراة وتحديدا فى سفر حزقيال، حز 8 :14 فجاء بي الى مدخل باب بيت الرب الذي من جهة الشمال واذ هناك نسوة جالسات يبكين على تموز. وكانت النساء تبكي أدونيس في لبنان إلى أن جاء الفتح الإسلامي كما ذكرنا بحلقةٍ سابقة 


 

الصليب على الصدر

 

  

هذا الرجل الذي يزيّن صدره بالصليب ليس مسيحياً، إنه الإله نينورطة ومعناه السيد الذي يتمم الأساس وهو إبن الإله إنليل وقد عثر على هذا التمثال في نينوى. والصليب الذي يتقلّده لا يختلف عن ما يسمى اليوم صليب مالطة. وهذا دليلٌ قاطعٌ أن الصليب ليس مسيحياً بالإساس وأن المسيحية استولت عليه كما استحوذت على الكثير من رموز ومعتقدات وأساطير الأولين. وما يلفت الإنتباه أيضاً عند هذا الرب السومري هو الساعة التي يلبسها في معصمه يبدو أنها علامة الإلوهية لأنها تتكرر عند الكثير من الآلهة. أما العصا فهي سحرية ولا شك، تشبه العصا التي يحملها بابا الفتيكان. ويخبرنا هذا التمثال  أيضاً أن الطربوش التركي ليس تركياً بل سومرياً ويبدو أن لا شيء يضيع كما قال لافوازييه لا فضّ فوه


مريم العذراء وإيزيس 

 

 

لا جدال في أن أيقونة مريم العذراء الشهيرة مع إبنها يسوع نسخة من تمثال إيزيس أي إيزي أي العزّى المصرية مع ابنها حورس 


رجال الدين

 

 

حلّة الكهنة المسيحيين و تطابقها مع حلّة رجال الدين الفراعنة والسحرة المشعوذين

 

الطوق مشابه لحزام السّحرة 
الرداء وهو رداء للمراسم والطقوس الوثنية 
البُرْطُل أو تاج الأسقف هو نسخة من تيجان الآلهة والفراعنة المِصرية القديمة 
عصا الأسقف تمثل عصا الساحر ويمكن رؤية التشابه الكبير بينها وبين الصولجان  المِصري القديم الذي يشبه الخطاف

 

المذبح المسيحي مُجهّز بنفس طريقة  مذبح الطقوس السحرية
الخدمات والقداديس المسيحية المُعتادة تستخدم ما يلي

 جرس-ناقوس 
مبخرة-حارقة البخور 
شمع 
خبز القربان المقدس 
الكتاب 
كأس يملئه نبيذ 
زيت

 وعلي الرغم من هذا، أمرت الكنيسة المسيحية بقتل المتهمين بمزاولة السحر، والمشعوذين، ومن كانت أديانهم وثنية


 

 كتابات لا تزال صالحة

 

  ومن الملفت للنظر أنه مكتوب في مدينة الفاتيكان " الذي لا يأكل من جسدي ولا يشرب من دمي وذلك من أجل أن يكون معي ومن أجل أن أكون معه سوف لن يكتب له الخلاص!" هذه الكتابة تبدو مألوفة لدينا لانها من الاقوال المنسوبة للمسيح ولكننا سنستغرب أذا ما عرفنا أنها قد كُتبت قبل ظهور المسيح و حُفرت على جدار معبد مثراسي لايزال قائماُ في مدينة الفاتيكان!

 


برج الكنيسة

 

برج الكنيسة هو نسخة من المسلة المِصرية الفارق الوحيد هو الصليب الذي في أعلي البرج.  المسلات المِصرية الأصلية كانت رمزاً لقضيب الإله جيب.   وجيب الإله العجيب هذا كان إلهاً للأرض. مثلوه وهو مستلقٍ على ظهره محاولاً بقضيبه الوصول لإلهة السماء نوت أو نيث  للإتحاد معها.. هذا ما تقوله أسطورة التكوين المصرية وما المسلات المصرية إلا رمزاً لاتصال الأرض بالسماء. كانت الأخلاقيات السائدة قديماً تسمح بتمثيل الأعضاء التناسلية باعتبارها مرتبطة بالخصب. لكن هذا قد اختلف اليوم رغم أن آثار هذه العبادة ما تزال ماثلة أمامنا في كل مدننا وقرانا و في جميع أنحاء العالم

 

 

يجمع مؤرخو المسلمين على أن المساجد التي بنيت في الجزيرة العربية وسواها من الأمصار التي دخلت في دين الله كانت بلا مآذن، وأن أول من بنى مئذنة في الإسلام هو معاوية بن أبي سفيان وذلك في المسجد الجامع الأموي الكبير بدمشق الشام وقد أخذها عن الكنيسة التي كانت موجودة بنفس المكان

   


العبادات الوثنية ما زالت مستمرة إلى اليوم

 

 

كلمة إنري المكتوبة فوق رأس يسوع المصلوب لا تعني يسوع الناصري ملك اليهود كما يزعم المسيحيون بل ترمز إلى عناصر الطبيعة الأربعة عند القدماء وهي النار الهواء الماء والتراب هذا كان من آلاف السنين أما عناصر الطبيعة بالنسبة لنا نحن اليوم فهي تلك المجموعة في جدول مندليف الكيميائي... فليحيا العلم. ألم يحن الوقت بعد لإعادة النظر في معتقداتنا البالية والإنتقال إلى عصر النور بكل ما تعنيه الكلمة؟