يستوعِبُ الدهرُ فينا خيرَ منتخَبِ ِ حيثُ المباراة في شعرٍ وفي أدبِ
هذا الفريقُ .....به لبنانُ منتصرٌ إذْ يشربُ النخبَ في كأسٍ من الذهَبِ
يُعطى السباقُ رهاناً ليسَ يكسبُهُ إلا الصناديدُ في مستودعِ الرُّتَبِ
لبنانُ في أرزهِ الدنيا مواكِبَةٌ إرْهاصَةَ الشعرِ في وَهْجٍ منَ اللَّهَبِ
يَسْري بنا الوَجْدُ في وترٍ يوقعُهُ فينا جنوبٌ لهُ عزٌ من الغضَبِ
يحمي العرينَ لنا في الشرقِ كوكبةٌ فيها المقاومُ في نصْرٍ وفي نَشَبِ
تشتاقُهُ الصِيْدُ والآمالُ هائمةٌ يا رائدَ الضادِ حلِّقْ في مدى الشُهُبِ
هامَتْ بنا الغيدُ لمَّا الحبُّ ناشَدَنا يا طائرَ الشوْقِ رَفْرِفْ في شفا الهدبِ
فينا هُيامٌ شدا بُحَّتْ حناجِرُهُ يرتادُ كالنِّسْرِ مَتْنَ الريحِ في السُّحُبِ
يهمي القريضُ على أجوائنا بَرَ َداً من جادَةِ اللحنِ في أنشودةِ الطَّرَبِ
إذ تنفثُ الروحُ أنغامٌ مُموسقةً... في قلبِ لبنانَ سَمفونيةُ العَرَبِ